
تاريخ الفيزياء

علماء الفيزياء


الفيزياء الكلاسيكية

الميكانيك

الديناميكا الحرارية


الكهربائية والمغناطيسية

الكهربائية

المغناطيسية

الكهرومغناطيسية


علم البصريات

تاريخ علم البصريات

الضوء

مواضيع عامة في علم البصريات

الصوت


الفيزياء الحديثة


النظرية النسبية

النظرية النسبية الخاصة

النظرية النسبية العامة

مواضيع عامة في النظرية النسبية

ميكانيكا الكم

الفيزياء الذرية

الفيزياء الجزيئية


الفيزياء النووية

مواضيع عامة في الفيزياء النووية

النشاط الاشعاعي


فيزياء الحالة الصلبة

الموصلات

أشباه الموصلات

العوازل

مواضيع عامة في الفيزياء الصلبة

فيزياء الجوامد


الليزر

أنواع الليزر

بعض تطبيقات الليزر

مواضيع عامة في الليزر


علم الفلك

تاريخ وعلماء علم الفلك

الثقوب السوداء


المجموعة الشمسية

الشمس

كوكب عطارد

كوكب الزهرة

كوكب الأرض

كوكب المريخ

كوكب المشتري

كوكب زحل

كوكب أورانوس

كوكب نبتون

كوكب بلوتو

القمر

كواكب ومواضيع اخرى

مواضيع عامة في علم الفلك

النجوم

البلازما

الألكترونيات

خواص المادة


الطاقة البديلة

الطاقة الشمسية

مواضيع عامة في الطاقة البديلة

المد والجزر

فيزياء الجسيمات


الفيزياء والعلوم الأخرى

الفيزياء الكيميائية

الفيزياء الرياضية

الفيزياء الحيوية

الفيزياء العامة


مواضيع عامة في الفيزياء

تجارب فيزيائية

مصطلحات وتعاريف فيزيائية

وحدات القياس الفيزيائية

طرائف الفيزياء

مواضيع اخرى
رحلة إلى الزهرة
المؤلف:
شتيرنفلد
المصدر:
السفر بين الكواكب
الجزء والصفحة:
ص121
2026-01-19
14
لو نظرت إلى الأفق المعتم بعد الغروب مباشرة فإنك ترى نجما شديد اللمعان. هذا هو كوكب الزهرة. وقد تبدو الزهرة للعيان قبل الفجر بفترة قصيرة، بل قد ترى في وضح النهار. ويرجع شدة المعان الزهرة إلى قربها من الشمس وقدرتها على عكس الضوء .
وتعتبر الزهرة أقرب جيران الأرض. وهى أكثر كواكب المجموعة الشمسية شبها بالأرض، وتقل أبعادها وكتلتها عن أبعاد وكتلة كوكبنا بنسبة ضئيلة. ومن ثم فإن مكتشفى الفضاء في المستقبل لن يندهشوا لوزنهم حينما يستقرون على سطحها.
وفي عام 1761 ، اكتشف العالم ميخائيل لو مندسوف، بواسطة أحد التلسكوبات، حافة مضيئة حول الزهرة حينما تقترب من قرص الشمس. وأرجع هذه الظاهرة إلى وجود غلاف غازی حول الزهرة. و أثبتت بعض عمليات الرصد التالية لذلك، أن الهالة المضيئة هي بالفعل الغلاف الغازي المحيط بالكوكب، وأنها مضاءة بواسطة الشمس. وقد تم رصد هذه الظاهرة عام 1182 ، وهو ما لم يتمكن الإنسان من رصده مرة أخرى سوى عام 2004. ولكن ستختلف الحال بالنسبة للعلماء الذين يستقلون سفينة الفضاء، إذ إنهم سيتمكنون من رؤية هذه الظاهرة عدة مرات في العام الواحد.
و كانت هناك فكرة شائعة، وظلت سائدة مدة طويلة دون أن تتزعزع يرى أصحابها أن السحب المحيطة بالزهرة إنما تكونت بفعل بخار ماء، وأن هذه السحب تعكس أشعة الشمس بكمية كبيرة: ولكن أثبتت الأبحاث التي أجريت بعد ذلك أن طبقات الجو العليا لا تحتوى على بخار ماء ولا أكسجين، ولكنها تحتوى بدلا من ذلك على حامض كربونيك بنسبة كبيرة، ولذلك فمن المحتمل أن يكون الهواء الذي يغطى سطح الكوكب مباشرة غير صالح للتنفس، ولهذا فلابد وأن يحمل المسافرون معهم خزانات للأكسجين.
