

الفاكهة والاشجار المثمرة


نخيل التمر

النخيل والتمور

آفات وامراض النخيل وطرق مكافحتها

التفاح

الرمان

التين

اشجار القشطة

الافو كادو او الزبدية

البشمله او الاكي دنيا

التوت

التين الشوكي

الجوز

الزيتون

السفرجل

العنب او الكرمة

الفستق

الكاكي او الخرما او الخرمالو

الكمثري(الاجاص)

المانجو

الموز

النبق او السدر

فاكة البابايا او الباباظ

الكيوي


الحمضيات

آفات وامراض الحمضيات

مقالات منوعة عن الحمضيات


الاشجار ذات النواة الحجرية

الاجاص او البرقوق

الخوخ او الدراق

الكرز

المشمش

مواضيع عامة

اللوز

الفراولة او الشليك

الجوافة

الخروب(الخرنوب)

الاناناس

مواضيع متنوعة عن اشجار الفاكهة

التمر هندي

الكستناء

شجرة البيكان ( البيقان )

البندق


المحاصيل


المحاصيل البقولية

الباقلاء (الفول)

الحمص

الترمس

العدس

الماش

اللوبياء

الفاصولياء

مواضيع متنوعة عن البقوليات

فاصوليا الليما والسيفا

محاصيل الاعلاف و المراعي


محاصيل الالياف

القطن

الكتان

القنب

الجوت و الجلجل

محصول الرامي

محصول السيسال

مواضيع متنوعة عن محاصيل الألياف


محاصيل زيتية

السمسم

فستق الحقل

فول الصويا

عباد الشمس (دوار الشمس)

العصفر (القرطم)

السلجم ( اللفت الزيتي )

مواضيع متنوعة عن المحاصيل الزيتية

الخروع


محاصيل الحبوب

الذرة

محصول الرز

محصول القمح

محصول الشعير

الشيلم

الشوفان (الهرطمان)

الدخن


محاصيل الخضر

الباذنجان

الطماطم

البطاطس(البطاطا)

محصول الفلفل

محصول الخس

البصل

الثوم


القرعيات

الخيار

الرقي (البطيخ الاحمر)

البطيخ

آفات وامراض القرعيات

مواضيع متنوعة عن القرعيات

البازلاء اوالبسلة

مواضيع متنوعة عن الخضر

الملفوف ( اللهانة او الكرنب )

القرنبيط او القرنابيط

اللفت ( الشلغم )

الفجل

السبانخ

الخرشوف ( الارضي شوكي )

الكرفس

القلقاس

الجزر

البطاطا الحلوه

القرع

الباميه

البروكلي او القرنابيط الأخضر

البنجر او الشمندر او الشوندر

عيش الغراب او المشروم او الأفطر


المحاصيل المنبهة و المحاصيل المخدرة

مواضيع متنوعة عن المحاصيل المنبهة

التبغ

التنباك

الشاي

البن ( القهوة )


المحاصيل السكرية

قصب السكر

بنجر السكر

مواضيع متنوعة عن المحاصيل


نباتات الزينة والنباتات الطبية والعطرية

نباتات الزينة

النباتات الطبية والعطرية


الحشرات النافعة


النحل

نحل العسل

عسل النحل ومنتجات النحل الاخرى

آفات وامراض النحل


دودة القز(الحرير)

آفات وامراض دودة الحرير

تربية ديدان الحرير وانتاج الحرير الطبيعي


تقنيات زراعية

الاسمدة

الزراعة العضوية

الزراعة النسيجية

الزراعة بدون تربة

الزراعة المحمية

المبيدات الزراعية

انظمة الري الحديثة


التصنيع الزراعي

تصنيع الاعلاف

صناعات غذائية

حفظ الاغذية


الانتاج الحيواني


الطيور الداجنة

الدواجن

دجاج البيض

دجاج اللحم

امراض الدواجن


الاسماك

الاسماك

الامراض التي تصيب الاسماك


الابقار والجاموس

الابقار

الجاموس

امراض الابقار والجاموس


الاغنام

الاغنام والماعز

الامراض التي تصيب الاغنام والماعز


آفات وامراض النبات وطرق مكافحتها


الحشرات

الحشرات الطبية و البيطرية

طرق ووسائل مكافحة الحشرات

الصفات الخارجية والتركيب التشريحي للحشرات

مواضيع متنوعة عن الحشرات

انواع واجناس الحشرات الضارة بالنبات

المراتب التصنيفية للحشرات


امراض النبات ومسبباتها

الفطريات والامراض التي تسببها للنبات

البكتريا والامراض التي تسببها للنبات

الفايروسات والامراض التي تسببها للنبات

الاكاروسات (الحلم)

الديدان الثعبانية (النيماتودا)

