

اساسيات الاعلام

الاعلام

اللغة الاعلامية

اخلاقيات الاعلام

اقتصاديات الاعلام

التربية الاعلامية

الادارة والتخطيط الاعلامي

الاعلام المتخصص

الاعلام الدولي

الرأي العام

الدعاية والحرب النفسية

التصوير

المعلوماتية


الإخراج

الإخراج الاذاعي والتلفزيوني

الإخراج الصحفي

مناهج البحث الاعلامي

وسائل الاتصال الجماهيري

علم النفس الاعلامي

مصطلحات أعلامية

الإعلان


السمعية والمرئية

التلفزيون

الاذاعة

اعداد وتقديم البرامج

الاستديو

الدراما

صوت والقاء

تحرير اذاعي

تقنيات اذاعية وتلفزيونية

صحافة اذاعية

فن المقابلة

فن المراسلة

سيناريو

اعلام جديد

الخبر الاذاعي


الصحافة

الصحف

المجلات

وكالات الأنباء


التحرير الصحفي

فن الخبر

التقرير الصحفي

التحرير

تاريخ الصحافة

الصحافة الالكترونية

المقال الصحفي

التحقيقات الصحفية

صحافة عربية


العلاقات العامة

العلاقات العامة

استراتيجيات العلاقات العامة وبرامجها

التطبيقات الميدانية للعلاقات العامة

العلاقات العامة التسويقية

العلاقات العامة الدولية

العلاقات العامة النوعية

العلاقات العامة الرقمية

الكتابة للعلاقات العامة

حملات العلاقات العامة

ادارة العلاقات العامة
لغة الإذاعة الصوتية وأسلوب كتابة الخبر
المؤلف:
الدكتور محمد العمر
المصدر:
البرامج الإخبارية في الإذاعة والتلفزيون
الجزء والصفحة:
ص 95- 101
2026-01-18
13
لغة الإذاعة الصوتية وأسلوب كتابة الخبر:
تخاطب الإذاعة جماهير عريضة من الناس، متباينة في السن والطبقة والمكانة الاجتماعية والاقتصادية والثقافة والتعليم والاتجاهات المختلفة التي تتحكم في تكوين جمهور مستمعيها، والتحدث إلى جمهور المستمعين لن يكون له فائدة وفاعلية إلا إذا كان هذا التحدث بلغة يفهمها الجمهور، لذا على الإذاعة كوسيلة إعلام ألا تكون معزولة عن الإطار الاجتماعي والثقافي الذي تعمل فيه.
والفهم الدقيق الكامل للجمهور يشكل الأساس الأول في عملية الإعلام الإذاعي، فالرأي العام الذي يوجه إليه الإعلام الإخباري قد لا يكون رأياً عاماً واحداً بل عديداً من الآراء العامة، ومهمة الإذاعة هنا هي القيام بدور الوسيط لتوصيل الفكرة، فالمعرفة بصورة تتناسب مع طبيعة المستمع تتطلب أن تراعي الإذاعة مستمعيها وتخاطبهم بما يتفق وتقاليدهم ويحقق رغباتهم.
والأسلوب الإذاعي لا بد أن يراعي هذه الحقيقة عند الجماهير وهذا الأسلوب يقتضي الجمل بسيطة التركيب سلسة اللغة مترابطة العبارات، وهذه السلاسة لا تعني الأسلوب الآلي الرتيب الساذج، والواقع أن أسلوب الإذاعة ولغتها قد اكتشفت قبل اكتشاف الإذاعة نفسها بوقت طويل، وهذه اللغة تقوم على القواعد المتوارثة التي تسعى الحصول على أكبر النتائج بأقل الوسائل، أي استخدام أقل عدد ممكن من الألفاظ للتعبير عن أكبر عدد ممكن من الأشياء مع مراعاة الوضوح والبساطة والاقتصاد والتأثير.
إن كل كلمة يجب أن تعبر عن شيء من الأشياء، وأن تستبعد الكلمات الغامضة والعبارات العامة التي لا تؤدي إلى معنى من المعاني، ويقتضي أسلوب التحدث إلى الملايين في مختلف الثقافات أن تستبدل بالكلمة الطويلة أخرى قصيرة، وبالغريبة مرادف شائع، وبالصعبة لفظ أبسط.
