
تاريخ الفيزياء

علماء الفيزياء


الفيزياء الكلاسيكية

الميكانيك

الديناميكا الحرارية


الكهربائية والمغناطيسية

الكهربائية

المغناطيسية

الكهرومغناطيسية


علم البصريات

تاريخ علم البصريات

الضوء

مواضيع عامة في علم البصريات

الصوت


الفيزياء الحديثة


النظرية النسبية

النظرية النسبية الخاصة

النظرية النسبية العامة

مواضيع عامة في النظرية النسبية

ميكانيكا الكم

الفيزياء الذرية

الفيزياء الجزيئية


الفيزياء النووية

مواضيع عامة في الفيزياء النووية

النشاط الاشعاعي


فيزياء الحالة الصلبة

الموصلات

أشباه الموصلات

العوازل

مواضيع عامة في الفيزياء الصلبة

فيزياء الجوامد


الليزر

أنواع الليزر

بعض تطبيقات الليزر

مواضيع عامة في الليزر


علم الفلك

تاريخ وعلماء علم الفلك

الثقوب السوداء


المجموعة الشمسية

الشمس

كوكب عطارد

كوكب الزهرة

كوكب الأرض

كوكب المريخ

كوكب المشتري

كوكب زحل

كوكب أورانوس

كوكب نبتون

كوكب بلوتو

القمر

كواكب ومواضيع اخرى

مواضيع عامة في علم الفلك

النجوم

البلازما

الألكترونيات

خواص المادة


الطاقة البديلة

الطاقة الشمسية

مواضيع عامة في الطاقة البديلة

المد والجزر

فيزياء الجسيمات


الفيزياء والعلوم الأخرى

الفيزياء الكيميائية

الفيزياء الرياضية

الفيزياء الحيوية

الفيزياء العامة


مواضيع عامة في الفيزياء

تجارب فيزيائية

مصطلحات وتعاريف فيزيائية

وحدات القياس الفيزيائية

طرائف الفيزياء

مواضيع اخرى
مارس الكوكب الأحمر
المؤلف:
برهان شاوي
المصدر:
علم الفلك الفضاء والكون
الجزء والصفحة:
ص11
2026-01-26
15
يطلق اسم (مارس) على كوكب المريخ) في اللغات الأوروبية، وهو اسم إله الحرب عند الرومانيين، لكنه في الوقت نفسه إله النماء والخضب والربيع، كما أنه يشكل الكوكب الرابع في منظومتنا الشمسية والحقيقة انه ليس هناك كوكب أثار فضول الانسان وخياله، الى جانب القمر، أكثر من المريخ، فقد رويت عنه الكثير من الاساطير والخرافات والغريب ان بعض هذه الاساطير ثبتت صحتها علميا في ما بعد. ففي (الالياذة) لهوميروس، روى الشعر البصير ان إله الحرب (مارس) ومرافقيه (فويوس - إله الخوف) و(دياموس - إله الرعب) هم الذين ألهموه هذه الملحمة.
وبعد أكثر من ثلاثة آلاف عام ثبت علمياً بأن لكوكب المريخ قمرين يدوران في مداره لذا أطلق العلماء عليهما الاسمين الأسطوريين الذين
ذكرهما هوميروس: (فوبوس) و (دياموس).
أول البحوث عن (الكوكب الأحمر)، حسب المعلومات المتوفرة حاليا، بدأت على يد العالم الفلكي الدنماركي (يتخو بارهه)، (1546-1601)، الذي يعد أهم عالم فلكي في فترة ما قبل اكتشاف التلسكوب. والغريب إنه استطاع التوصل الى معلومات دقيقة عن الكواكب، وعن المريخ بالذات من خلال مراقبة السماء بالعين المجردة، والتي كانت الاساس لمواصلة أبحاث تلميذه العالم الفيزيائي الشهير (يوهانس كيبلر) (1577-1630)، الذي استطاع ان يحدد الخط البياني الحركة الكواكب. فقبل كيبلر (كانت أهداف الفلكيين متواضعة، تنحصر في مراقبة حركة الكواكب ورصد تحركها زمنيا، أما هو فقد وضع المخطط البياني الحركة المنظومة الشمسية على الأسس الكوبرنيكية باعتبار الشمس مركز المنظومة كما وضح ان حركته اهليليجية.
