

الحياة الاسرية

الزوج و الزوجة

الآباء والأمهات

الأبناء

مقبلون على الزواج

مشاكل و حلول

الطفولة

المراهقة والشباب

المرأة حقوق وواجبات


المجتمع و قضاياه

البيئة

آداب عامة

الوطن والسياسة

النظام المالي والانتاج

التنمية البشرية


التربية والتعليم

التربية الروحية والدينية

التربية الصحية والبدنية

التربية العلمية والفكرية والثقافية

التربية النفسية والعاطفية

مفاهيم ونظم تربوية

معلومات عامة
التشاور
المؤلف:
الخطيب الشيخ حسين انصاريان
المصدر:
الاُسرة ونظامها في الإسلام
الجزء والصفحة:
ص 433 ــ 434
2026-01-06
54
يجب أن لا تكون الدار مركزاً استبداياً ينفرد بحكمه شخص واحد يفرض ما تمليه أفكاره ورغباته.
أن للمشاورة فوائد جمة، فاذا ما تتشاور الزوجان حول شؤون الأسرة، واستشارا البالغين من أولادهما، أو كبار السن الذين خبروا الحياة وذاقوا حلاوتها ومرارتها فإن ذلك يصب في صالحهما وربما نفعهما في الدنيا والآخرة.
عليكم المواظبة على المشاورة فلا تتشبّثوا بالمحورية، ولا تهملوا آراء الآخرين أو تردوها، ولا تنظروا إلى انفسكم على أنكم أعلم من سواكم، مهّدوا أرضية التشاور لجميع افراد الأسرة، إذ ان التشاور يعتبر عاملاً مساعداً وربما منقذاً من المهالك.
لقد اهتم القرآن الكريم اهتماماً بالغاً بالتشاور وذلك ما هو بارز في الآية: {فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ} [آل عمران: 159]، والآيات: {فَمَا أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَى لِلَّذِينَ آمَنُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ * وَالَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ وَإِذَا مَا غَضِبُوا هُمْ يَغْفِرُونَ * وَالَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ} [الشورى: 36 - 38]، والتشاور يعتبر في الحقيقة اتباعاً للقرآن وحلالاً للمشاكل وحصناً منيعاً في وجه المخاطر.
قال الصادق (عليه السلام): (شاور في أمرك الذين يخشون الله عز وجل) (1).
وقال (عليه السلام) أيضاً: (رجل استكثر عمله ونسي ذنوبه وأعجب برأيه) (2).
وقال أمير المؤمنين (عليه السلام): (خاطر بنفسه من استغنى برأيه) (3).
وعلى من استشير ان يلتزم الحق في الاجابة وتوجيه من طلب المشورة إلى أفضل السبل، فالخيانة في المشورة من أعظم الذنوب.
قال الامام الصادق (عليه السلام) (من عش مسلماً في مشورة فقد برئت منه) (4).
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1ـ البحار: ج72، ص 98.
2ـ المصدر السابق.
3ـ المصدر السابق: ص 98 ـ 99.
4ـ المصدر السابق.
الاكثر قراءة في آداب عامة
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)