0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

تأملات قرآنية

مصطلحات قرآنية

هل تعلم

علوم القرآن

أسباب النزول

التفسير والمفسرون

التفسير

مفهوم التفسير

التفسير الموضوعي

التأويل

مناهج التفسير

منهج تفسير القرآن بالقرآن

منهج التفسير الفقهي

منهج التفسير الأثري أو الروائي

منهج التفسير الإجتهادي

منهج التفسير الأدبي

منهج التفسير اللغوي

منهج التفسير العرفاني

منهج التفسير بالرأي

منهج التفسير العلمي

مواضيع عامة في المناهج

التفاسير وتراجم مفسريها

التفاسير

تراجم المفسرين

القراء والقراءات

القرّاء

رأي المفسرين في القراءات

تحليل النص القرآني

أحكام التلاوة

تاريخ القرآن

جمع وتدوين القرآن

التحريف ونفيه عن القرآن

نزول القرآن

الناسخ والمنسوخ

المحكم والمتشابه

المكي والمدني

الأمثال في القرآن

فضائل السور

مواضيع عامة في علوم القرآن

فضائل اهل البيت القرآنية

الشفاء في القرآن

رسم وحركات القرآن

القسم في القرآن

اشباه ونظائر

آداب قراءة القرآن

الإعجاز القرآني

الوحي القرآني

الصرفة وموضوعاتها

الإعجاز الغيبي

الإعجاز العلمي والطبيعي

الإعجاز البلاغي والبياني

الإعجاز العددي

مواضيع إعجازية عامة

قصص قرآنية

قصص الأنبياء

قصة النبي ابراهيم وقومه

قصة النبي إدريس وقومه

قصة النبي اسماعيل

قصة النبي ذو الكفل

قصة النبي لوط وقومه

قصة النبي موسى وهارون وقومهم

قصة النبي داوود وقومه

قصة النبي زكريا وابنه يحيى

قصة النبي شعيب وقومه

قصة النبي سليمان وقومه

قصة النبي صالح وقومه

قصة النبي نوح وقومه

قصة النبي هود وقومه

قصة النبي إسحاق ويعقوب ويوسف

قصة النبي يونس وقومه

قصة النبي إلياس واليسع

قصة ذي القرنين وقصص أخرى

قصة نبي الله آدم

قصة نبي الله عيسى وقومه

قصة النبي أيوب وقومه

قصة النبي محمد صلى الله عليه وآله

سيرة النبي والائمة

سيرة الإمام المهدي ـ عليه السلام

سيرة الامام علي ـ عليه السلام

سيرة النبي محمد صلى الله عليه وآله

مواضيع عامة في سيرة النبي والأئمة

حضارات

مقالات عامة من التاريخ الإسلامي

العصر الجاهلي قبل الإسلام

اليهود

مواضيع عامة في القصص القرآنية

العقائد في القرآن

أصول

التوحيد

النبوة

العدل

الامامة

المعاد

سؤال وجواب

شبهات وردود

فرق واديان ومذاهب

الشفاعة والتوسل

مقالات عقائدية عامة

قضايا أخلاقية في القرآن الكريم

قضايا إجتماعية في القرآن الكريم

مقالات قرآنية

التفسير الجامع

حرف الألف

سورة آل عمران

سورة الأنعام

سورة الأعراف

سورة الأنفال

سورة إبراهيم

سورة الإسراء

سورة الأنبياء

سورة الأحزاب

سورة الأحقاف

سورة الإنسان

سورة الانفطار

سورة الإنشقاق

سورة الأعلى

سورة الإخلاص

حرف الباء

سورة البقرة

سورة البروج

سورة البلد

سورة البينة

حرف التاء

سورة التوبة

سورة التغابن

سورة التحريم

سورة التكوير

سورة التين

سورة التكاثر

حرف الجيم

سورة الجاثية

سورة الجمعة

سورة الجن

حرف الحاء

سورة الحجر

سورة الحج

سورة الحديد

سورة الحشر

سورة الحاقة

الحجرات

حرف الدال

سورة الدخان

حرف الذال

سورة الذاريات