ويسود الاعتقاد بين بعض علماء الفلك بأن بنية الغلاف الغازي المحيط بالزهرة مشابهة للغلاف الغازي المحيط بالأرض. ولكن هناك علماء آخرين يعتقدون بأن غلاف الزهرة إلى ارتفاع الزهرة يمتد إلى ارتفاع شاهق أكثر من مثيله على الأرض. وقد كشفت بعض عمليات الرصد التي تمت وقت الشفق لكوكب الزهرة أن الضغط الجوى فوق سطح الزهرة يزيد على الضغط الجوى فوق سطح الأرض بما يعادل مرتين أو ثلاث مرات .
وهذا من شأنه أن يساعد على تهدئة سرعة سفينة الفضاء حينما تدخل هذا النطاق بقصد الهبوط على سطح الزهرة .
لم تثبت العلماء بعد بصورة نهائية من المدة التي يستغرقها كوكب الزهرة في الدورة الواحدة حول محوره الزمن الذي يقضيه في دوره كاملة حول نفسه. ويعتقد بعض المشتغلين بعلم الفلك أنها 68 ساعة، بينما يرى البعض الآخر أنها مساوية للفترة التى تستغرقها الأرض في دورتها حول محورها، ويبرى فريق ثالث أنها هي نفس المدة التي تقضيها الزهرة في دورتها حول الشمس، أي 225 يوما. ولم يستطع العلماء بعد تحديد الزاوية بين خط الاستواء لكوكب الزهرة وبين فلكه. وهذه الزاوية هى التى تحدد المدة التى يستغرقها الليل والنهار طول العام. ولا يحتمل أن نهتدى إلى الإجابة عن هذه المسائل حتى يحلق المسافرون عبر الفضاء حول الزهرة.
ولا يمكننا بهذه المعلومات التى بين أيدينا أن نقدر الارتفاع و الاتجاه اللذين يجب أن تسير فيهما سفن الفضاء لكي تغوص داخل الغلاف الغازي المحيط بالزهرة، وتضمن لنفسها هبوطا مأمون العواقب. وكلما قلت سرعة سفينة الفضاء بالنسبة للغلاف الغازي المحيط بالكوكب كلما كان ذلك مدعاة للسهولة، والأمن في الهبوط. وتعتمد سرعة الصاروخ إلى حد كبير على توافق اتجاه طيرانه مع دورة الكوكب حول نفسه .
إن عمليات الاستطلاع الأولية ستساعدنا على القيام بدراسة شاملة لبنية القشرة السطحية للزهرة، ومعرفة إذا كانت هناك نباتات وحيوانات أم لا. إلا أن ستار السحب المحيطة بالكوكب، سيحول دون رصد سطحه مباشرة. ولكن، ورغم هذا الستار من السحب، هناك طرق حديثة للتصوير تستخدم فيها الأشعة تحت الحمراء. وهذه الطرق تيسر لنا تصوير سطح الزهرة من داخل سفينة الفضاء.
النتخيل أننا في طريقنا إلى الزهرة داخل سفينة الفضاء. شكل (1) تنطلق السفينة بنا أولا من فوق الأرض بسرعة مقدارها 11.5 كيلو متر فى الثانية. ويوقف الملاح المحركات بعد ذلك، وحينئذ يشق الصاروخ عباب الفضاء مثل الحجر بعد قذفه بمقلاع. ولن يشعر الركاب بعد ذلك بأى ثقل وسيكون بمستطاعهم أن يروا كوكبنا من خلال النوافذ على مسافة قصيرة وكأنه كرة لونها ضارب للزرقة والاخضرار، وتدور على مهل في فضاء أسود فاحم. ويمكن رؤية حواف القارات التي تضيئها الشمس بوضوح من خلال فجوات السحب. وبعد أن تخرج السفينة من نطاق الجاذبية الأرضية تخلف الأرض وراءها بمسافات تتباعد باستمرار .