لقد بقي المريخ، بالنسبة الى الفلكيين الى حين اكتشاف التلسكوب ليس اكثر من نقطة صغيرة في سماء الليل، لكن التلسكوب فتح آفاقاً رحبة ومفاجآت علمية هزت أفكار ومشاعر وقناعات العلماء، علما بأن اكتشاف التلسكوب كان مصادفة محضة حينما كان صانع النظارات الهولندي (هانس ليبر سكيلي) في العام 1608 يرتب عدسات معينة لتجاوز حالة قصر النظر، فرتب عدداً منها ونظر فكانت المفاجأة. ومن حينها بدأت عملية تطوير التلسكوبات والمجاهر أيضاً. وهكذا الفيزيائي وعالم الرياضيات الهولندي (كريستيان هوی کیهنتر)، (1695- 1929) ان يرصد المريخ ليكتشف بقعة مثلثة الشكل، معتمة، على سطحه، حيث ركز عليها ليعرف زمن دورة المريخ وحركته، وبالتالي أكد فيما بعد أن المريخ يدور حول محوره خلال 24,5 ساعة. ولكون المريخ يبعد عن الشمس أكثر ما تبعد الأرض، فانه يحتاج الى فترة أطول كي يدور حول الشمس، الى جانب ان حركته أبطأ من الارض. ومن هنا فإنه يحتاج الى ما يعادل 687 يوماً كي يدور حول الشمس، أي ضعف ما تحتاج اليه الأرض تقريباً.
وفي العام 1781 استطاع الفلكي (فلهلم هيرشل) أن يثبت أن درجة زاوية إنحراف المريخ شبيهة بماهي عليه على الأرض. وفي العام 1784 استطاع (هير شل) أن يثبت تشابها أخر ما بين المريخ والارض هو ان الثلج يغطي قطبيهما. وليس هناك تشابه بين أي كوكبين في منظومتنا الشمسية مثلما بين المريخ والأرض. وهكذا، شيئا فشيئاً، بدأ العلماء يضعون خرائط للمريخ على أساس المناطق المضيئة والمعتمة، والتضاريس، الموجودة على سطحه وطبعا، لم يكن الأمر سهلا أبداً، ولاسيما أن المريخ يمتلك غلافا جويا رقيقا كاسرا للضوء. وفي العام 1830 ظهرت أول خارطة للمريخ، والتي انجزها الفلكي الألماني (فلهلم بير)، حيث بدت فيها مناطق معتمة ومضيئة، وقد فسر (بير)المناطق المعتمة باعتبارها مناطق تغمرها المياه، أما المناطق المضيئة فهي مساحات التربة اليابسة، وبعد ذلك تعددت الخرائط ومعها التفسيرات.
وفي العام 1877 جاء الانعطاف الكبير، حيث اقترب المريخ من الأرض الى أقصى حد يمكن ان يصله خلال حركته مما دفع بالفلكي الايطالي جيوفاني شيا باريلي) أن يقدم خارطة جديدة تختلف عن كل الخرائط التي سبقتها، وتم الاعتراف بها، واعتمدت لقرن من الزمان تقريبا، إلى أن استطاع علماؤنا المعاصرون تصحيحها. فقد اكتشف شيا باريلي) خطوط معتمة على سطح المريخ تربط مناطقه وأجزاءه التي سبق أن اعتبرها الفلكي الالماني (بير) بحارا، بينما اعتبرها الفلكي الايطالي شبكة من القنوات المائية الاصطناعية. لكن هذا التفسير فتح آفاق الخيال أمام البشر لتصور حضارة تكنولوجية متطورة جداً على المريخ، لكن هذه الحضارة اندثرت لأن الكوكب
تعرض للجفاف والقحط.
وفي تلك الفترة بالذات، في 11 أغسطس (آب) من العالم 1877، اقام الفلكي (أساف هال) بتسجيل اكتشافه العظيم، الا وهو رصده واكتشافه للقمرين التابعين للكوكب الأحمر، والذين أطلق عليهما اسمي مرافقي (مارس) كما ذكرهما هو ميروس - لكن هذه الاكتشافات وسعت من خيال العلماء بوجود حضارة على المريخ، بل سيطرت على بعض العلماء مثل هذه الأفكار ومنهم العالم الفلكي الاميركي (برسيفال لويل (1916-1855) إذ ذهب أبعد ممن سبقه، واعتكف منذ العام 1894 ولمدة خمس سنوات على دراسة المريخ، مصورا له آلاف الصور منجزا خارطة جديدة ومفصلة عن الكوكب، فيها خمسمائة قناة، وواحات عديدة، ثم قدم دراسات مفصله عن تغيرات الضوء حسب الفصول السنة المريخية.
الاكثر قراءة في كوكب المريخ
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)