حرف الراء

سورة الرعد

سورة الروم

سورة الرحمن

حرف الزاي

سورة الزمر

سورة الزخرف

سورة الزلزلة

حرف السين

سورة السجدة

سورة سبأ

حرف الشين

سورة الشعراء

سورة الشورى

سورة الشمس

سورة الشرح

حرف الصاد

سورة الصافات

سورة ص

سورة الصف

حرف الضاد

سورة الضحى

حرف الطاء

سورة طه

سورة الطور

سورة الطلاق

سورة الطارق

حرف العين

سورة العنكبوت

سورة عبس

سورة العلق

سورة العاديات

سورة العصر

حرف الغين

سورة غافر

سورة الغاشية

حرف الفاء

سورة الفاتحة

سورة الفرقان

سورة فاطر

سورة فصلت

سورة الفتح

سورة الفجر

سورة الفيل

سورة الفلق

حرف القاف

سورة القصص

سورة ق

سورة القمر

سورة القلم

سورة القيامة

سورة القدر

سورة القارعة

سورة قريش

حرف الكاف

سورة الكهف

سورة الكوثر

سورة الكافرون

حرف اللام

سورة لقمان

سورة الليل

حرف الميم

سورة المائدة

سورة مريم

سورة المؤمنين

سورة محمد

سورة المجادلة

سورة الممتحنة

سورة المنافقين

سورة المُلك

سورة المعارج

سورة المزمل

سورة المدثر

سورة المرسلات

سورة المطففين

سورة الماعون

سورة المسد

حرف النون

سورة النساء

سورة النحل

سورة النور

سورة النمل

سورة النجم

سورة نوح

سورة النبأ

سورة النازعات

سورة النصر

سورة الناس

حرف الهاء

سورة هود

سورة الهمزة

حرف الواو

سورة الواقعة

حرف الياء

سورة يونس

سورة يوسف

سورة يس

آيات الأحكام

العبادات

المعاملات

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

الولاية في سورة المؤمن

المؤلف:  السيد هاشم البحراني  

المصدر:  الهداية القرآنية الى الولاية الإمامية

الجزء والصفحة:  ج2، ص177 -185

2025-07-22

764

+

-

20

بسم الله الرحمن الرحيم

السادسة والثلاثون والثلاثمائة: قوله تعالى: {وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا} [المؤمن: 7]
ابن بأبويه: قال حدثنا الحسن بن محمد بن سعيد الهاشمي الكوفي بالكوفة سنة أربع وخمسين وثلاثمائة قال: حدثنا فرات بن إبراهيم بن فرات الكوفي قال: حدثنا محمد بن أحمد ([1]) بن علي الهمداني قال: حدثنا أبو الفضل ([2]) العباس بن عبد الله البخاري قال: حدثنا محمد بن القاسم بن إبراهيم بن محمد عن عبد الله بن القاسم بن {محمد بن} ([3]) أبي بكر قال: حدثنا عبد السلام بن صالح الهروي عن علي بن موسى الرضا عن أبيه عن آبائه عن علي بن أبي طالب (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم): يا علي الذين يحملون العرش ومن حوله يسبحون بحمد ربهم ويستغفرون
علي بن إبراهيم: قال: حدثني أبي عن القاسم بن محمد عن سليمان بن داود المنقري عن حماد عن أبي عبد الله (عليه السلام) أنه سئل: هل الملائكة أكثر أم بنو آدم؟ فقال: والذي نفسي بيده لعدد الملائكة في السماوات أكثر من عدد التراب في الأرض وما في السماء موضع قدم إلا وفيها ملك يسبحه ويقدسه ولا في الأرض شجرة ولا مدرة إلا وفيها ملك موكل بها يأتي الله كل يوم بعملها والله أعلم بها وما منهم أحد إلا ويتقرب كل يوم إلى الله بولايتنا أهل البيت ويستغفر لمحبينا ويلعن أعداءنا ويسأل الله أن يرسل عليهما العذاب إرسالا ([4]).