امراض النبات غير الطفيلية (الفسيولوجية) وامراض النبات الناتجة عن بعض العناصر

مواضيع متنوعة عن امراض النبات ومسبباتها


الحشائش والنباتات الضارة

الحشائش والنباتات المتطفلة

طرق ووسائل مكافحة الحشائش والنباتات المتطفلة

آفات المواد المخزونة

مواضيع متنوعة عن آفات النبات

المكائن والالات الزراعية

مواضيع متنوعة عن الزراعة
أمراض القطن
المؤلف:
د. صبحي منى ود. محمد مصطفى أبو شعر
المصدر:
امراض واعشاب المحاصيل الحقلية
الجزء والصفحة:
ص 157-176
2026-02-16
31
أمراض القطن
تدهور البذور Deterioration of planting Seed
تتمتع البذور الجيدة السليمة بخصائص نوعية جيدة وذلك من حيث:
خلوها من الأحياء الدقيقة، واختزانها لمواد غذائية تمكنها من المحافظة على حيويتها لفترة طويلة، وقدرتها على إنتاج بادرات سليمة وقوية.
وتنخفض نوعية البذور بزيادة فترة تعرضها للحرارة والرطوبة العاليتين.
وعادة ينخفض إنبات البذور منخفضة النوعية، وتكون أغلفتها شديدة الحساسية للتعفن، كما تكون البادرات المنبثقة عنها حساسة جدا للإصابة بالعوامل الممرضة. ويضاف إلى ذلك انخفاض قيمتها التصنيعية. وتحتوي البذور المتدهورة على السموم الفطرية مما يجعلها غير صالحة للاستهلاك..
تلعب بعض الأحياء الدقيقة (فطور وبكتريا) دوراً هاماً في تدهور بذور القطن مثل الفطور: Aspergillus, Rhizopus, Fusarium, Alternaria, Colletotrichum.
ومن البكتريا Xanthomonas campestris pv. malvacearum
تفرز هذه الأحياء الدقيقة بعد دخولها بذرة القطن أنزيمات خارجية تحلل النسج النباتية وكذلك سموم (توكسينات) مختلفة.
التدهور الحقلي:
يحدث التدهور الحقلي لبذور القطن نتيجة التأخر في القطاف مع تعرض النباتات بما تحمله من جوزات القطن لفترة طويلة من الرطوبة. وكذلك تعرض جوزات القطن للإصابات الحشرية.
يمتلك التدهور الحقلي أهميته في المناطق الرطبة رغم أن بعض الفطور مثل Aspergillus يسود في المناطق الجافة وبعضها مثل Alternaria, Fusarium يسود في المناطق الرطبة.
يمكن الكشف عن التدهور الحقلي:
1. بتنبيت البذار عند < 20 س حيث تقل نسبة إنبات البذور المتدهورة.
2. ارتفاع محتوى البذور من الأحماض الدهنية الحرة.
3. تغير لون الجنين في المراحل المتقدمة من التدهور.
يكافح التدهور الحقلي بإتباع الأمور التالية:
1. قطاف القطن بعد النضج مباشرة لتقليل التعرض للحرارة والرطوبة.
2. زراعة أصناف قطن ذات أوراق مفصصه، مما يساعد على جفاف أسرع للبذور والألياف بعد تعرضها لفترات رطبة.
3. مكافحة الحشرات القارضة، خاصة ديدان اللوز.
4. زراعة بذور ذات نوعية ممتازة (Top quality) مقاومة لتعفن البذار.
التدهور أثناء التخزين (تدهور ما بعد القطاف):
عندما تتعرض البذور أثناء فترة التخزين قبل الحلج أو بعده، لظروف غير مناسبة، تهاجم من قبل بعض الأحياء الدقيقة، مما يؤدي إلى تحولات وتشوهات شكلية وبيوكيميائية للبذور تخفض من نوعيتها وتدهور صفاتها التكنولوجية وتبث فيها مواداً سامة تجعلها غير صالحة للاستهلاك.
يمكن ملاحظة التدهور أثناء التخزين بسهولة عن طريق قياس درجة حرارة البذور المخزنة، إذ يرافق هذا النوع من التدهور ارتفاع درجة حرارة كتلة البذور وكذلك تغير لون الجنين من أبيض كريمي إلى بني فاتح أو غامق ونمو فطور محبة للجفاف مثل أنواع Aspergillus .
يكافح تدهور البذور أثناء التخزين بإتباع الأمور التالية:
1. التخزين في مخازن مناسبة يمكن التحكم بحرارتها ورطوبتها وتهويتها.
2. قطاف القطن وتخزينه عندما يكون محتواه الرطوبي < 11%.
3. تجفيف البذور بعد حلجها، وبحيث لا يتجاوز محتواها الرطوبي 11%.
4. تجنب تخزين القطن الملوث بأجزاء نباتية رطبة لمنع ارتفاع حرارة كتلة البذور السريع.
5. تهوية البذور بتيار بارد وجاف، لوقف التدهور أثناء التخزين.
6. مراقبة دورية لدرجة حرارة كتلة البذور أثناء التخزين وإرسال البذور للحلج والتصنيع عند ارتفاع حرارتها عن 48 س ، إذ لا يجوز استخدامها كبذار.
ويمكن معاملة البذور المعدة للتصنيع بمشتقات حمض البروبيون كمادة حافظة تمنع من تحلل وتدهور البذور، لكنها لا تستخدم على البذور المعدة للزراعة، كونها تؤثر في حيوية الجنين.
7. زراعة بذور ذات نوعية ممتازة مقاومة لتعفن البذار.
تدهور بذور القطن المعدة للزراعة قبل الإنبات:
