0

بمختلف الألوان
(نحن أمواج من ذات البحر) بضع كلمات كتبت على صناديق مفردات طبية أرسلها الصينيون لإيطاليا لتساعدهم على مصارعة وباء بات يضرب بالكثير من بقاع الأرض. ولعل هذا الموقف جاء مماثلاً للمبادرة (الإنسانية) التي جسدها اليابانيون حين أرسلوا مواد طبية الى الصين لحظة تفشي الوباء عندهم، كتبوا على صناديقها بيتاً من... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
إنسانية... ولكن!

(نحن أمواج من ذات البحر)
بضع كلمات كتبت على صناديق مفردات طبية أرسلها الصينيون لإيطاليا لتساعدهم على مصارعة وباء بات يضرب بالكثير من بقاع الأرض.
ولعل هذا الموقف جاء مماثلاً للمبادرة (الإنسانية) التي جسدها اليابانيون حين أرسلوا مواد طبية الى الصين لحظة تفشي الوباء عندهم، كتبوا على صناديقها بيتاً من قصيدة لشاعر صيني : (لدينا جبال وأنهار مختلفة لكننا نتشارك ذات الشمس والقمر والسماء ) .
ولا غرابة في ذلك، فإن من لطيف صنع الله في خلقه لنا كبشر، أن جعل الفطرة الإنسانية صفة لازمة فينا، ما لم تلوثها العصبيات القبلية، وتقتلها الأفكار المؤدلجة، وتتجلى هذه الفطرة وتبرز علنا حين تقع الكوارث وتنتشر الأوبئة في بعض مناطق العالم، لهذا نرى مجاميع كبيرة من البشر تتعاون وتتعاضد على دفع أو تخفيف ذلك البلاء.
ولا يمنعهم من ذلك اختلاف ألوانهم او مشاربهم وتوجهاتهم العقدية او السياسية أو غيرها مما تؤثر سلباً على نوازعهم الإنسانية، نوازع تعيد الطمأنينة للبشرية في عصر كثرت فيه النزاعات العرقية والمذهبية، وأريقت فيه الدماء البريئة، ولكن الله سبحانه وتعالى أبى إلا أن يبث في محيط خلقه ما يجعلهم يتراحمون فيما بينهم عند الصعاب وتفشي الملمات.
ولكن!!!
وآهٍ من لكن ... حين نطالع البعض ممن يعتنق الرسالة الخاتمة – بل منهم انطلقت - وهم يشمتون بظهور الوباء في أناس يعتقدون بأصول نفس رسالتهم الخاتمة !!!
ولم يكتفوا بذلك بل وجهوا آلاتهم الإعلامية لتحريض وإغواء المجتمعات لأجل عزل تلكم الناس عن محيطهم العالمي، بغضا لهم ولمعتقدهم، ولهم فيها مآرب أخرى، فنقول لهؤلاء البعض إن كنتم تتهاونون بالعمل وفق منهج رسالة السماء، فاعملوا بفطرتكم (الإنسانية) التي فطركم الله عليها كما عمل الصينيون واليابانيون؟!
وإن لم يكن لديكم ذاك العزم، فكفوا ألسنتكم ولا تشمتوا ولا تحرضوا على من ابتلي بالوباء، فإن الله تعالى بالمرصاد!!
التنسيق بين السياسة المالية والنقدية في مواجهة تداعيات ارتفاع سعر صرف الدولار في العراق
بقلم الكاتب : د. ضياء احمد حسين
لمواجهة الأسباب الفعلية للأزمة الاقتصادية والحد من تداعياتها تبرز ضرورة تبني سياسات اقتصادية متكاملة قادرة على معالجة الاختلالات التي تنعكس بصورة مباشرة على مستوى معيشة المواطن العراقي إذ إن آثار سياسات (الجهات الحكومية) و ( البنك المركزي) الاقتصادية لا تقتصر على الآثار الآنية وإنما قد تمتد لفترات... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا... المزيد
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على... المزيد
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا... المزيد
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة روايات كثيرة...
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ الجدران. كان...
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ من جنسه...


منذ 3 ايام
2026/10/06
يُعد خزن مياه الأمطار من الأساليب المهمة في استثمار الموارد المائية، لأنه يسمح...
منذ 3 ايام
2026/10/06
الأرق ليس مجرد عدم القدرة على النوم، بل هو حالة تتداخل فيها الكيمياء العصبية مع...
منذ اسبوعين
2026/09/28
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وثمانية عشر: مبدأ التكافؤ الضعيف: من سقوط...