

الجغرافية الطبيعية


الجغرافية الحيوية

جغرافية النبات

جغرافية الحيوان

الجغرافية الفلكية

الجغرافية المناخية

جغرافية المياه

جغرافية البحار والمحيطات

جغرافية التربة


جغرافية التضاريس

الجيولوجيا

الجيومورفولوجيا


الجغرافية البشرية


الجغرافية الاجتماعية

جغرافية السكان


جغرافية العمران

جغرافية المدن

جغرافية الريف

جغرافية الجريمة

جغرافية الخدمات


الجغرافية الاقتصادية

الجغرافية الزراعية

الجغرافية الصناعية

الجغرافية السياحية

جغرافية النقل

جغرافية التجارة

جغرافية الطاقة

جغرافية التعدين

الجغرافية التاريخية

الجغرافية الحضارية

الجغرافية السياسية و الانتخابات

الجغرافية العسكرية

الجغرافية الثقافية

الجغرافية الطبية

جغرافية التنمية

جغرافية التخطيط

جغرافية الفكر الجغرافي

جغرافية المخاطر

جغرافية الاسماء

جغرافية السلالات

الجغرافية الاقليمية

جغرافية الخرائط


الاتجاهات الحديثة في الجغرافية

نظام الاستشعار عن بعد

نظام المعلومات الجغرافية (GIS)

نظام تحديد المواقع العالمي(GPS)

الجغرافية التطبيقية

جغرافية البيئة والتلوث

جغرافية العالم الاسلامي

الاطالس

معلومات جغرافية عامة

مناهج البحث الجغرافي
المناطق المناخية
المؤلف:
أ. يحيى نبهان
المصدر:
الأقاليم المناخية
الجزء والصفحة:
ص 13
2026-01-10
44
اعتمد الجغرافيون المسلمون في كتاباتهم الجغرافية عن المناخ على آراء المدرسة اليونانية، وآمنوا بالمبادئ الرئيسية التي أرساها الإغريق والرومان في علم المناخ. فاعتبروا الشمس مصدر الحرارة الأساسي على الأرض، وأن أسباب اختلاف درجة الحرارة في جهات الأرض المختلفة هو ميل الشمس على خط الاستواء أو بعبارة أوضح اختلاف زوايا سقوط الشمس على الأرض، وكذلك أخذوا بالتقسيم اليوناني للمناطق الحرارية على الأرض، وهي المنطقة الحارة التي تقع بين المدارين، والمنطقتان: المتجمدتان الشمالية والجنوبية اللتان تقعان بجوار القطبين والمنطقتان المعتدلتان اللتان تقعان بين المنطقة الحارة والمنطقتين المتجمدتين.
والجدير بالذكر أن من أوائل العلماء الذين اهتموا بقضية المناخ السرخسي وابن رستة وكانت آراؤهما أساسا لكافة المؤلفات الجغرافية العربية التالية، ومن أهم العلماء الذين اهتموا بدراسة المناخ المسعودي في كتابه التنبيه والإشراف فقد ناقش العوامل المؤثرة على مناخ الإقليم وتأثيرها على الأبدان وهي كمية الهواء، وكمية الأشجار، ومقدار ارتفاعها وانخفاضها. ورأى البعض الآخر من العلماء أن أصناف اختلاف البلدان تتأثر بأربعة عوامل النواحي والارتفاع والانخفاض، ومجاورة الجبال والبحار، وطبيعة تربة الأرض فارتفاع الأرض يجعلها أبرد واختلافها يجعلها أسخن، أما اختلافها من جهة مجاورة الجبال فمتى كان الجبل من البلد ناحية الجنوب جعله أبرد لأنه يكون سببا في امتناع الريح الجنوبية فتهب فيها الرياح الشمالية فقط، وأما اختلافها لمجاورة البحر لها فمتى كان البحر من البر من ناحية الجنوب كان ذلك البلد أبرد وأيبس ، أما اختلافها بحسب طبيعة التربة فمتى كانت تربة الأرض صخرية كان البلد أجف وأبرد ، وإن كانت جصية كان البلد أسخن وأجف، وإن كانت طينية كان البلد أبرد وأرطب.

الاكثر قراءة في الجغرافية المناخية
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)