يسود هذا النوع من التدهور عند زراعة بذور القطن في تربة باردة ( < 15 س) حيث تمتص البذور الماء وتنتبج، لكنها لا تنبت، وبالتالي تكون مهيأة للإصابة بكائنات التربة وانخفاض نسبة إنباتها. وتكون الفرصة مهيأة للإصابة بهذا النوع من التدهور عند استخدام بذار مصاب قبل القطاف أو أثناء التخزين.
يكافح تدهور البذور إثناء الزراعة بإتباع الأمور التالية:
1. معاملة البذار بالمطهرات الفطرية قبل الزراعة.
2. زراعة بذور جافة.
3. استبعاد البذور غير الناضجة ذات الكثافة المنخفضة، لأنها أقل تحملا لفطور التربة، وحلق البذور .
4. يعد الإنتاش عند درجات حرارة منخفضة نسبيا (18 س) مؤشراً للجاهزية الحقلية، إذ يجب أن لا تقل نسبة الإنبات عن 90%.
5. زراعة أصناف مقاومة لتعفن البذار، ومأخوذة من مصدر موثوق.
أمراض البادرات Seedling diseases
يتسبب مرض معقد أمراض البادرات عن فطور مختلفة، البعض منها محمول على البذار والآخر من قاطنات التربة. وقد أمكن عزل الفطور التالية من البادرات المصابة
Rhizoctonia sp., Aspergillus sp., Penicillium sp. Pythium sp.,
.Thielaviopsis sp. ,Cephalosporium sp. Papulaspora., Fusarium sp Alternaria sp
معظم هذه الفطور اختياري التطفل تعيش عادة كرميات في التربة، وتصيب البادرات ضعيفة النمو خاصة في الأتربة الثقيلة والباردة الرطبة، حيث تكون الظروف مناسبة لها دون العائل.
تلعب الظروف البيئية من حرارة ورطوبة وكذلك نوعية البذار ونوع التربة وعمق الزراعة وموعد الزراعة ووجود طفيليات أخرى كالنيماتودا أدواراً هامة في ظهور أمراض البادرات.
سقوط البادرات المتسبب عن الفطر Pythium debaryanum
الممرض من فطور التربة، يعيش مترمماً على هيئة ميسليوم في البقايا النباتية أو ساكناً على هيئة أبواغ بيضية.
وتحدث الإصابة الأولية من إنبات الأبواغ البيضية بوجود حرارة منخفضة 10-15 س ورطوبة عالية.
ويمكن لأنواع أخرى أن تسبب الذبول الطري مثل:
P. sylvaticum ,P. Irrigulare, P.ultimum. وهي ذات انتشار عام حيث يزرع القطن.
المظاهر المرضية:
ذبول طري ما قبل الانبثاق: ويشمل
تعفن وتلف البذور : تكون البذور المصابة طرية ومتعفنة وموت البادرات بعد الإنبات وقبل الانبثاق.
ذبول طري ما بعد الانبثاق:
1. إصابة السويقة الجنينية وجفافها مع إصابة الجذور وتلونها بالرمادي.
2. تخنصر السويقة الجنينية قرب سطح التربة مع سقوط البادرة.
3. ظهور نموات الفطر الممرض.
المكافحة:
1. البذار قبل الزراعة بالمطهرات الفطرية مثل فيتافاكس (كاربوكسين+ ثيرام) 2-4 كغ/طن بذور.
2. تحسين الظروف العامة لإنتاج البادرات ويشمل ذلك:
3. الزراعة في التربة الدافئة > 20 س ، عندما يكون الطقس دافئا، مما يساعد على إنبات سريع للبذور ونمو قوي للبادرات.
4. الزراعة على خطوط مرتفعة أو مشاتل بذور مرتفعة (نظراً لسرعة ارتفاع درجة حرارة تربتها أكثر من الأخاديد).
5. الزراعة على عمق مناسب 2.5-5 سم عن سطح التربة بحسب الرطوبة والمنطقة (زراعة مطرية/ بعلية أو مروية).
6. استخدام معدل بذار مناسب حسب النوعية 7.5 كغ/هـ بذار محلوق من النوعية الممتازة وحتى 23 كغ/ هـ بذار محلوق من النوعية متوسطة الجودة.
7. عدم الزراعة في الأتربة الثقيلة سيئة الصرف والتهوية.
8. التسميد المتوازن وعدم الإفراط بالأسمدة الآزوتية والزراعة في تربة خصبة.
9. إزالة الأعشاب والتخلص من البقايا النباتية.
سقوط البادرات المتسبب عن الفطر Fusarium
عدة أنواع من الجنس Fusarium من أهمها:
F. moniliforme, F. roseum F. oxysporum
يشجع ظهور المرض التربة الباردة الرطبة. يعيش الفطر مترمما في مخلفات العائل وعلى هيئة أبواغ كلاميدية في التربة.
من الأعراض:
1. ذبول طري ما قبل وما بعد الانبثاق.
2. تعفن البذور قبل الإنبات.
3. تغير لون الجذور إلى اللون البني.
المكافحة:
كما هي في أمراض البادرات.
ويمكن معاملة البذور بالمبيدات التالية بينوميل ثيابندازول، ابرودیون، Tolylfluanid + Pencycuron
خناق القطن أو مرض الساق السلكية Sore shin
وهو من أهم أمراض البادرات تحت ظروف القطر العربي السوري
الفطر المسبب Rhizoctonia solani متعدد العوائل، وله عدة سلالات فيزيولوجية.
الظروف المناسبة لحدوث الإصابة:
