الاحتياجات الغذائية للشعير والتسميد
يستجيب الشعير بشكل جيد إلى إضافة الأسمدة العضوية والمعدنية غير أن الأسمدة العضوية لا تضاف إلى حقول الشعير مباشرة ، وإنما تضاف إلى المحصول السابق في الدورة الزراعية .
ويستنفد تشكيل 100 كغ حبوب شعير مع ما يناسبها من القش ، 2.5-3 كغ آزوت ، و 1-1.2 كغ فوسفور ، و 2-2.4 كغ بوتاس . تتميز نباتات الشعير بارتفاع احتياجاتها من العناصر الغذائية ، في المراحل الأولى لنموها ، حيث تتطلب في مرحلة الإنبات والإشطاء 50 % من الكمية الكلية للأزوت والفوسفور اللازمة خلال طيلة حياة النبات وحوالي 75% من البوتاس .
وللعناصر الكبرى أهمية كبيرة في حياة الشعير حيث تبرز أهمية الفوسفور والبوتاس عند زراعة الشعير بهدف صناعة البيرة .
وتبرز أهمية الآزوت عند زراعة الشعير كمحصول علفي، حيث تؤدي إضافة كميات كبيرة منه إلى زيادة نسبة البروتين في الحبوب ، غير أنه يجب عدم الإفراط بإضافة الأسمدة الآزوتية لأنها تشجع النمو الخضري وتقويه وتدفع بالنبات إلى الرقاد الذي يؤثر سلباً في كمية الإنتاج ونوعيته .
تختلف استجابة نبات الشعير لعنصر الآزوت باختلاف الصنف ، فالأصناف قصيرة الساق تستجيب جيداً للآزوت دون أن تكون عرضة لظاهرة الرقاد ، كما أن الأصناف نصف القزمة تستجيب بشكل أفضل من الأصناف العادية .
ويشير (Gormy، 2001) إلى أن الأصناف السورية لها قدرة عالية على امتصاص عنصر الآزوت بالمقارنة مع الأصناف الأوربية وذلك تحت ظروف التغذية المنخفضة بالآزوت.
وعادة لا يسمد الفلاح الشعير في المناطق الجافة وشبه الجافة عند معدلات الهطول المطري 250 - 300 مم /سنة .
وينصح في المناطق ذات الهطول 300-400 مم / سنة بإضافة 40-50 وحدة آزوت/ هـ و 50 وحدة فوسفور /هـ و 30 وحدة بوتاس/هـ .
وفي المناطق ذات معدلات الهطول المطري أكثر من 400 مم/ سنة يضاف 80 وحدة آزوت/هـ و 80-40 وحدة فوسفور / هـ و 30-60 وحدة بوتاس/هـ .
ويضاف في الزراعة المروية : 80-100 وحدة آزوت على دفعات و 50-60 وحدة فوسفور و 50 وحدة بوتاس . وبشكل عام تتعلق كميات الأسمدة المضافة بخصوبة التربة ، والصنف ، والرطوبة ، وتركيب السماد وموعد إضافته .
تضاف الأسمدة الفوسفورية والبوتاسية عند الحراثة الأساسية ، أما الأسمدة الآزوتية فيفضل إضافتها على دفعتين :
الأولى : في أثناء الزراعة .
الثانية : في أثناء الإشطاء وقبل هطول الأمطار .
ويمكن تجزئة إضافة الأسمدة الآزوتية على دفعات ويضاف الجزء الأول مع الأسمدة الفوسفورية والبوتاسية في أثناء البذار أما الجزء المتبقي فيضاف بعد الزراعة على دفعة أو دفعتين .
يستجيب نبات الشعير جيداً للتسميد بالعناصر الصغرى مثل البور ، المنغنيز ، التوتياء ، النحاس ، المولبيديوم ... الخ .