

الجغرافية الطبيعية


الجغرافية الحيوية

جغرافية النبات

جغرافية الحيوان

الجغرافية الفلكية

الجغرافية المناخية

جغرافية المياه

جغرافية البحار والمحيطات

جغرافية التربة


جغرافية التضاريس

الجيولوجيا

الجيومورفولوجيا


الجغرافية البشرية


الجغرافية الاجتماعية

جغرافية السكان


جغرافية العمران

جغرافية المدن

جغرافية الريف

جغرافية الجريمة

جغرافية الخدمات


الجغرافية الاقتصادية

الجغرافية الزراعية

الجغرافية الصناعية

الجغرافية السياحية

جغرافية النقل

جغرافية التجارة

جغرافية الطاقة

جغرافية التعدين

الجغرافية التاريخية

الجغرافية الحضارية

الجغرافية السياسية و الانتخابات

الجغرافية العسكرية

الجغرافية الثقافية

الجغرافية الطبية

جغرافية التنمية

جغرافية التخطيط

جغرافية الفكر الجغرافي

جغرافية المخاطر

جغرافية الاسماء

جغرافية السلالات

الجغرافية الاقليمية

جغرافية الخرائط


الاتجاهات الحديثة في الجغرافية

نظام الاستشعار عن بعد

نظام المعلومات الجغرافية (GIS)

نظام تحديد المواقع العالمي(GPS)