تشتد الإصابة عند زراعة البذور في التربة الباردة الرطبة والتربة سيئة الصرف وعند زراعة البذور على عمق كبير. بوجود نمو ضعيف للبادرات بسبب نقص الآزوت والإصابة بالتربس والإصابة بالنيماتودا.
أعراض خناق القطن أو مرض الساق السلكية:
1. عفن البذور قبل انبثاق البادرات
2. موت البادرات قبل الانبثاق أو بعده خاصة بتوافر طقس بارد ورطب.
3. إصابة السويقة الجنينية قرب سطح التربة وتلونها بالبني مع ذبول وتهدل الأوراق الفلقية.
4. ظهور بقع غائرة (تقرحات) بنية حمراء على الأوراق الفلقية تحت ظروف التربة الدافئة الجافة.
5. ظهور تقرحات بنية محمرة متطاولة في نسيج قشرة ساق البادرة قد تحيط بالساق كاملا قرب سطح التربة مما يؤدي إلى سقوط البادرة.
6. ظهور نموات الفطر فوق المناطق المصابة.
يحدث الفطر لفحة أوراق القطن، وبخاصة في الطقس الدافئ، وتحدث هكذا إصابة من الأبواغ البازيدية الناتجة من الطور الجنسي
Thanatephorus cucumeris = Corticium solani
إدارة مرض خناق القطن أو مرض الساق السلكية:
1. اختيار موعد زراعة مناسب، عند ارتفاع درجة حرارة التربة (حرارة التربة > 18 °س).
2. إتباع دورة زراعية طويلة (غير فعالة) لأن الفطر متعدد العوائل.
3. الزراعة في التربة ذات التفاعل 6.5-6 pH= وعدم الزراعة في التربة الثقيلة رديئة الصرف.
4. الزراعة في تربة خصبة والاعتدال في إضافة الأسمدة العضوية.
5 زراعة بذور سليمة ومعاملة بالمطهرات, Captan, Vitavax, ,Rizolex Pencycuron .
6. الزراعة على خطوط مرتفعة (مساطب) لأن درجة حرارة التربة بها ترتفع أكثر من الأخاديد أو التربة المستوية. أو تغطية جور النباتات بالرمل للمحافظة على درجة حرارة التربة وللعمل على سرعة وسهولة ظهور البادرات فوق سطح التربة.
7. تجنب الأضرار الكيميائية.
8. التخلص من البقايا النباتية.
9. الزراعة على عمق بسيط مناسب .
أعفان جوز القطن Boll Rots of Cotton
تتعرض جوزات القطن، في الحقل للإصابة بالأحياء الدقيقة، مما ينتج عنه خسائر كبيرة، تتجلى بإتلاف جوزات وألياف القطن. وتزداد الخسائر في المناطق ذات معدلات الأمطار العالية، وفي الحقول المروية وبوجود كثافة نباتية عالية.
أشير عالمياً على ما يقارب 170 نوعاً من الأحياء الدقيقة، معظمها من الفطور، تصيب جوزات القطن مسببة تعفنها، وهذه إما أن تكون محمولة على البذار أو من قاطنات التربة أو أنها تصيب أساساً المجموع الخضري وتتشجع بزيادة الرطوبة لتحدث إصابة الجوزات.
ومعظم هذه الكائنات مترممات تدخل عن طريق الجروح، خاصة الناتجة عن ديدان اللوز والحشرات والفتحات الطبيعية، وبعضها طفيليات حقيقية تخترق النسج النباتية ميكانيكياً أو كيميائياً، إضافة لاختراقها السلبي عن طريق الجروح والفتحات الطبيعية. ومن الطفيليات الحقيقية نذكر (من الفطور) :
Ascochyta gossypii, Glomerella gossypii, Diplodia gossypii,
Fusarium sp.,Phomopsis sp., Phytophthora capsici, Rhizoctonia solani ، Botrytis cinerea
ومن البكتيريا نذكر:
Xanthomonas campestris pv. malvacearum
ومن المترممات النموذجية (الفطور) التي تدخل إلى جوزات القطن نذكر:
Alternaria, Rhizopus, Trichothecium, Curvularia, Mucor, Cladosporium, Aspergillus, Penicillium
عفن جوز القطن المتسبب عن الفطر Aspergillus
الفطور المسببة للمرض : A. flavus وA. niger
من فطور التربة، تعيش مترممة على المواد العضوية وتدخل جوزات القطن الفتية والناضجة عن طريق الجروح خاصة جروح الحشرات. تحدث الإصابة في الحقل وليس في المخزن، لأن الرطوبة عند القطاف تكون < 15% وغير كافية لتطور الفطر.
يسبب الفطر عفنا للفصوص وتدهور القيمة التكنولوجية للألياف مع تلونها بصباغ أصفر وتظهر نموات الفطر ورؤوسه فوق المناطق المصابة.
تؤدي الإصابة إلى خفض حيوية ونوعية البذور واختفاء زغبها (قرع البذور) وإنتاج الأفلاتوكسين داخلها.
عفن جوز القطن الديبلودي Diplodia Boll Rot
يتم دخول جوزات القطن من خلال الجروح وتزداد الإصابة بارتفاع الحرارة وازدياد الرطوبة.
تظهر الإصابة على هيئة بقع بنية مسودة صغيرة على سطح الجوزة والقنابات. وفي وجود الرطوبة تعم البقع الجوزة كاملاً مما يؤدي إلى اسودادها وجفافها وعدم تفتحها.
عفن جوز القطن الفيوزاريومي
تصاب جوزات القطن بعدة أنواع من الفطر فوزاريوم منها:
