Logo

بمختلف الألوان
( يا حوته يا منحوتة... هدي كمرنه العالي) أهزوجة ترقص على الشفاه الصغيرة، عندما يحدث خسوف للقمر أو عندما يغيب في السحب. وهي من الفلكلور الشعبي الذي توارثته الأجيال، وتتعكز هذه الأهزوجة على اعتقاد أن القمر عندما يختفي، فقد غاب في جوف حوت سماوي ابتلعه، ويتطلب الأمر الخروج بـ(هوسات) وضجة لكي يخاف الحوت ويترك... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
أنين الأحلام في دهاليز الزمان

منذ 4 شهور
في 2026/04/19م
عدد المشاهدات :758

في رحاب الوجود، حيث تتراقص الأماني على أوتار الفطرة، يولد الإنسان وفي حنايا روحه بذرة حلم، تتوق إلى النماء والتحليق. لكنّ الزمان، هذا الكائن الغامض الذي ينسج خيوط الأقدار، غالبًا ما يباغت النفوس بتوقيتاته العجيبة، فيُلقي بظلاله على تلك الأحلام، ويُحوّلها إلى أنين خافت يتردد صداه في دهاليز الذاكرة.
كم من طفلٍ، تفتحت عيناه على براءة الكون، وحلم بامتلاك زمام أمره، يرى في الكبر مفتاحًا لسجن القيود، ومحرابًا لتحقيق المنى. تتسارع نبضات قلبه الصغيرة، وهو يمني النفس بيوم يغدو فيه سيد قراره، لا يحدّه قيد ولا يعيقه عائق. لكنّ الأيام تمضي، وتتبدل الفصول، ويجد هذا الطفل نفسه وقد غدا شابًا، يصارع أمواج الحياة المتلاطمة، ويغرق في لجج العمل والسعي الدؤوب لتأمين لقمة العيش. هنا، تتوارى الأحلام خلف ستار الضرورات، وتُؤجّل المنى إلى أجل غير مسمى، في انتظار
فراغٍ قد لا يأتي أبدًا.
يا لَها من مفارقةٍ قاسية! ففي الطفولة، نترقب "القدرة" التي تمنحنا أجنحة التحليق، وفي ريعان الشباب، نلهث خلف "الفراغ" الذي نرجو أن يفسح لنا المجال لاستعادة أحلامنا المؤجلة. وحين يشاء القدر أن تتلاقى "القدرة" و"الفراغ" في نقطة زمنية واحدة، نكتشف مرارة الحقيقة: أن "الطفل" الذي كان يحلم قد غادرنا بلا عودة، تاركًا خلفه صدى ضحكاته البريئة ووهج أمنياته الخالصة. لقد تبدلت الرغبات، وتغيرت الأولويات، وأضحت الأحلام القديمة مجرد طيفٍ يمرّ في خيالٍ شاحب.
فلا تؤجلوا أحلامكم، أيها السائرون في دروب الحياة! فالزمان لا يملك رفاهية إعادة ترتيب الأوراق، ولا يمنح فرصة ثانية لمن أضاع فرصته الأولى. إنّه يمضي بلا هوادة، يطوي صفحات العمر تباعًا، وحين نصل أخيرًا إلى محطة "القدرة" و"الفراغ"، يفتح أبوابه على مصراعيها، ليمنحنا "العمر القليل من الرغبة"، تلك الرغبة الخافتة التي بالكاد تضيء دروبنا، و"الكثير من التجاعيد" التي تحكي قصصًا من الانتظار والأسف، وتُسطّر على وجوهنا حكايات أحلامٍ لم تُعانق شمس الواقع. فلتكن أحلامكم رفيقة دربكم، لا أسيرة انتظاركم، ففي كل لحظةٍ تمرّ، ينساب جزءٌ من العمر، ولا يعود.

بين حرية النشر ومسؤولية الكلمة
بقلم الكاتب : محمد عبد السلام
لم تعد الكلمة في زماننا عابرةً تنتهي بانتهاء المجلس ولا سطراً مكتوباً يستقر في صحيفة ثم يطويه النسيان فقد تبدلت الأزمنة وتبدلت معها أدوات التعبير فأصبح الهاتف منبراً والحساب الشخصي نافذةً مفتوحة على المجتمع وأصبحت إعادة النشر موقفاً ومسؤولية وصار بوسع كلمة واحدة أن تعبر المدن والحدود في دقائق وأن... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

كانت الساعة قد تجاوزت الثانية صباحاً حين رنّ هاتفه. لم يكن بحاجة للنظر إلى الشاشة... المزيد
لم يكن الماء في حياة موسى عليه السلام ماءً. كان قدراً سائلاً، يلبس في كل مرةٍ... المزيد
في شتاء عام 1997، كانت بلدة "الطواويس" قرب الجبل ترزح تحت وطأة برد قارس وركود اجتماعي... المزيد
العبارة في اللغة هي مجموعة من الكلمات المترابطة التي تؤدي دلالة أو معنى معيناً،... المزيد
أولاً: وجود المجاز المرسل يوجد مجاز مرسل في عبارة "تفرقت كلمة القوم"، وهو من أبرز... المزيد
الظلمة في بغداد قيدٌ يطبق بفكّيه على خناق الوجود، فيما العقارب المعلّقة على... المزيد
جاء في موقع توينكل عن الجناس في اللغة العربية: تعريف الجناس: الجناس لغةً: هو ضربًا من كل شيء...
تتنزّل منظومة ابن العرندس الحسني في فضاء العرفان كشهابٍ قدسيٍّ يشقُّ حُجب المادة، ليرسم...
كانت الوحوشُ لا تعرفُ في حياتها سوى قانونٍ واحد: القوةُ لمن يملكُ الأنيابَ الأطول، والمخالبَ...
في شارع الرشيد، حيث يتنفس التاريخ من رئة الورق المعتّق، كان صوت البائع يشقُّ الزحام : "الكتاب...


منذ 1 اسبوع
2026/08/10
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وأربعة عشر: خاتمة النسبية الخاصة: من هندسة...
منذ 1 اسبوع
2026/08/10
قد يشعر الإنسان بالتعب أو الدوار بعد الوقوف تحت أشعة الشمس في يوم شديد الحرارة،...
منذ 1 اسبوع
2026/08/10
تعتمد دول الخليج العربي على محطات تحلية مياه البحر لتوفير معظم احتياجاتها من مياه...
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+