

الجغرافية الطبيعية


الجغرافية الحيوية

جغرافية النبات

جغرافية الحيوان

الجغرافية الفلكية

الجغرافية المناخية

جغرافية المياه

جغرافية البحار والمحيطات

جغرافية التربة


جغرافية التضاريس

الجيولوجيا

الجيومورفولوجيا


الجغرافية البشرية


الجغرافية الاجتماعية

جغرافية السكان


جغرافية العمران

جغرافية المدن

جغرافية الريف

جغرافية الجريمة

جغرافية الخدمات


الجغرافية الاقتصادية

الجغرافية الزراعية

الجغرافية الصناعية

الجغرافية السياحية

جغرافية النقل

جغرافية التجارة

جغرافية الطاقة

جغرافية التعدين

الجغرافية التاريخية

الجغرافية الحضارية

الجغرافية السياسية و الانتخابات

الجغرافية العسكرية

الجغرافية الثقافية

الجغرافية الطبية

جغرافية التنمية

جغرافية التخطيط

جغرافية الفكر الجغرافي

جغرافية المخاطر

جغرافية الاسماء

جغرافية السلالات

الجغرافية الاقليمية

جغرافية الخرائط


الاتجاهات الحديثة في الجغرافية

نظام الاستشعار عن بعد

نظام المعلومات الجغرافية (GIS)

نظام تحديد المواقع العالمي(GPS)

الجغرافية التطبيقية

جغرافية البيئة والتلوث

جغرافية العالم الاسلامي

الاطالس

معلومات جغرافية عامة

مناهج البحث الجغرافي
المناخ المداري القاري
المؤلف:
أ. يحيى نبهان
المصدر:
الأقاليم المناخية
الجزء والصفحة:
ص 46 ـ 48
2026-01-11
49
يسود في داخل القارات والمناطق الواقعة في ظل الرياح التجارية، التي تجعلها جافة بينما يكون الصيف هو الفصل المطير.
أ - الحرارة درجة الحرارة في هذا الإقليم أكثر ارتفاعاً منها في الإقليم الاستوائي وذلك بسبب صفاء سمائه، وجفاف هوائه. ويراوح متوسط درجة الحرارة في أكثر شهور السنة حرارة 34 و 45 درجة مئوية ولكنها تهبط هبوطاً سريعاً ، أثناء الليل، إلى نحو 10 درجات مئوية.
وهي تتزايد تزايداً تدريجياً، مع اقتراب فصل الصيف، وارتفاع الشمس واقترابها من زاوية السمت ، ولا يخفف من حدتها إلا هطل الأمطار فالحرارة، في منجلا، في جنوبي السودان، تصل إلى 28.3 درجة مئوية، في شهر مارس، قبل بدء موسم هطل الأمطار؛ ولكنها تنخفض إلى 24.4 درجة مئوية، في شهر يوليه ذي الأمطار الغزيرة وقلما يشعر الناس بهبوط درجة الحرارة، لاقتران تلك الأمطار بازدياد الرطوبة؛ ما يضعف الإحساس بالحرارة.
ب - الأمطار
يكون فصل الشتاء، في إقليم المناخ المداري القاري، هو فصل الجفاف؛ لسيطرة الرياح التجارية الجافة في خلاله، أما في فصل الصيف، فيمتد إلى الإقليم نطاق الضغط الاستوائي المنخفض ما يساعد على نشاط التيارات الهوائية الصاعدة، وسقوط الأمطار الحملانية، وتكون جهاته الجنوبية، المتاخمة للإقليم الاستوائي، أكثر مطراً، وفصلها المطير أطول، وأمطارها أكثر انتظاماً غير أن الابتعاد عن خط الاستواء، يجعل الموسم المطير قصيراً، وأمطاره قليلة وكذلك انتظامها فتخوم الإقليمين المداري القاري والاستوائي تصل فيها كمية الأمطار السنوية إلى 125 سنتيمتراً، ويطاول موسمها المطير 8 أشهر؛ بينما تنخفض إلى نحو 25 سنتيمتراً، في السنة، حيث يتاخم إقليم المناخ المداري القاري المناطق الصحراوية إلى شماله في نصف الكرة الشمالي، وإلى جنوبه في نصفها الجنوبي. ولا يتعدى طول الفصل المطير أربعة أشهر.
كما تتباين كميات المطر السنوية في المنطقة الواحدة من هذا الإقليم المناخي إذ تفوق في بعض السنوات، ضعف معدلها السنوي؛ بينما تقل في سنوات أخرى، عن نصف ذلك المعدل. وتفقد الأمطار انتظامها السنوي كلما ابتعدت عن خط الاستواء، واقتربت من المناطق الصحراوية إلى الشمال في نصف الكرة الشمالي، وإلى الجنوب في نصفها الجنوبي.
ويتسبب عدم الانتظام في هطول الأمطار بتذبذب كبير في الإنتاج الزراعي، ولاسيما في المناطق القريبة من الإقليم الصحراوي ما يسفر عن سنوات من المجاعات، كما هو معهود في ذلك الإقليم من القارة الإفريقية ويزيد من هذه المعضلة، توافق فصل المطر وفصل الحرارة الشديدة التي تقلّل من فاعلية الأمطار وتبخر كمية كبيرة من المياه؛ إذ يزيد معدل التبخرنتج الكامن على 245 سنتيمتراً، في العام؛ بينما لا يزيد معدل المطر السنوي على 76 سنتيمتراً، أي أن معدل التبخر نتح الإمكاني، يزيد على ثلاثة أمثال معدل المطر السنوي.
كما أن طبيعة سقوط المطر، الذي يهطل بغزارة، قد تفوق في اليوم الواحد، 12 سنتيمتراً، وقد تزيد في الساعة الواحدة، على 6 سنتيمترات - تسهم في فقدان كميات كبيرة منه بالجريان السطحي إلى الأنهار والأودية بدلاً من تغلغلها في التربة، حيث يُنتفع بها.
الاكثر قراءة في الجغرافية المناخية
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)