عنه: قال: وحدثنا محمد بن عبدا الحميري عن أبيه عن محمد بن الحسين ومحمد بن عبد الجبار جميعا عن محمد بن سنان عن المنخل بن جميل الرقي عن جابر عن أبي جعفر (عليه السلام) في قوله تعالى: {وَكَذَلِكَ حَقَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّهُمْ أَصْحَابُ النَّارِ} [المؤمن: 6] يعني: بني أمية قوله تعالى: { الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ} [المؤمن: 7] يعني  رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم) والأوصياء من بعده يحملون علم {وَمَنْ حَوْلَهُ} [المؤمن: 7] يعني: الملائكة {يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا} [المؤمن: 7]  يعني: شيعة آل محمد {رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَعِلْمًا فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا} [المؤمن: 7] من ولاية فلان وفلان وبني أمية {وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ} [المؤمن: 7] أي ولاية علي ولي الله {وَقِهِمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ } [المؤمن: 7] {رَبَّنَا وَأَدْخِلْهُمْ جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدْتَهُمْ وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ } [المؤمن: 8] يعني: من تولى عليا فذلك صلاحهم {وَقِهِمُ السَّيِّئَاتِ وَمَنْ تَقِ السَّيِّئَاتِ يَوْمَئِذٍ فَقَدْ رَحِمْتَهُ } [المؤمن: 9] يعني: يوم القيامة {وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ} [المؤمن: 9] لمن نجاه [الله] ([5]) من ولاية فلان وفلان.

 ثم قال: {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا} [المؤمن: 10] يعني: بني أمية  {يُنَادَوْنَ لَمَقْتُ اللَّهِ أَكْبَرُ مِنْ مَقْتِكُمْ أَنْفُسَكُمْ إِذْ تُدْعَوْنَ إِلَى الْإِيمَانِ} [المؤمن: 10] يعني: إلى ولاية علي (عليه السلام) {فَتَكْفُرُونَ } [المؤمن: 10] ([6]).

ابن شهر آشوب: عن هارون بن الحكم وجابر عن أبي جعفر (عليه السلام) في قوله تعالى: { فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا} [المؤمن: 7] من ولاية جماعة وبني أمية {وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ} [المؤمن: 7] آمنوا بولاية علي (عليه السلام) وعلي هو السبيل ([7]).
شرف الدين النجفي: قال: روي عن عمرو بن شمر عن جابر بن يزيد قال : قال أبو جعفر (عليه السلام): قول الله عز وجل: {وَكَذَلِكَ حَقَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّهُمْ أَصْحَابُ النَّا} [المؤمن: 6] يعني : بني أمية هم الذين كفروا وهم أصحاب النار. ثم قال: {الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ} [المؤمن: 7] يعني: رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم) ([8]) والأوصياء (عليهم السلام)من بعده يحملون علم الله عز وجل. ثم قال: {وَمَنْ حَوْلَهُ} [المؤمن: 7] يعني: الملائكة {يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ ... وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا} [المؤمن: 7] وهم شيعة آل محمد (صلى الله عليه واله وسلم) ويقولون: {رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَعِلْمًا فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا} [المؤمن: 7] من ولاية هؤلاء وبنو أمية {وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ} [المؤمن: 7] وهو أمير المؤمنين (عليه السلام) {رَبَّنَا وَأَدْخِلْهُمْ جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدْتَهُمْ وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (8) وَقِهِمُ السَّيِّئَاتِ وَمَنْ تَقِ السَّيِّئَاتِ يَوْمَئِذٍ فَقَدْ رَحِمْتَهُ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ } [المؤمن: 8، 9]
والسيئات: هم بنو أمية { يُنَادَوْنَ لَمَقْتُ اللَّهِ أَكْبَرُ مِنْ مَقْتِكُمْ أَنْفُسَكُمْ إِذْ تُدْعَوْنَ إِلَى الْإِيمَانِ فَتَكْفُرُونَ} [المؤمن: 10] ثم قال: { ذَلِكُمْ بِأَنَّهُ إِذَا دُعِيَ اللَّهُ } [المؤمن: 12] بولاية علي (عليه السلام) {وَحْدَهُ كَفَرْتُمْ وَإِنْ يُشْرَكْ بِهِ} [المؤمن: 12] يعني: بعلي (عليه السلام) {تُؤْمِنُوا } [المؤمن: 12] أي اذا ذكر إمام غيره تؤمنوا {به} {فَالْحُكْمُ لِلَّهِ الْعَلِيِّ الْكَبِيرِ} [المؤمن: 12] ([9]).  
ثم قال شرف الدين: وروى بعض أصحابنا عن جابر بن يزيد قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قول الله عزوجل: {الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ} [المؤمن: 7] قال: يعني الملائكة {يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ ... وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا} [المؤمن: 7] 