F. solani, F. roseum, F. oxysporum,F. moniliforme
تظهر الإصابة على هيئة بقع صغيرة على حواف القنابات. تمتد البقع بازدياد الرطوبة حتى تصل للقاعدة وتغزو الجوزة محدثة عليها عفناً أسود مزرق إلى بني. ويتبوغ الفطر على سطح الجوزة عند توافر الرطوبة معطياً أبواغاً بيضاء أو صفراء أو زهرية بحسب نوع الفطر.
عفن Rhizopus لجوزات القطن R. nigricans, R. Stolonifer
يعيش الفطر على هيئة ميسليوم وأبواغ في المخلفات النباتية والتربة ويصيب جوزات القطن بوجود طقس رطب ودافئ.
تظهر الإصابة على هيئة بقع خضراء زيتونية وحتى سوداء على سطح الجوزة، تظهر عليها نموات الفطر بوجود الرطوبة .
عفن الجوز الأنتراكنوزي Glomerella gossypi
تظهر الإصابة على هيئة بقع بنية محمرة صغيرة ذات انخماص سطحي مركزي. تتغطى البقع بنموات الفطر ذات اللون الشهابي.
يظهر ضمن البقع دوائر متداخلة ذات ألوان متدرجة من البني المحمر إلى الأسود إلى القرمزي.
عفن جوزات القطن الزهري Trichothecium roseum
يصيب جوزات القطن في جميع مراحل نموها.
تظهر الإصابة على هيئة بقع خضراء غامقة اللون على سطح الجوزة تتغطى بنموات الفطر الزهرية.
يدخل الفطر عن طريق الجروح خاصة جروح الحشرات.
تجف الجوزات المصابة وتسقط أو تتفتح جزئياً.
عفن جوز القطن الرمادي Botrytis cinerea
تظهر الإصابة عند ازدياد الرطوبة، إذ تتغطى فصوص جوزة القطن بطبقة مخملية رمادية ومن ثم تتحول الإصابة إلى عفن رطب.
عفن جوز القطن النيجروسبوري Nigrospora gossypii
تتغطى الجوزات المصابة بنقاط سوداء صغيرة وتكون رمادية اللون. تتفتح الجوزات المصابة جزئيا وتكون أليافها ملونة باللون الأسود المخضر .
أعفان متنوعة تصيب جوزات القطن:
ذات انتشار عام، تسبب تغير في لون جوزات القطن والألياف ومنها:
Alternaria sp., Curvularia sp.,Penicillium sp و Phomopsis gossypii
البعض منها مثل: الفطر Cladosporium, Macrosporium أعفان هبابية تنمو على الندوة العسلية لحشرات المن وتتابع تطورها على الألياف في مرحلة التخزين.
مكافحة أعفان الجوز
1. زراعة بذور سليمة، مأخوذة من مصدر موثوق ، ومعاملة بالمطهرات الفطرية مثل:
الكابتان، الثيرام، كاربوكسين + ثيرام.
2. خفض الرطوبة العالية عن طريق تنظيم الري الزراعة على خطوط متباعدة، تخفيض الكثافة النباتية، مكافحة الأعشاب، زراعة أصناف ذات أوراق مفصصة تسمح بالتهوية الجيدة للنباتات.
3. التسميد المتوازن وعدم الإفراط بالأسمدة الآزوتية.
4. مكافحة الحشرات، خاصة ديدان اللوز. وتجنب إحداث الجروح أثناء عمليات الخدمة.
5. التخلص من البقايا النباتية عن طريق الحرق أو الطمر بالفلاحة (خاصة جوزات القطن المتعفنة كي لا تكون مصدراً للإصابة الأولية في الحقل).
أمراض المجموع الخضري:
تبقع الأوراق الألترناري Alternaria gossypina و A. macrospora
وتتميز أبواغه الكونيدية بطول منقارها . وهو ذو انتشار عام حيث يزرع القطن، شرط توافر طقس دافئ ورطب، وتشجع الأمطار الغزيرة من زيادة الإصابة.
تزداد أهمية المرض تحت ظروف القطر في المراحل الأولى من نمو البادرات، وكذلك في نهاية فصل النمو.
المظاهر المرضية :
تظهر الأعراض على الأوراق الفلقية والبادرات، الأوراق وأعناقها والسوق وينتج الفطر توكسين (سم) يؤدي لسرعة ظهور الأعراض.
تبدو الأعراض على هيئة بقع دائرية، قطرها حتى 13 مم، بنية اللون مركزها رمادي. تتسع البقع وتندمج ويتشقق مركزها كما يظهر عليها دوائر متحدة المركز .
تؤدي الإصابة إلى ذبول الأوراق المصابة وسقوطها المبكر مما يؤدي لتعرية الأفرع وبالتالي انخفاض الغلة.
تكون البقع متطاولة (بيضاوية أو اهليلجية) على السوق وكذلك أعناق الأوراق لنباتات القطن الناضجة، تتحول إلى تقرحات متشققة تسبب كسر المناطق المصابة.
يتبوغ الفطر على مستوى البقع بوجود الرطوبة مما يجعلها سوداء اللون. كما يصيب الفطر جوز القطن والقنابات وتكون البقع عليها صغيرة بنية اللون ذات حواف جوانية محمرة.
المكافحة:
1. حرق أو طمر المخلفات النباتية.
2. معاملة بذور القطن بالمطهرات الفطرية قبل الزراعة.
3. زراعة أصناف متحملة أو مقاومة للمرض.
4. تأمين ظروف نمو جيدة لنباتات القطن، لأن النباتات المجهدة والضعيفة تكون مهيئة للإصابة.
5. تجنب إحداث الجروح أثناء عمليات الخدمة.
