أهم عوامل النجاح في كتابة التعليق الصحفي:
أ - عدم التطرف في الاتجاهات والآراء السياسية الخاصة بالكاتب، ومحاولة إقناع القراء بها بالقوة، والتخويف، وليس الإقناع والهدوء.
ب - الحذر والدقة في اختيار الكلمات والتفكير مرة ومرة قبل إطلاق الأحكام.
ج - الاحتفاظ بملامحه الراسخة في أذهان القراء وعدم تغييرها أو إبدالها من يوم لآخر وذلك مثل: "المكان، الحجم، الإطار، التتابع اليومي أو الأسبوعي.. إلخ"، فإذا تقرر مثلاً نشره بصفة يومية أو على الصفحة الثانية أو الأخيرة فينبغي أن يكون ذلك دستوراً أساسياً لا محيد عنه وهكذا، إلا في فترات متباعدة شأنه في ذلك شأن المقال الافتتاحي.
ت - الاهتمام بتعريف القارئ بالشخصية التي يدور حولها أو حول عمل بارز أو رأي خطير لها تعليق المحرر وتوضيح أهميتها وما قدمته لمجتمعها أو للإنسانية كلها.
ث - وظهور شخصيتك هنا، وعرض ما تحس به عن حق وصدق هو أسلوب ناجح ومؤثر بشرط أن يكون ذلك بدون إسراف أو مغالاة.
ج - لا تتنوع في الموضوعات والاهتمامات والمجالات، مطلب هام وعامل من عوامل النجاح، خاصة من وجهة نظر القارئ الذي تعود قراءة التعليق يومياً.
ز - العمل على كسب ثقة القارئ، وازدياد رصيد محرر التعليق من هذه الثقة باستمرار النجاح والمحافظة عليه، ومضاعفته "عن طريق التعليق الجاد والصادق والنزيه المتزن الذي يناقش رأياً ولا يفرض رأياً".
وأخيراً:
إن "الصحافة في يد الكاتب الصحفي العظيم ترتفع إلى مقام الأدب، بحيث تهدف في أخبارها ومقالاتها وسائر رسائلها إلى الإنسانية فلا تدعو إلى البغض ولا تحرك حوافز الحرب، ولا تقول بتعصب عنصري أو ديني ولا تغري القراء بمخاطبة غرائزهم السفلى.