يعني: يعة محمد (صلى الله عليه واله وسلم) وآل محمد (عليهم السلام){ رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَعِلْمًا فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا} [المؤمن: 7] من ولاية الطواغيت الثلاثة ومن بني أمية {وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ} [المؤمن: 7]  يعني ولاية علي (عليه السلام) وهو السبيل. وقوله تعالى: {وَقِهِمُ السَّيِّئَاتِ} [المؤمن: 9] يعني: الثلاثة {وَمَنْ تَقِ السَّيِّئَاتِ يَوْمَئِذٍ فَقَدْ رَحِمْتَهُ} [المؤمن: 9] وقوله تعالى: {9) إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا} [المؤمن: 10] يعني: بني {يُنَادَوْنَ لَمَقْتُ اللَّهِ أَكْبَرُ مِنْ مَقْتِكُمْ أَنْفُسَكُمْ إِذْ تُدْعَوْنَ إِلَى الْإِيمَانِ} [المؤمن: 10] يعني: ولاية علي (عليه السلام) وهي الايمان {فَتَكْفُرُونَ } [المؤمن: 10] ([10]).
 السابعة والثلاثون والثلاثمائة: قوله تعالى: {ذَلِكُمْ بِأَنَّهُ إِذَا دُعِيَ اللَّهُ وَحْدَهُ كَفَرْتُمْ وَإِنْ يُشْرَكْ بِهِ تُؤْمِنُوا فَالْحُكْمُ لِلَّهِ الْعَلِيِّ الْكَبِيرِ} [المؤمن: 12]
علي بن إبراهيم: قال: حدثنا الحسين بن محمد عن المعلى بن محمد عن محمد بن جمهور عن جعفر بن بشير عن الحكم بن زهير عن محمد بن حمدان عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قوله تعالى: { إِذَا دُعِيَ اللَّهُ وَحْدَهُ كَفَرْتُمْ وَإِنْ يُشْرَكْ بِهِ تُؤْمِنُوا فَالْحُكْمُ لِلَّهِ الْعَلِيِّ الْكَبِيرِ} [المؤمن: 12] يقول: إذا ذكر الله وحده ([11]) بـولايـة مـن أمـر [الله] ([12]) بولايته كفرتم وإن يشرك به من ليس له ولاية تؤمنوا بأن له ولاية ([13]).
شرف الدين النجفي: قال: روي عن عمرو بن شمر عن جابر بن يزيد قال: قال أبو جعفر (عليه السلام) في قوله ([14]) تعالى: { ذَلِكُمْ بِأَنَّهُ إِذَا دُعِيَ اللَّهُ} [المؤمن: 12] بولاية علي (عليه السلام) {وَحْدَهُ كَفَرْتُمْ وَإِنْ يُشْرَكْ بِهِ} [المؤمن: 12] يعني: بعلي (عليه السلام) {تُؤْمِنُوا } [المؤمن: 12] أي إذا ذكر إمام غيره تؤمنوا [به] ([15]) {فَالْحُكْمُ لِلَّهِ الْعَلِيِّ الْكَبِيرِ} [المؤمن: 12]  ([16]) 
 شرف الدين النجفي (أيضا) [17] قال: روى البرقي عن عثمان بن أذينة  عن زيد بن الحسن قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله عز وجل: {قَالُوا رَبَّنَا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ} [المؤمن: 11] فأجابهم الله تعالى: {ذَلِكُمْ بِأَنَّهُ إِذَا دُعِيَ اللَّهُ وَحْدَهُ} [المؤمن: 12] وأهل الولاية فقال: {كَفَرْتُمْ } [المؤمن: 12] بأنه كانت لهم ولاية {وَإِنْ يُشْرَكْ بِهِ} [المؤمن: 12] من ليست له ولاية {تُؤْمِنُوا } [المؤمن: 12] بأن لهم ولاية {فَالْحُكْمُ لِلَّهِ الْعَلِيِّ الْكَبِيرِ} [المؤمن: 12] ([18])
محمد بن يعقوب: عن الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن علي بن أسباط عن علي بن منصور عن إبراهيم بن عبد الحميد عن الوليد بن صبيح عن أبي عبد الله (عليه السلام): {ذَلِكُمْ بِأَنَّهُ إِذَا دُعِيَ اللَّهُ وَحْدَهُ} [المؤمن: 12] وأهل الولاية {كَفَرْتُمْ } [المؤمن: 12] ([19]).