إن للإذاعة لغتها الخاصة التي لها أثرها في الارتفاع بالمستوى اللغوي بين كافة طبقات الجماهير التي تخاطبها، ولعل أكبر الأثر هو زيادة الثروة اللغوية بين طبقات هذه الجماهير وفي توحيد نطق المفردات وفي التقريب بين اللهجات، وقد خلقت الفصحى المبسطة محل العامية السائدة، ولغة التخاطب من خلال الإذاعة لا بد أن تتناسب مع المادة التي تعرضها الإذاعة ومع مستوى الجمهور المستقبل لهذه المادة، كما أن الوسيلة ذاتها لا بد وأن تكون في اعتبار من يتصدى للكتابة لهذه الوسيلة.
والمعروف أن سلاح الإذاعة هو الكلمة المسموعة لا المكتوبة، والإذاعة تساعد من خلال الكلمة المنطوقة على كلمة خاصة بها ترسب في الأذهان وتحقق ما يسمى باللهجة القومية، ولغة الإذاعة تتميز بأنها مقبولة ومفهومة، بسيطة وغير متكلفة وتحتم طبيعة الإذاعة أن تكون الكلمة المنطوقة من خلالها تتضمن في حد ذاتها كل العناصر اللازمة التي تجعلها واضحة ومفهومة وكاتب الإذاعة عليه أن يضع في ذهنه أن هناك أعداد كبيرة يستمعون إليه، منهم الشباب والشيخ والمثقفين والأميين وأهل المدينة وأهل القرية، وهؤلاء هم مستمعوه وليس له هدف من مخاطبتهم إلا الاستحواذ على اهتمامهم بالكلمة، والكاتب الإذاعي الناجح لا يكفي أن يكون كاتباً ناجحاً، فعناصر البلاغة ومحسنات الأسلوب في الكتابة للإذاعة أبعد ما تكون عن أسلوب الإذاعة الذي يمتاز بالبساطة والدقة والوضوح.
إن طبيعة الإذاعة حتمت إيجاد فن جديد للكلمة المنطوقة وهو فن مخاطبة الجماهير بطريقة أساسها الألفة والبساطة واليسر.
أسس الصياغة اللغوية للخبر الإذاعي:
- الجمل القصيرة والبسيطة.
- يذكر الفاعل مع فعله سوية أذا أمكن.
- عدم استخدام الجمل المعقدة والكلمات النادرة.
- في الخبر الإذاعي الكلمات تكتب لكي تقرأ ولذلك لابد أن تكون سهلة النطق.
- استخدام أقل ما يمكن من الضمائر.
- حداثة الخبر الإذاعي.
- في الخبر الإذاعي تستخدم عبارة وصيغة قبل الاسم.
- لا تبدأ الجملة بمقتبس في الأخبار الإذاعية ولا يترك اسم المصدر في نهاية المقتبس.
- لا تبدأ الجملة بالإحصاءات وكثرة الأرقام.
قواعد صياغة الخبر الإذاعي:
إن تحقيق المحرر الإذاعي هدفه في إيصال الخبر الإذاعي إلى المستمع بأكبر قدر من السهولة والوضوح وأقل قدر من الجهد الذهني والفكري، يتطلب عدداً من الأسس والمعايير والوصايا تتعلق بالكلمات والجمل وصياغتها، ويتعلق بعضها الآخر بالأرقام، والبيانات، وكيفية التعامل معها، كما ينصب الآخر على الأفعال، والصفات، والأسماء والمقدمات.....إلخ.
وسوف نستعرض هذه القواعد على النحو التالي:
- استخدام لغة بسيطة واضحة، متداولة محددة المعاني.
- استخدام الكلمات المختصرة ذات المقطع الواحد بدلاً من الكلمات المركبة.
- استخدام الجمل القصيرة التي لا تزيد كلماتها على حد معين حيث تريح المذيع في إلقاء الخبر، وألا يستغرق طول الخبر الإذاعي الواحد أكثر من دقيقة واحدة، ويفضل ألا يزيد زمن النشرة الإخبارية الواحدة على عشر دقائق.
- تضمين الجملة الواحدة فكرة واحدة.
- استخدام صيغة المضارع بدلاً من صيغة الماضي، واستخدام صيغة المبني للمعلوم بدلاً من المبني للمجهول.
- استعمال كلمات، وأفعال قوية تعطي للحدث دلالة قوية، مثل أكد، صرّح، بدلاً من قال.