6. التسميد المتوازن والاعتناء بالتسميد البوتاسي لأنه يخفض من الإصابة ويقلل من نسبة تساقط الأوراق المبكر.
7. الرش بالأسمدة الحاوية على الأحماض الأمينية خاصة ,Cysteine, Phynylalanine، Tyrosine لأنها تزيد من مقاومة الأوراق تجاه الإصابة وتمنع من إنبات الأبواغ.
8. الرش بالمبيدات الفطرية مثل مركبات الداي ثيوكربامیت (زينيب مانيب، مانكوزيب) بنسبة 0.2%، انتراكول (بروبينيب) 0.15 %، كلوروثالونيل 75 بنسبة 0.1%، تيبوكونازول 0.187 كغ/ هكتار، دايفينوكونازول 0.125 كغ/ هكتار عند بداية الإصابة (ظهور بقعة واحدة في 10 م طولي من النباتات).
تبقع الأوراق المتسبب عن الفطر Stemphyllium sp. :
المظاهر المرضية:
بقع صغيرة مستديرة أو غير منتظمة الشكل مركزها أبيض إلى بني فاتح ومحاطة بحافة أرجوانية ضيقة.
تظهر البقع على الأوراق القديمة أولاً ثم تنتشر إلى الأوراق الحديثة وتظهر عليها نموات الفطر الرمادية في ظروف الرطوبة. تتسع البقع ويزداد قطرها حتى 2 سم ويتشقق مركزها وتسقط فتبدو الأوراق مثقبة. تجف الأوراق وتصبح بنية اللون قبل أن تتساقط باكراً.
تسبب الإصابة تساقط نسبة من البراعم الزهرية والعقد الحديث من الجوز ويمكن أن تسبب الإصابة موت تراجعي للأفرع وبخاصة في حال الإصابة الشديدة.
المكافحة:
1- معاملة البذور بالمطهرات الفطرية قبل الزراعة.
2- التسميد المناسب، والمحافظة على خصوبة مناسبة للتربة.
3- التخلص من مخلفات العائل عن طريق الحرق أو الطمر عميقاً في التربة.
4- تجنب إحداث الجروح (ميكانيكية، حشرية).
لفحة الأسكوكيتا
الفطر المسبب Ascochyta gossypii
تشتد الإصابة في المناطق الباردة الرطبة.
المظاهر المرضية :
لفحة البادرات:
بقع صغيرة دائرية بنية فاتحة قطرها حتى 2 مم، وتكون محاطة بحافة بنية حمراء، تتسع بوجود طقس رطب وتلتحم لتعم سطح الورقة. تسبب الإصابة المبكرة لفحة النباتات الفتية وتساقط أوراقها. وغالباً ما يسقط مركز البقعة بتقدم عمر النسيج النباتي .
تكون البقع على السوق والأفرع الصغيرة والجوزات بنية غامقة متطاولة وغائرة (تقرحات) تحيط بمناطق الإصابة مسببة موت الأجزاء التي فوقها. وتظهر الأوعية البكنيدية على مستوى البقع.
المكافحة:
1. التخلص من المخلفات النباتية.
2. إتباع دورة زراعية مناسبة لأن الإصابة تزداد عند الزراعة المتكررة للقطن.
3. معاملة البذور بالمطهرات الفطرية.
4. التسميد المتوازن.
5. الرش بالمبيدات الفطرية فور ظهور الإصابة مثل : المركبات النحاسية، مركبات الداي ثيوكرباميت، كلوروثالونيل.
أنتراكنوز القطن Cotton Anthracnose
الفطر المسبب Colletotrichum gossypii
الفطر عالمي الانتشار حيث يزرع القطن، شرط توافر الطقس المعتدل الدافئ والرطوبة العالية، للفطر عدة أجيال ويمكن أن ينتشر المرض وبائياً في الظروف المناسبة (18 س ورطوبة 90%).
المظاهر المرضية :
على البادرات:
بقع صغيرة، حمراء إلى بنية فاتحة، ذات حواف غير منتظمة، تكثر على حواف الأوراق الفلقية، تؤدي إلى موت الفلقات خاصة في الطقس الرطب البارد، وبقع متطاولة (تقرحات) بنية غامقة على ساق البادرة في منطقة السويقة الجنينية.
تصبح البقع (التقرحات) قرنفلية اللون نتيجة تبوغ الفطر أثناء الطقس الرطب وتؤدي الإصابة إلى موت البادرة المصابة.
على الجوزات:
بقع صغيرة غائرة حمراء بنية وحتى سوداء ذات حواف محمرة، تتسع البقع ويصبح مركز البقعة قرنفلي اللون (قرمزي) عند تشكل الأبواغ الكونيدية في ظروف الرطوبة. وقد تظهر الإصابة على حامل الجوزة مما يؤدي إلى سقوطها.
ينتشر الفطر خلال الألياف والبذور ويؤدي إلى تغير لونها وتحمل البذور المرض.
المكافحة:
1. استخدام بذور سليمة ومعاملة بالمطهرات الفطرية ويمكن استخدام الثيرام 2 غ /كغ بذور، بينوميل 200 غ /100 كغ بذور، کاربندازیم ابرودیون (35 غ + 70 غ مادة فعالة / 100 كغ بذور)، Pencycurun+Tolylfluanid Tolylfluanid.
2. التخلص من البقايا النباتية عن طريق الحرق أو الطمر بالفلاحة.
3. إتباع دورة زراعية ثلاثية في المناطق الموبوءة.
4. زراعة أصناف متحملة أو مقاومة للمرض.
5. التسميد المتوازن.
6. مكافحة الحشرات وتجنب إحداث الجروح أثناء عمليات الخدمة.
7. تخفيض الرطوبة الأرضية والجوية عن طريق : تنظيم الري، تقليل الكثافة النباتية، الزراعة على خطوط مرتفعة، والزراعة على مسافات واسعة.
