

الحياة الاسرية

الزوج و الزوجة

الآباء والأمهات

الأبناء

مقبلون على الزواج

مشاكل و حلول

الطفولة

المراهقة والشباب

المرأة حقوق وواجبات


المجتمع و قضاياه

البيئة

آداب عامة

الوطن والسياسة

النظام المالي والانتاج

التنمية البشرية


التربية والتعليم

التربية الروحية والدينية

التربية الصحية والبدنية

التربية العلمية والفكرية والثقافية

التربية النفسية والعاطفية

مفاهيم ونظم تربوية

معلومات عامة
لسعادتكِ إرضيهِ
المؤلف:
الشيخ حاتم خليل الإبراهيم
المصدر:
موسوعة العروس
الجزء والصفحة:
ص 202 ــ 204
2026-02-16
45
الزوجة السعيدة هي التي تطيع زوجها وترضيه، وليس يعني طاعة الزوج أن الزوجة ذليلة والعياذ بالله بل يعني أن الزوجة هنا تطيع الزوج بما للزوج من حق للطاعة، وليس للزوج حق الطاعة مطلقاً ففي بعض الموارد طاعة واجبة من قبل الزوج وفي بعض الموارد طاعة محرمة.
هذا يعني أن طاعة الزوجة للزوج في مجالات حقوق الزوج عليها لا في كل المجالات.
أن الزوجة السعيدة العاقلة هي التي تطيع زوجها من باب أن طاعته يوثق الود بينهما والألفة، كما أن الزوج السعيد هو الذي يعمل على موافقة المرأة للود والألفة.
وتستطيع الزوجة السعيدة أن تخرج عن دائرة الطاعة للزوج كحق من حقوقه، وتعمل على طاعته على أساس المحبة والإيثار والعطف والاحترام.
وهكذا في عملية إرضاء الزوج من قبل الزوجة.
وعلى أي فإن الزوجة الواعية تستطيع عدم طاعة الزوج في بعض الموارد التي تجد أن مصلحتهما معاً في عدم طاعته ولكن بأسلوب يوحي بأنها لم تعصي له أمراً، وهكذا في عملية الرضى فتستطيع الزوجة أن تنفذ ما تريده بطريقة لا تغضب الزوج.
وإن أهم ما يجب فيه طاعة الزوجة للزوج وتحصيل رضاه في ذلك عدم الخروج من المنزل إلا بإذنه، وتمكينه منها، وعدم صرف ماله بما لا يأذن.
وهذه الأمور تستطيع الزوجة أن تفعلها مع إذن الزوج وهذا ليس بالأمر الصعب سيما مع قدرات وطاقات نساء هذا الزمان.
ولقد عد إمامنا الصادق (عليه السلام) المرأة (الصخابة والولاجة والخراجة والهمازة) من شرار النساء، فأما الصخابة فتلك التي يعلو صوتها، وأما الولاجة والخراجة فتلك التي تكثر من الدخول والخروج من وإلى المنزل، وأما الهمازة فتلك العيابة التي تعيب وتستغيب.
ولقد مدح رسول الله (صلى الله عليه وآله) المرأة التي تسمع قول زوجها وتطيع أمره (1).
وقال (صلى الله عليه وآله): (إذا صلّت المرأة.. وأطاعت بعلها فلتدخل من أي أبواب الجنة شاءت) (2).
وعن إمامنا الصادق (عليه السلام): خير نساءكم التي إن غضبت أو أغضبت قالت لزوجها: يدي في يدك لا أكتحل بغمض حتى ترضى عني (3)، أي لا أنام حتى ترضى عني.
وعنه (عليه السلام): (ملعونة ملعونة امرأة تؤذي زوجها وتغمه، وسعيدة سعيدة امرأة تكرم زوجها ولا تؤذيه وتطيعه في جميع أحواله) (4).
وعنه (عليه السلام): (من كان له امرأة تؤذيه لم يقبل الله صلاتها ولا حسنة من عملها حتى تعينه وترضيه وإن صامت الدهر... وعلى الرجل مثل ذلك الوزر إذا كان لها مؤذياً ظالماً) (5).
إن من البداهة أن أي شخص إذا آذى آخر فعليه طلب السماح والرضى منه، وهنا في الزوجة بالنسبة للزوج من باب أولى، وكذا في الزوج بالنسبة للزوجة.
ولا ريب بأن طاعة الزوجة والزوج إذا كان لصالحها وصالحه معاً فإن في ذلك الخير كل الخير لهما، وإذا لم يكن في صالحهما فإن كانت الطاعة في أمر مخالف للشرع وخارج عن دائرة صلاحية الزوج وحقوقه فللزوجة أن ترفض مع استخدام أسلوب لين وسلس، وإن كانت الطاعة في أمر موافق للشرع وداخل ضمن إطار حقوق وصلاحيات الزوج فعلى الزوجة الطاعة وإذا أرادت عدم ذلك فبإذن منه ورضى.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1ـ مكارم الأخلاق، ص 260.
2ـ المصدر السابق، ص 261.
3ـ المصدر السابق، ص 259.
4ـ ميزان الحكمة، ج 4، ص 287.
5ـ المصدر السابق.
الاكثر قراءة في الزوج و الزوجة
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)