 الثامنة والثلاثون والثلاثمائة: قوله تعالى: {هُوَ الَّذِي يُرِيكُمْ آيَاتِهِ} [المؤمن: 13] عليّ بن إبراهيم: يعني: الأئمة الذين أخبر الله ورسوله بهم ([20]).

 التاسعة والثلاثون والثلاثمائة: قوله تعالى: {إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ} [المؤمن: 51] علي بن إبراهيم: {هو} ([21]) في الرجعة إذا رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم والأئمة (عليهم السلام)([22]).

ثم قال علي بن إبراهيم: أخبرنا أحمد بن إدريس عن أحمد بن محمد عن عمر بن عبد العزيز عن جميل عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قلت: قول الله تبارك وتعالى: {إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ} [المؤمن: 51] قال: ذلك والله في الرجعة أما علمت أن أنبياء الله كثيرة لم ينصروا في الدنيا وقتلوا وأئمة من بعدهم قوتلوا ([23]) ولم ينصروا وذلك في الرجعة.

سعد بن عبد الله: عن أحمد بن محمد بن عيسى عن عمر بن عبد العزيز ([24])

عن جميل بن دراج عن أبي عبد الله (عليه السلام) مثله ([25]).

علي بن إبراهيم: قوله: { َيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ} [المؤمن: 51] يعني: الأئمة (عليهم السلام)([26]).

الأربعون والثلاثمائة: قوله تعالى: {هُوَ الْحَيُّ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ } [المؤمن: 65]

علي بن إبراهيم: قال: حدثني أبي عن القاسم بن محمد عن سليمان بن داود رفعه قال: جاء رجل إلى علي بن الحسين (عليه السلام) فسأله عن مسائل ثم عاد ليسأل عن مثلها فقال علي بن الحسين (عليه السلام) مكتوب في الانجيل لا تطلبوا علم   ما لا تعملون ([27]) ولما عملتم بما علمتم فإن العالم إذا لم يعمل به لم يزدد بعلمه من الله إلا بعدا. ثم قال: عليك بالقرآن فإن الله خلق الجنة بيده لبنة من ذهب ولبنة من فضة وجعل ملاطها المسك وترابها الزعفران وحصاها اللؤلؤ وجعل درجاتها على قدر آيات القرآن فمن قرأ القرآن قال له: اقرأ وارق ومن دخل منهم الجنة لم يكن أحد في الجنة أعلى درجة منه ما خلا النبيين والصديقين. وقال له الرجل: فما الزهد؟ قال: الزهد عشرة أجزاء فأعلى درجات الزهد أدنى درجات الرضا ألا وإن

الزهد في آية من كتاب الله {لِكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ} [الحديد: 23] ([28]).

