1

المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الجغرافية الطبيعية

الجغرافية الحيوية

جغرافية النبات

جغرافية الحيوان

الجغرافية الفلكية

الجغرافية المناخية

جغرافية المياه

جغرافية البحار والمحيطات

جغرافية التربة

جغرافية التضاريس

الجيولوجيا

الجيومورفولوجيا

الجغرافية البشرية

الجغرافية الاجتماعية

جغرافية السكان

جغرافية العمران

جغرافية المدن

جغرافية الريف

جغرافية الجريمة

جغرافية الخدمات

الجغرافية الاقتصادية

الجغرافية الزراعية

الجغرافية الصناعية

الجغرافية السياحية

جغرافية النقل

جغرافية التجارة

جغرافية الطاقة

جغرافية التعدين

الجغرافية التاريخية

الجغرافية الحضارية

الجغرافية السياسية و الانتخابات

الجغرافية العسكرية

الجغرافية الثقافية

الجغرافية الطبية

جغرافية التنمية

جغرافية التخطيط

جغرافية الفكر الجغرافي

جغرافية المخاطر

جغرافية الاسماء

جغرافية السلالات

الجغرافية الاقليمية

جغرافية الخرائط

الاتجاهات الحديثة في الجغرافية

نظام الاستشعار عن بعد

نظام المعلومات الجغرافية (GIS)

نظام تحديد المواقع العالمي(GPS)

الجغرافية التطبيقية

جغرافية البيئة والتلوث

جغرافية العالم الاسلامي

الاطالس

معلومات جغرافية عامة

مناهج البحث الجغرافي

الجغرافية : الجغرافية الطبيعية : جغرافية التضاريس : الجيومورفولوجيا :

تصابي الأنهار Rejuvenation

المؤلف:  د . سعد عجيل مبارك الدراجي

المصدر:  أساسيات علم شكل الارض الجيومورفولوجي

الجزء والصفحة:  ص 174 ـ 176

2025-04-03

59

إن عملية تصابي الأنهار يمكن أن تحدث في أي مرحلة من مراحل أي نهر التي يترتب عليها استعادة النهر لنشاطه وقوته التي يتميز بها النهر في مرحلة الشباب بعد أن وصل النهر إلى مراحل متقدمة من تطوره وتعود هذه الظاهرة إلى الأسباب التالية :

1- انخفاض مستوى سطح البحر.

يترتب على انخفاض مستوى مياه سطح البحر في المناطق المصبية للأنهار استعادة الأنهار لنشاطها التحاتي مرة أخرى، ومثال على ذلك ما حدث من الخفاض مستويات المياه للبحار والمحيطات أثناء فترات الجليد في العصر الرباعي إذ وصل الانخفاض في بعض الفترات إلى حدود (200) متر وقد ترتب على هذا الانخفاض في سطح مياه البحار إلى إعادة النشاط التحاتي للأنهار التي تصب فيه.

2- نتيجة عملية رفع تكتوني: ربما تتعرض بعض مقاطع الأنهار في القرب من منطقة المنبع إلى عملية رفع تكتوني، أو ترتفع بعض مقاطع الأنهار نتيجة لزوال الثقل الذي كان مسلطا عليها وهذا ما حصل لبعض الأنهار في الدول الاسكندنافية عندما تراجع الجليد في نهاية الفترات الجليدية في العصر الرباعي وترتب عليه تغير في التوازن الستاتيكي isoststic equilibrium مما أدى إلى تعرض تلك المناطق إلى الارتفاع التدريجي بمقادير تصل إلى بضعة سنتمترات خلال القرن وعلى كل حال سواء كان هذا التغير هو نتيجة رفع تكتوني أو نتيجة تغير في التوازن الستاتيكي فانه يترتب علية استعادة الأنهار لنشاطها وقوتها وبالتالي نشاط عملها التحاتي .

1 - المنعطفات المعمقة. incised meanders.

عندما يكون النهر في مرحلة الشيخوخة فان إحدى الظواهر الجيومورفولوجية المهمة التي يتميز بها هي ظاهرة المنعطفات النهرية، وعلى هذا الأساس لو تعرض هذا النهر إلى عملية رفع تكتوني في منطقة المنبع سيترتب عليها زيادة في سرعة التيار المائي وبالتالي يقوم النهر بتعميق مجراه مرة أخرى وتكوين منعطفات عميقة تفصل بينها تلال عالية.

2- المدرجات النهرية River Terraces

المدرجات النهرية : هي عبارة عن امتدادات طولية من الأرض تمتد على جانبي النهر وتكون في هيئة مصاطب واحدة فوق الأخرى، ويتكون منها في الغالب عدة أزواج ويكون مجرى النهر محصور بين الزوج الأسفل منها، ويمثل كل زوج من المدرجات فترة من حركات الرفع التي جددت نشاط النهر فزوج المدرجات الأعلى يمثل مستوى قاع الوادي أثناء إحدى مراحل كهولته أو شيخوخته الأولى وقد أدت بعد ذلك فترة من التصابي النهري إلى حفر واد جديد في الرسوبيات المكونة لهذه المدرجات العالية، وحينما عاد النهر إلى مرحلة الكهولة بدأ يرسب في الوادي الجديد الذي حفرة في المدرجات الأولى العالية رسوبيات جديدة مكونة مستوى جديد من المدرجات اقل ارتفاعا من المستوى السابق وبتكرار هذه العملية يمكن أن تتكون عدة مستويات من المدرجات النهرية. وبذلك يمكن أن نعتبر كل زوج من المدرجات خاصاً بمستوى معين يمثل فترة من الحركات التي أدت إلى تجديد النشاط التحاتي للنهر، فزوج المدرجات الأعلى يمثل مستوى قاع الوادي أثناء مرحلة الكهولة الأولى التالية لحركة رفع، والزوج الذي يليه إلى أسفل يمثل أول فترة للتصابي أي الفترة الثانية من النشاط التكتوني بعد ظهور النهر تليها فترة أخرى للكهولة، والزوج الذي يليه فترة أخرى وهكذا. ومعنى ذلك إن أقدم المدرجات أعلاها وأحدثها هي أسفلها وهناك عدة أنواع من المدرجات النهرية، فبعضها يتكون من أسطح تحاتية بدون أن يكون على ضفاف النهر رسوبيات نهرية وذلك يحدث عندما تعقب فترات التصابي مراحل النضج في النهر وليس مراحل الكهولة إذ لا تتوفر للنهر المتصابي فرصة للوصول إلى مرحلة الكهولة وترسيب رسوبيات على ضفافه، أما البعض الآخر من المدرجات النهرية فيكون منحوتا في الرسوبيات النهرية نفسها، وهناك أيضا مدرجات نهرية تتكون من أسطح تحاتية ناتجة من تأكل الصخور الأصلية المكونة لضفاف الأنهار، بالإضافة إلى بعض الرسوبيات النهرية التي تعلو هذه الأسطح، وهذا يحدث حينما تطول مرحلة الشباب بعد كل فترة من فترات التصابي حتى يصل العمل التحاتي للنهر إلى التأثير على الصخور المكونة للقشرة السطحية تحت .مجراه. وبعد ذلك يصل النهر إلى مرحلة الكهولة ويرسب على هذا السطح من الصخور رسوبيات نهرية.

EN

تصفح الموقع بالشكل العمودي