8. المكافحة الأحيائية عن طريق معاملة البذار بعزلات فعالة من البكتيريا ,Bacillus Pseudomonas .
9. الرش باستخدام المبيدات الفطرية عند بداية الإصابة (المركبات النحاسية، مركبات الداي ثيوکرباميت بينوميل، کاربندازيم وغيرها).
أمراض المجموع الجذري
التعفن الفحمي (الساق الرمادية) Ashy Stem :
Rhizoctonia bataticola = Macrophomina phaseolina
ينتشر المرض في ظروف الحرارة المعتدلة والرطوبة المنخفضة في التربة.
يشكل الفطر جسيمات حجرية في التربة وفوق مخلفات العائل وهي مصدر الإصابة الأولية. كما ينتقل المرض مع البذور. الفطر متعدد العوائل يصيب عباد الشمس، الذرة، البطاطا، السمسم، الكمون، فول الصويا، الفاصولياء وغيرها.
لا يصيب النجيليات ولا العائلة الصليبية
المظاهر المرضية :
تصاب النباتات في جميع أطوار حياتها اعتبارا من البادرة وحتى طور الإزهار إذ يلاحظ:
اصفرار الأوراق وذبولها وتساقطها مع تقزم النباتات المصابة وموتها المبكر. مع ظهور تقرحات متطاولة بلون رمادي مسود أو أسود تمتد عدة سنتيمترات فوق الساق بالقرب من سطح التربة، وكذلك على الجذور يلاحظ ضمنها جسيمات حجرية سوداء مغمورة في القشرة والخشب.
تؤدي الإصابة إلى تحلل الجذور وذبول النباتات المفاجئ وموتها دون سقوطها فوق سطح التربة.
المكافحة:
1. التخلص من البقايا النباتية عن طريق الحرق أو الطمر.
2. إتباع دورة زراعية مناسبة تدخل فيها النجيليات والصليبيات.
3. التسميد المتوازن وعدم الإفراط بالأسمدة الآزوتية.
4. تجنب زيادة الكثافة النباتية لأن البادرات المزدحمة أكثر عرضة للإصابة.
5. معاملة البذور قبل الزراعة بالمبيد الفطري ريزولكس (تولكولفوس ميثيل)، بنسيورون (مونسرين) أو خلطها بالتربة عند زراعة الاشتال.
6. المكافحة الحيوية عن طريق معاملة البذور بالبكتريا أو الفطور ذات التضاد الحيوي.
التعفن الأبيض Sclerotium rolfsii
يناسب انتشار المرض الرطوبة المرتفعة ومدى حراري واسع.
المظاهر المرضية:
يصيب النباتات في جميع مراحل النمو إذ يلاحظ تقرحات قرب سطح التربة عند قاعدة الساق وعلى الجذور تؤدي الإصابة إلى ذبول النبات وموت الأجزاء النباتية المختلفة (أوراق، أزهار وجوزات).
تتشكل الأجسام الحجرية للفطر ضمن المناطق المصابة مع تغطيتها بميسليوم أبيض قطني عند توافر الرطوبة. وقد سجل أيضا انتفاخ قاعدة الساق والجذر الوتدي كأعراض للمرض.
المكافحة:
1. زراعة أصناف مقاومة.
2. إتباع دورة زراعية مناسبة.
3. طمر البقايا النباتية أو حرقها.
4. المكافحة الحيوية عن طريق معاملة البذور بالفطر Trichoderma أو بعض عزلات البكتريا Pseudomonas المومضة قبل الزراعة.
ذبول القطن الفرتسليومي Verticillium Wilt
الفطر المسبب: Verticillium dahliae والفطر V. albo-atrum عالمية الانتشار ومتعددة العوائل. وهو من الأمراض الهامة والخطيرة تحت ظروف القطر العربي السوري.
تحدث الإصابة الأولية من الجسيمات الحجرية في التربة ومخلفات العائل، يدخل الفطر الجذور عن طريق الجروح أو بشكل مباشر وينمو ضمن الأوعية الناقلة مسبباً سدها.
يناسب المرض التربة الباردة، ويتوقف المرض بارتفاع الحرارة عن 25 س، التربة ذات التفاعل القلوي والتربة ذات محتوى رطوبة 60 - 70 % من السعة الحقلية.
تزداد شدة الإصابة عند زراعة أصناف قابلة للإصابة وعدم إتباع دورة زراعية مناسبة وكذلك عند ارتفاع رطوبة التربة وانخفاض حرارتها.
المظاهر المرضية :
تحدث الإصابة في جميع أطوار نمو النبات، وتظهر الأعراض وقت تكوين البراعم الزهرية حيث يلاحظ :
1. اصفرار الأوراق الفلقية عند الإصابة المبكرة مع تقزم البادرات وضعف نموها وموتها المبكر.
2. ظهور بقع صفراء باهتة على سطحي الورقة في المناطق بين العروق تترافق بشفافية عروق الورقة.
3. تحول البقع إلى لون بني وجفافها وموتها، وتلتف حواف الأوراق للداخل وتسقط باكراً. كما تسقط الجوزات أو تجف وإذا تفتحت فإنها تعطي أليافاً رديئة النوعية.
4. تلون الأوعية الناقلة باللون البني.
5. ذبول النباتات وقت الظهيرة مع تقزمها وموت بعض الأجزاء النباتية.
المكافحة :
1- زراعة أصناف مقاومة أو متحملة للمرض مثل: حلب 1 ، حلب 4 ، حلب 45، حلب 118، حلب 33-1 وغيرها.
وقد بينت إحدى الدراسات على أن بعض الأصناف المقاومة تنتج بروتين خاص مسؤول عن المقاومة في خلايا سوق البادرات.