الجغرافية التطبيقية

جغرافية البيئة والتلوث

جغرافية العالم الاسلامي

الاطالس

معلومات جغرافية عامة

مناهج البحث الجغرافي
الأدلة على البيئة القديمة
المؤلف:
أ. د. فاروق صنع الله العمري
المصدر:
مبادئ علم الطبقات
الجزء والصفحة:
ص 212 ـ 215
2026-01-29
26
1ـ الدليل الصخري (Lithologic Evidence)
إن مدى استعمال هذا الدليل في تحليل البيئة القديمة محدود جداً، فعلى سبيل المثال من الصعب أن نحدد بشكل مؤكد تماماً إذا كانت الصخور الخالية من الأحافير بحرية أو غير بحرية وفي بعض الحالات فإن منشأ حجر رملي إذا كان مائياً ( Aqueous) أو ريحياً (Eolian) يكون مشكوكاً فيه أيضاً، ويمكن أن نكون متأكدين من الدليل الصخري للبيئة حينما يكون الترسيب في طور التكون لذا أن فبالرغم من الطفل (Shale) يعطي احتمالاً بوجود ماء خابط وقاع ذي طين رخو فإن تيارات العكر (Turbidity Current) قد تتقطع ومنطقة يسود فيها صفاء الماء قد تتعكر لفترة قصيرة من الزمن وذلك بسبب سقوط أمطار قوية في الأراضي القريبة أو بتأثير الأمواج الناتجة من رياح قوية بشكل استثنائي.
ترسب الحجر الرملي يعطي احتمالاً بأن المنطقة التي تكوّن فيها كانت ضحلة وإن تأثير التيارات لا بأس به إلا أن حبيبات الرمل قد تنقل إلى أعماق كبيرة أيضاً إذا كان الترسيب بطيئاً.
2ـ الدليل العضوي (Biologic Evidence)
على الرغم من أن معظم الصخور الرسوبية خالية من المتحجرات فإن النماذج العديدة للمتحجرات توجد بصورة أو بأخرى في العديد من الطبقات البحرية إن وجود عضديات الأرجل، الجلد ،شوكيات، المرجان الرسميات على سبيل المثال تعتبر أدلة نموذجية على أن الصخور التي توجد فيها هي صخور بحرية الترسيب وقد تكونت في حوض يتصل بالمحيط إن الأحافير غير البحرية أقل تواجداً من البحرية وإن الأنواع غير البحرية من بعض المجاميع كالمحاريات (Pelecypods) والبطنقدميات (Gastropods) التي عاشت في البيئتين لا يمكن تفريقها بصورة عامة إلا إذا يمكننا من معرفة الأحافير الأخرى المتواجدة معها ونتأكد بأنها غير بحرية وبالمناسبة فإن عدداً قليلاً أحافير اللافقريات مفيدة في تشخيص ترسبات غير بحرية.
إن وجود الفقريات (عدا الأسماك والفقريات السابحة الأخرى) دليل جيد على ترسبات غير بحرية (قارية) وإن أحافير النباتات التي تعيش على الأرض ليست أدلة جيدة على أن الترسبات التي توجد معها غير بحرية لأن بعض الجذور وقطع الخشب والفحم والسبورات قد تنقل إلى مسافات بعيدة من الأرض وتترسب مع بيئات أخرى غير برية وهناك أدلة عديدة على وجود نماذج من الأصداف التي ذكرت أعلاه مع حجر جيري بحري وإن اللافقريات التي تعيش في مياه مختلطة أو مياه عذبة هي أكثر صعوبة في التشخيص. كما أن هناك مجاميع من الأحياء تعيش في مياه عذبة ومياه مختلطة أيضاً.
إن العديد من النواعم (Mollusc) التي عاشت في الترشري ذات علاقة قوية بمثيلاتها التي تعيش حالياً لذا فبالإمكان تحليل البيئة استناداً إلى ذلك التشابه ولكن الصعوبة تبرز مع الأحياء التي عاشت في بيئات جيولوجية أقدم.
إن انتقال المجاميع الحيوانية من بيئة بحرية نموذجية إلى بيئة ذات ملوحة عالية تتميز عادة بانخفاض كبير في عدد الأنواع وبدون ظهور أنواع مختلفة لتحل محل السابقة كما أن النمو غير الطبيعي لبعض الأنواع البحرية قد يعطي الدليل على بداية الانتقال من بيئة بحرية اعتيادية إلى بيئة ذات ملوحة عالية. رغم ذلك فإن هناك أمثلة على عدم التأكد من تحليل بيئة أحافير والمثال على ذلك حواجز المرجان في الباليوزوي حيث إن هذه الحواجز متواجدة بكثرة في بعض تكاوين السيلوري وتمتد إلى مناطق شمالية بعيدة ، وعند وجودها في هذه المناطق دليلاً على أن الظروف كانت شبه مدارية (Subtropical) على أساس الافتراض بأن توزيع المرجان في تلك الفترة كان محدداً بدرجات حرارة دنيا مقارنة بتلك التي تؤشر الحدود الشمالية للحواجز المعاصرة كما أن هناك أسباباً أخرى جديدة تجعل الجيولوجيين يعتقدون بأن المناخ في الباليوزوي كان معتدلاً عموماً ومتجانساً مقارنة بمناخنا الحالي ومع فإن إجراء المقارنة بين المرجان بشكل متقارب بين الحالتين (الباليوزوي والحالي) ليس مضموناً. فمرجان الباليوزوي الذي بنى الحواجز يختلف تماماً عن المرجان الحالي بصفاته التركيبية وعلماء المتحجرات يصنفونها بشكل مختلف تماماً وهناك مجاميع ترتبط بها بصورة بعيدة بالإضافة إلى ذلك فإن بعض المرجان ينمو حالياً وبغزارة في مياه باردة وعميقة وبعض الأنواع القديمة من المرجان يمكن أن تكون قد عاشت في بيئة مماثلة. إن الأحياء القاعية (Benthonic) تعطي أفضل المعلومات المتعلقة ببيئات الترسيب وهي تقسم إلى مجموعتين:
1 - اللاطئة (Sessile) وغير القادرة على الحركة التي اختارت وجودها جالسة فوق القاع أو ملتصقة به مثل عضديات الأرجل، الطحلبيات، المرجان، الزنبقيات.
2 - المخلوقات التي تتحرك فوق القاع (جوالة) (Vagrant) التي قد تزحف فوق القاع أو تحفر القاع بحثاً عن الطعام أو الحماية مثل الحلزون، الجلد شوكيات الترايلوبيت والعديد من الرخويات.
من المعلوم أن وجود أحافير الأحياء السابحة (Nektonic) أو الطافية (Planktonic) يعطي معلومات قليلة على ظروف الترسيب في القاع ولكنها مفيدة في مضاهاة بين المقاطع المتباعدة.
إن كل نوع من أنواع الأحياء يفضل بيئة معينة ومحددة إن بيئة أنواع الأحافير غير معروفة بشكل دقيق ولكن من الممكن أن نضع هذه الأنواع في ظروف عامة بها وذلك استناداً إلى ملاحظة الصخور والمجاميع الحياتية التي تعيش معها وكذلك مقارنتها بالأحياء المتواجدة حالياً وهذه الحالات العامة مهمة في تحديد البيئات القديمة.
الاكثر قراءة في الجيومورفولوجيا
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)