لقد مضت علينا الآن بضعة شهور، وأصبحت الأرض أمامنا على هيئة كرة صغيرة لامعة ضاربة إلى الزرقة. وها هو عالم آخر جديد لا تعرف عنه شيئًا، يقترب منا سريعا، ويتلألاً لونه الذي يجمع بين الزرقة والبياض. إنه الزهرة. وها هو ذا الكوكب يكبر حجمه ويخفى عن نظرنا نجوما كثيرة يزداد عددها مع مرور الوقت. والآن لابد من تهدئة سرعة الفضاء حتى نحول دون اصطدامها بسطح الزهرة كما يصطدم شهاب جبار ولو قدر هذا الحادث أن يقع فإن طاقة الحركة ستتحول كلها إلى طاقة حرارية على شكل انفجار شدید يتبخر من جرائه كل محتويات السفينة، ولن يخلف وراءه أي أثر لها سوی فوهة ضخمة .
لقد بذل الملاح كل ما في وسعه كي يتجنب الاصطدام بسطح الكوكب. وها هو ذا يدخل نطاق الغلاف الغازي المحيط بالزهرة ويسير موازيا تقريبا لسطحها، ويهدئ من سرعة الصاروخ، وذلك بالاستعانة بمقاومة الهواء والآن يطلق الصواريخ المعطلة، الموجودة في مقدمة السفينة، ويوقف سفينة الفضاء بالفعل. وبعد لحظات قليلة تتمكن السفينة من أن ترسو على الأرض في أمن وسلام .
وها هم العلماء يمضون أوقاتهم في عمليات الرصد وإجراء التجارب، وجمع عينات أثارت اهتمامهم، ويقومون ببعض الأبحاث الأخرى. وأخيرا حان موعد الرحيل، وتنطلق سفينة الفضاء في سرعة مقدارها 10.7 كيلو متر في الثانية، وتطير في مسار شبه القطع الناقص في منطقة تماس مدارى الزهرة والأرض. وستدخل السفينة الغلاف الغازي المحيط بالأرض في سرعة مقدارها 11.5 كيلو متر فى الثانية. ولكى يخمد الملاح سرعة السفينة، قبل أن تستقر على الأرض، فإنه سينزلق بها أولا في طبقات الجو العليا للأرض، ثم ينتقل إلى الطبقات السفلى التي تزداد كثافتها بالتدريج .
تستغرق مثل هذه الرحلة 146 يومًا. ويمكن مع ذلك اختصار زمن العبور من 81 إلى 60 يومًا، إن لم يكن إلى ما هو أقل من ذلك (انظر شكل 1 ) .
ولكي نتمكن من بلوغ هذا الهدف اختصار زمن العبور" رغم الظروف المحيطة بالسفر عبر السماء، لابد لنا وأن نزيد السرعة، كما يحدث تماما بالنسبة لقطعة الحجر . فكلمت زادت السرعة التي تنطلق بها قطعة الحجر عبر الهواء كلما في إصابة الهدف. وبالنسبة للحالة التي سبق للأرض، كلما قلت سرعتها التي تنطلق بها سفينة الفضاء بالنسبة الأرض. في اتجاه مضاد لحركة بالنسبة للشمس. وذلك لأنها ستنطلق زادت السرعة التي يسير ويوضح المثال التالي ما ذهبنا إليه كلما مضاد لسير القطار، كلما كانت بها إنسان داخل قطار، في اتجاه سرعته أبطأ بالنسبة للأرض.
شكل (14)الطيران إلى الزهرة في مسارات على شكل شبه القطع الناقص.
وإذا شئت أن تعرف لماذا تنقص المدة التي تقضيها السفينة في الطيران، على الرغم من انخفاض سرعة حركة الصاروخ في الفضاء، فليس عليك إلا أن تلق نظرة إلى الشكل 2 إذ إن هذا الشكل يعطيك مفتاح المشكلة، فالشكل يوضح لك ثلاث سرعات ولنفترض أن الصاروخ تحرك بأقل السرعات الثلاث، فإنه يتمكن من أن يعبر أقل المسافات التي تساعده على اختصار زمن السفر.
الاكثر قراءة في كوكب الزهرة
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)