2- اتباع دورة زراعية ثلاثية يدخل ضمنها النجيليات، بالرغم من أن أهميتها محدودة لأن الفطر متعدد العوائل وقد أشارت المراجع على أن عشب الزيوان المعمر يخفض من الكثافة العددية لأبواغ الفطر.
3- تجنب زيادة الكثافة النباتية.
4- تنظيم الري (كمية ومواعيد).
5- استخدام بذار تعليم ومعامل بالمطهرات الفطرية.
6- جمع وحرق البقايا النباتية.
7- التسميد المتوازن والاعتناء بالتسميد البوتاسي .
8. مكافحة الأعشاب .
9- تعقيم التربة الفيزيائي (الأشعة الشمسية) أو الكيميائي (دازوميت، فابام، ... ).
10- المكافحة الأحيائية عن طريق معاملة البذور بالأحياء الدقيقة ذات التضاد الحيوي مثل T.viride, Penicillium funiculosum, Aspergillus niveus
وكذلك إضافة الأسمدة العضوية نصف المتخمرة للتربة تشجع من نمو أحياء دقيقة نافعة تخفض من الإصابة بذبول القطن الفرتسليومي.
ذبول القطن الفوزاريومي
Fusarium oxysporum f. sp.vasinfectum (Akt) Snyder et Hanser
يخترق الفطر الجذور عن طريق القمم النامية أو عن طريق الجروح وبخاصةً تلك التي تنتج عن الإصابة بالثعبانيات (النيماتودا) ويصل إلى الأوعية الناقلة حيث ينمو ويتكاثر ضمنها.
وتحدث الإصابة في جميع أطوار نمو النبات وبخاصةً عند توافر ظروف بيئية مناسبة للإصابة (حرارة تربة مرتفعة 28-30 س ورطوبة 50-60 % من السعة الحقلية)، كما يظهر المرض في الأتربة الثقيلة وذات التفاعل الحامضي وفي السنوات الرطبة. تكون الإصابة بؤرية ثم تزداد انتشاراً
المظاهر المرضية :
1. اصفرار المناطق بين عروق الأوراق اعتباراً من حافة الورقة باتجاه الداخل (اصفرار شبكي) ثم جفافها وذبولها .
2. تقزم وضعف نمو النباتات المصابة مع صغر حجم الجوزات المتشكلة وتفتحها المبكر.
3. ذبول النباتات المصابة وتعري أوراقها من الأسفل تجاه القمة ثم موتها ويكون الذبول جانبي لبعض الأفرع أو عام.
4. تلوّن الأوعية الناقلة باللون البني ويمكن أن يشاهد ميسيليوم الفطر وأبواغه ضمن خلايا الجذور المصابة .
المكافحة:
1. انتخاب وزراعة أصناف مقاومة. تعد الأصناف متوسطة التيلة شديدة المقاومة على عكس الأصناف طويلة التيلة، وتعد الأصناف المقاومة للنيماتودا مقاومة للذبول أيضاً.
2. اتباع دورة زراعية ثلاثية على الأقل يتبادل فيها القطن مع محاصيل غير قابلة للإصابة. وللفصة دور كبير في تخفيض كمية اللقاح المعدي في التربة.
3. مكافحة الديدان الثعبانية (النيماتودا) في المناطق الموبوءة.
4. اتباع كافة الإجراءات التي تقلل من الاصابة بالنيمانودا (زراعة محاصيل غير قابلة للإصابة بالنيماتودا كالدخن والذرة البيضاء والفول السوداني، التخلص من البقايا النباتية مكافحة الأعشاب تبوير الأرض صيفا) تخفض من شدة الإصابة بالذبول الفوزاريومي.
5. التسميد المتوازن، وإضافة الأسمدة البوتاسية يخفض من الإصابة.
عفن الجذور الأسود
Thielaviopsis basicola Ferraris f. gossypii zaprometon
من فطور التربة واسعة الانتشار. يتبع طائفة الفطور الناقصة
يناسب المرض حرارة (17-34 س) ورطوبة تربة 60% من السعة الحقلية وتزداد الإصابة في التربة المجهدة رديئة التجهيز.
المظاهر المرضية :
يظهر المرض في الربيع على البادرات وفي الخريف على النباتات البالغة.
تكون الإصابة للجذور حيث تصبح بنية اللون إلى سوداء، تتشقق أعناق الجذور وتزداد سماكتها ونتيجة لذلك تذبل النباتات وينخفض نموها وتموت كما تكتسب سوق النباتات المصابة اللون البني الغامق وتجف وتلتوي وتصبح سهلة التقصف، كما تظهر انتفاخات في منطقة العمق الجذري.
يلاحظ عند إجراء مقطع طولي لجذر أو ساق نبات مصاب بقع بنية أرجوانية تمتد بحدود 10-12 سم من مركز الإصابة .
ينتشر الفطر في أنسجة الجذر على هيئة ميسيليوم بين الخلايا، تتشكل على نهايته أبواغ كلاميدية بنية غامقة في سلاسل كما تتشكل أحياناً على الميسيليوم حوامل كونيدية قارورية الشكل، في داخلها أبواغ كونيدية شفافة .
المكافحة :
1. جمع وحرق البقايا النباتية.
2. اتباع دورة زراعية مناسبة (النجيليات والبقوليات مقاومة).
3. المحافظة على خصوبة التربة بإتباع التسميد المتوازن.
4. تعقيم أدوات الخدمة لأنها تعمل على انتشار المرض.
الاكثر قراءة في القطن
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)