 فقال الرجل: لا إله إلا الله. وقال علي بن الحسين (عليه السلام): وأنا أقول لا إله إلا الله فإذا قال أحدكم: لا إله إلا الله فليقل: الحمد الله رب العالمين فإن الله يقول: {هُوَ الْحَيُّ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} [المؤمن: 65]  ([29])الشيخ في مجالسه: قال: أخبرنا جماعة عن أبي المفضل قال: حدثنا الليث بن محمد بن الليث العنبري إملاء من أصل كتابه قال: حدثنا أحمد بن عبد الصمد بن مزاحم الهروي سنة إحدى وستين ومائتين قال: حدثنا خالي أبو الصلت عبد السلام بن صالح الهروي قال: كنت ([30]) مع الرضا (عليه السلام) لما دخل نيسابور وهو راكب بغلة شهباء وقد خرج علماء نيسابور في استقباله فلما صار إلى المرتعة تعلقوا بلجام بغلته وقالوا: يا بن رسول الله حدثنا بحق آبائك الطاهرين حدثنا عن آبائك صلوات الله عليهم أجمعين فأخرج رأسه من الهودج وعليه مطرف خز فقال: حدثني أبي موسى بن جعفر عن أبيه جعفر بن محمد عن أبيه محمد بن علي عن أبيه علي بن الحسين عن أبيه الحسين بن علي سيد شباب أهل الجنة عن أبيه أمير المؤمنين (عليه السلام) عن رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم) قال: (أخبرني أخي) ([31]) جبرئيل الروح الأمين عن الله عز وجل تقدست أسماؤه وجل وجهه قال: إني أنا الله لا إله إلا الله إلا أنا وحدي عبادي فاعبد وني وليعلم من لقيني منكم بشهادة أن لا إله إلا الله مخلصا بها أنه قد دخل حصني ومن دخل حصني أمن من عذابي.
قالوا: يا بن رسول الله وما إخلاص الشهادة لله؟
قال: طاعة الله و (طاعة) ([32]) رسوله وولاية أهل بيته (عليهم السلام)([33]).

الحادية والأربعون والثلاثمائة: قوله تعالى: { ثُمَّ قِيلَ لَهُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ تُشْرِكُونَ (73) مِنْ دُونِ اللَّهِ } [المؤمن: 73، 74]
محمد بن يعقوب: عن عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد وسهل بن زياد وعلي بن إبراهيم عن أبيه جميعا عن ابن محبوب عن ابن رئاب عن ضريس الكناسي قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام): إن الناس يذكرون أن فراتنا يخرج من الجنة فكيف هو وهو يقبل من المغرب وتصب فيه العيون والأودية؟ قال: فقال أبو جعفر (عليه السلام): وأنا أسمع أن الله جنة خلقها في المغرب وماء فراتكم يخرج منها وإليها تخرج أرواح المؤمنين من حفرهم عند كل مساء وتسقط على ثمارها وتأكل منها وتتنعم فيها وتتلاقي وتتعارف فإذا طلع الفجر هاجت من الجنة فكانت في الهواء فيما بين السماء والأرض تطير ذاهبة وجـائية وتعهد حفرها إذا طلعت الشمس وتتلاقى في الهواء وتتعارف. قال: وإن الله نارا في المشرق وخلقها ليسكنها أرواح الكفار ويأكلون من زقومها ويشربون من حميمها ليلهم فإذا طلع الفجر هاجت إلى واد باليمن يقال له: برهوت أشد حرا من نيران الدنيا كانوا فيها يتلاقون ويتعارفون فإذا كان المساء عادوا إلى النار فهم كذلك إلى يوم القيامة.
قال: قلت: أصلحك الله فما حال الموحدين المقرين بنبوة محمد (صلى الله عليه واله وسلم) من المسلمين المذنبين الذين يموتون وليس لهم إمام ولا يعرفون ولا يتكم؟ فقال: أما هؤلاء فإنهم في حفرهم لا يخرجون منها فمن كان له عمل صالح ولم تظهر منهم عداوة فإنه يحد له ([34]) خدا إلى الجنة التي خلقها الله في المغرب فيدخل عليه منها الروح إلى حفرته إلى يوم القيامة فيلقى الله (فيحاسبه بحسناته وسيئاته فإما إلى الجنة وإما إلى النار فهؤلاء موقوفون لأمر الله. قال: وكذلك) ([35]) يفعل الله بالمستضعفين والبله والأطفال وأولاد المسلمين الذين لم يبلغوا الحلم فأما النصاب من أهل القبلة فإنهم يخد لهم خد إلى النار التي خلقها الله في المشرق فيدخل عليهم منها اللهب والشرر والدخان وفورة الحميم إلى يوم القيامة ثم مصيرهم إلى الجحيم في النار يسجرون. ثم قيل لهم  أينما كنتم تشركون ([36]) من دون الله؟ أين إمامكم الذي اتخذتموه دون الإمام الذي جعله الله للناس إماما؟
ورواه علي بن إبراهيم: قال: حدثني أبي عن الحسن بن محبوب عـن علي بن رئاب  عن ضريس الكناسي عن أبي جعفر (عليه السلام) وذكر الحديث وقد ذكر كتاب (البرهان) ببعض التغيير([37])