- الابتعاد عن استخدام الصور الأدبية، والتشبيه، والاستعارة.
- يراعى اختصار أسماء الأماكن، والأسماء الأجنبية، خصوصاً إذا كان الشخص، أو المكان معروفين.
- ذكر الألقاب قبل أسماء الأشخاص، وكتابة الأسماء الأجنبية باللغة العربية، كي يتمكن المذيع من قراءتها بشكل صحيح.
- يراعى عند ذكر أسماء مدن غير معروفة أن ننسبها إلى أماكن معروفة، كالمدن الكبرى والعواصم.
- التقليل قدر الإمكان من ذكر الأرقام والإحصائيات، وهنالك حالات يجد المحرر نفسه مضطراً إلى استخدام الدقة في إيراد الرقم لتقديم الموازنة العامة، أو نتائج الامتحانات، أو الانتخابات.
- التقليل من ذكر المصطلحات العلمية المتخصصة غير المتداولة، وغير المفهومة.
- لا يجوز استعمال الأشعار، والحكم والأمثال.
- مراعاة أن تركز المقدمة على أهم ما في الخبر، وأن تجيب على أهم الأسئلة الستة (من، ماذا، لماذا، أين، متى، كيف).
- يفضل ذكر مصدر الخبر في بدايته، لا في نهايته.
- ينبغي ألا يبدأ الخبر بشبه جملة.
- استخدام الاستشهادات، والاقتباسات المهمة في مقدمة النشرة وأيضاً في مقدمة الخبر.
العوامل المساعدة على تحقيق الهدف من الخبر:
لكي تحقق الأخبار الهدف منها لابد وأن تتوافر في الخبر أربعة عوامل رئيسية هي:
- الدقة: لابد من مراعاة الدقة في كتابة الخبر الإذاعي، وذلك بالرجوع إلى أكثر من مصدر من مصادر الأخبار للتحقق من صحة الخبر، فضلاً عن مراعاة الدقة في كتابة الأرقام والأسماء والأحداث، ويأتي عدم الدقة في كتابة الخبر الإذاعي من الاستعجال أحياناً في إذاعة الخبر دون التحقق من صحته أو صحة الأرقام التي يحتويها الخبر أو صحة الأسماء في الخبر، وكلما كان الخبر أكثر دقة كان أكثر مصداقية.
- السرعة: تعتبر السرعة عاملاً مهماً في كتابة الخبر وإذاعته، فالخبر يعد سلعة سريعة التلف لو لم يذع في وقت حدوثه، ولذا يدفع عامل السرعة محرري نشرات الأخبار إلى سرعة تحرير الخبر، ولكن يجب تحري الدقة المطلوبة حتى لا يؤدي عامل السرعة إلى التخلي عن الدقة في تحرير الخبر.
- الوضوح: يعني الوضوح أن يكون الخبر واضحاً تماماً ليس به غموض، ولا يشتمل على كلمات أو معان غير مفهومة بالنسبة للمستمع، وتقع مسؤولية وضوح الخبر على المحرر الذي ينبغي أن يفهمه في البداية حتى يستطيع أن يحرره إلى المستمع، ويجب على محرر الخبر أن يسأل نفسه أثناء تحريره ماذا يجب أن يعرفه المستمع؟ وإذا أجاب عن هذا السؤال يمكن بعد ذلك أن ينظم المحرر المادة الموجودة لديه ويحررها على شكل قصة خبرية.
وعلى محرر الأخبار أن يتذكر دائماً أن الهدف الرئيسي من تحرير الأخبار هو سرعة إذاعتها، ولذلك يجب أن يكون الخبر في صورته النهائية واضحاً ومحدداً ولا يشتمل على تفصيلات لا معنى لها، ويعد الوضوح من أهم عوامل نجاح الخبر، وبدونه يتعسر على المستمع فهم الخبر أو الأفكار التي يحتويها.
- الموضوعية: تعني أن ينقل الخبر كحقائق مجردة إلى المستمع بدون أن يشتمل على وجهة نظر أو رأي المحرر، فالمهم في الأخبار الإذاعية أن تنقل بموضوعية إلى المستمع بهدف إخباره بما يجري حوله، وليس بهدف التأثير عليه.
الاكثر قراءة في اللغة الاعلامية
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)