Logo

بمختلف الألوان
( يا حوته يا منحوتة... هدي كمرنه العالي) أهزوجة ترقص على الشفاه الصغيرة، عندما يحدث خسوف للقمر أو عندما يغيب في السحب. وهي من الفلكلور الشعبي الذي توارثته الأجيال، وتتعكز هذه الأهزوجة على اعتقاد أن القمر عندما يختفي، فقد غاب في جوف حوت سماوي ابتلعه، ويتطلب الأمر الخروج بـ(هوسات) وضجة لكي يخاف الحوت ويترك... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
ترويض القلق من خلال إعادة الصياغة المعرفية

منذ 1 اسبوع
في 2026/08/11م
عدد المشاهدات :218
على عتبات الذهن، حيث تُلقى الرسائل دون استئذان، وتتزاحم الأصوات كالنوارس في عاصفة. هل أحسستَ يومًا بأن صندوق بريد روحك يئنّ تحت وطأة رسائل لا تستحق الوجود؟ "سأخفق"، "الكل يراقبني"، "لن أصلح" — كلمات كالغبار تترى كالغيم، تُثير في النفس ذلك الرجيف المعروف، ذاك الموج الأزرق الذي يلفُّ القلب ببردته الثقيلة. إنه تحيز العقل نحو الظل، برمجته القديمة على رصد الخطر، غير أن جرس الإنذار بداخلك قد صار كالحارس المفرط الحماسة، يُطلق ناره في كل اتجاه.
تخيل هذه الأفكار كالرسائل المزعجة، تهجم عليك كالريح، دون موعد، تبعثر صفاءك، وتلوح لك بوجاهتها المزيّفة. لكن ماذا لو امتلكت مرشحًا لذهنك، شبيهاً بحارس البريد الذي يفرز الغث من السمين؟ هذا هو لبُّ إعادة الصياغة، فن تحويل القلق إلى طمأنينة، لا بالهروب من الواقع ولا بتزيين الباطل، بل بمساءلة تلك الرسائل، وتقليبها على وجوهها، حتى ترى منها ما هو أجدر بالتصديق.
وكيف السبيل إلى ذلك؟ عندما تطلُّ فكرة مثقلة بالهمِّ على مسامعك، قف كالمتأمل الحكيم، وتدرَّج في خطواتك:
· انتبه للصوت: كالمراقب الصامت، أرِها نفسها. قل: "ها هي فكرة تخبرني أنني سأفشل في العرض، وأن أعين الحضور سترشقني بالازدراء."
· تحدَّها بسؤالٍ جريء: أهذا حقٌّ مُسلَّم؟ ألم تسبق لي أيامٌ كنت فيها بارعًا؟ أليس الأقرب إلى المنطق أن تكون النتيجة وسطًا بين الخوف والأمل؟
· أعد صياغتها بلطفٍ وحكمة: حوِّل جوقة التشاؤم إلى همسٍ واقعي: "أنا متوتر، بلى، لكنني أعددتُ العدة. سأبذل جهدي، وهذا كافٍ. وإن تعثرت، فما الكون إلا فسحةٌ من المحاولات."
ومع تكرار هذه المرانة، كالماء يَنحت الصخر، يروض عقلك على التمييز بين السيل الجارف والغدير الصافي. ستصير الأفكار غير المرغوب فيها كأوراق الخريف، تمرّ عابرةً لا تُحدث صدعًا في جدار ثقتك. وهكذا، تستعيد لنفسك صفاءً كان غائبًا، وتُمسك بزمام قلبك بعد أن كاد يضيع في مدِّ القلق.
بين حرية النشر ومسؤولية الكلمة
بقلم الكاتب : محمد عبد السلام
لم تعد الكلمة في زماننا عابرةً تنتهي بانتهاء المجلس ولا سطراً مكتوباً يستقر في صحيفة ثم يطويه النسيان فقد تبدلت الأزمنة وتبدلت معها أدوات التعبير فأصبح الهاتف منبراً والحساب الشخصي نافذةً مفتوحة على المجتمع وأصبحت إعادة النشر موقفاً ومسؤولية وصار بوسع كلمة واحدة أن تعبر المدن والحدود في دقائق وأن... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

كانت الساعة قد تجاوزت الثانية صباحاً حين رنّ هاتفه. لم يكن بحاجة للنظر إلى الشاشة... المزيد
لم يكن الماء في حياة موسى عليه السلام ماءً. كان قدراً سائلاً، يلبس في كل مرةٍ... المزيد
في شتاء عام 1997، كانت بلدة "الطواويس" قرب الجبل ترزح تحت وطأة برد قارس وركود اجتماعي... المزيد
العبارة في اللغة هي مجموعة من الكلمات المترابطة التي تؤدي دلالة أو معنى معيناً،... المزيد
أولاً: وجود المجاز المرسل يوجد مجاز مرسل في عبارة "تفرقت كلمة القوم"، وهو من أبرز... المزيد
الظلمة في بغداد قيدٌ يطبق بفكّيه على خناق الوجود، فيما العقارب المعلّقة على... المزيد
جاء في موقع توينكل عن الجناس في اللغة العربية: تعريف الجناس: الجناس لغةً: هو ضربًا من كل شيء...
تتنزّل منظومة ابن العرندس الحسني في فضاء العرفان كشهابٍ قدسيٍّ يشقُّ حُجب المادة، ليرسم...
كانت الوحوشُ لا تعرفُ في حياتها سوى قانونٍ واحد: القوةُ لمن يملكُ الأنيابَ الأطول، والمخالبَ...
في شارع الرشيد، حيث يتنفس التاريخ من رئة الورق المعتّق، كان صوت البائع يشقُّ الزحام : "الكتاب...


منذ 1 اسبوع
2026/08/10
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وأربعة عشر: خاتمة النسبية الخاصة: من هندسة...
منذ 1 اسبوع
2026/08/10
قد يشعر الإنسان بالتعب أو الدوار بعد الوقوف تحت أشعة الشمس في يوم شديد الحرارة،...
منذ 1 اسبوع
2026/08/10
تعتمد دول الخليج العربي على محطات تحلية مياه البحر لتوفير معظم احتياجاتها من مياه...
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+