الثانية والأربعون والثلاثمائة: قوله تعالى: {وَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ} [المؤمن: 81]
علي بن إبراهيم: يعني أمير المؤمنين والأئمة (عليهم السلام) في الرجعة ([38]).


 


[38] تفسير علي بن إبراهيم القمي: 2/ 261 عنه البرهان: 4/ 771ح1.
[37] الكافي: 3/ 246ح1 تفسير علي بن إبراهيم القمي: 2/ 260 عنهما البرهان: 4/ 769ح2و3.
[36] في الكافي: تدعون.
[35] بين القوسين ليس في «ب».
[34] في «ب»: لهم.
[33] أمالي الطوسي: 2/ 201 عنه البرهان: 4/ 768ح2.
[32] ليس في الأمالي والبرهان.
[31] ليس في «أ».
[30] كذا في الأمالي والبرهان وفي «أ» و «ب»: كنا.
[29] تفسير علي بن إبراهيم القمي: 2/ 259عنه البرهان: 4/ 767ح1.
في الكافي: تدعون.[28]
[27] كذا في البرهان وفي «أ» و «ب» والقمي: تعلمون.
[26] تفسير علي بن إبراهيم القمي: 2/ 259عنه البرهان: 4/ 764ح5             
[25] تفسير عليّ بن إبراهيم القمي: 2/ 258مختصر بصائر الدرجات: 45 عنهما البرهان: 4/ 764ح2و3.
[24] زاد في «أ»: عن رجل.
[23] في القمي: قتلوا.
[22] تفسير عليّ بن إبراهيم القمي: 2/ 258 عنه البرهان: 4/ 764 ح1.
[21] من القمي والبرهان. 
[20] تفسير علي بن إبراهيم القمي: 2/ 256 عنه البرهان: 4/ 750 ح1.
[19] الكافي: 1/ 349ح 46 عنه البرهان: 4/ 750ح24
[18] تأويل الآيات: 2/ 530ح12 عنه البرهان: 4/ 750ح23.
[17] ليس في «أ».
[16] تأويل الآيات: 2/ 528ح7 عنه البرهان: 4/ 748ح 17. وقد تقدم ضمن الحديث 995 والحديث أثبتناه من (ب).
[15] من البرهان.
[14] في التأويل والبرهان: قول الله
[13] تفسير علي بن إبراهيم القمي: 2/ 256 عنه البرهان: 4/
[12] من القمي والبرهان.
[11] في القمي: ووحد.
[10] تأويل الآيات: 2/ 531ح 13 عنه البرهان: 4/ 749 ح18.
[9] تأويل الآيات: 2/ 528ح7 عنه البرهان: 4/ 748ح17
[8] في التأويل والبرهان: رسوله.
[7] مناقب ابن شهر آشوب: 3/ 72 عنه البرهان: 4/ 748ح16.
[6] تفسير علي بن إبراهيم القمي: 2/ 255 عنه البرهان: 4/ 747ح13.
[5] من البرهان.
[4] من القمي والبرهان.
[3] من العيون والبرهان.
[2] في (ب): الفضيل.
[1] كذا في العيون والبرهان وفي (أ) و(ب): أحمد بن محمد.

 

  

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد