إنّ المفسّر نصب عينيه آيٌ من القرآن الكريم نازلة في هذه المسألة، يرى من واجبه الإفاضة بما جاء في نزولها وتفسيرها. ولا يرضى لنفسه أن يكون علمه مبتوراً، وسعيه مخدجاً. فذكرها من أئمّة التفسير:
1- الطبريّ المتوفّى [سنة] 310 في تفسيره.
2- الثعلبيّ المتوفّى [سنة] 427/ 437 في تفسيره.
3- الواحديّ المتوفّى [سنة] 468 في «أسباب النُّزول».
4- القرطبيّ المتوفّى [سنة] 567 في تفسيره.
5- أبو السُّعود في تفسيره.
6- الفخر الرازيّ المتوفّى [سنة] 606 في تفسيره الكبير.
7- ابن كثير الشاميّ المتوفّى [سنة] 774 في تفسيره.
8- النيسابوريّ المتوفّى في القرن الثامن في تفسيره.
9- جلال الدين السيُوطيّ في تفسيره.
10- الخطيب الشَّرَبيني في تفسيره.
11- الآلوسيّ البغداديّ المتوفّى [سنة] 1270 في تفسيره، وغيرهم [من المفسّرين].