Logo

بمختلف الألوان
( يا حوته يا منحوتة... هدي كمرنه العالي) أهزوجة ترقص على الشفاه الصغيرة، عندما يحدث خسوف للقمر أو عندما يغيب في السحب. وهي من الفلكلور الشعبي الذي توارثته الأجيال، وتتعكز هذه الأهزوجة على اعتقاد أن القمر عندما يختفي، فقد غاب في جوف حوت سماوي ابتلعه، ويتطلب الأمر الخروج بـ(هوسات) وضجة لكي يخاف الحوت ويترك... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
سيمفونية الأصالة في عالم الزيف

منذ 4 شهور
في 2026/04/19م
عدد المشاهدات :505

في ردهات الحياة المتشابكة، حيث تتراقص الظلال وتتداخل الألوان، ينسج الإنسان لنفسه أحياناً قناعاً من الكمال المزعوم، يرتديه ليواجه به مرايا الآخرين، ناسياً أن وهج الأصالة أبهى وأخلد من بريق الزيف. إنها دعوةٌ صريحةٌ لخلع رداء التكلف، والتحلي بجمال الروح الذي لا تشوبه شائبة التقليد، فكم من مرةٍ أسرنا أنفسنا في سجن المقارنات، وظننا أن النقص الذي نراه في ذواتنا هو عيبٌ يستوجب الإخفاء، بينما هو في حقيقة الأمر بصمةٌ فريدةٌ تميزنا عن سائر البشر .
تلك الرؤية المتناقضة التي نُسقطها على أنفسنا وعلى من حولنا، لهي مفارقةٌ عجيبةٌ تستدعي التأمل. فنحن، وبلا وعيٍ أحياناً، نُقرب عيوبنا إلى مجهر التضخيم، فنراها جبالاً راسياتٍ لا يمكن اجتيازها، بينما نُبصر الآخرين عبر عدساتٍ ورديةٍ، تُضفي عليهم هالةً من المثالية الزائفة، وكأنهم كائناتٌ لا يمسها النقص. وما هي إلا لحظاتٌ من التبصر، حتى ينقشع غبار الوهم، وندرك أن ما حسبناه كمالاً في الآخرين لم يكن سوى قناعٍ رقيقٍ، يخفي وراءه بشراً يصارعون ذات الصراعات، ويحملون ذات العيوب، وربما أكثر .
إن الأصالة، وإن بدت للبعض منقوصةً أو غير مكتملة، تظل كالنبع الصافي الذي يروي الظمأ، وكالجوهر النفيس الذي لا يبهت بريقه. هي الصدق الذي لا يتلون، والجمال الذي لا يشيخ، والروح التي لا تتنكر لذاتها. ففي كل تجعيدةٍ على وجه الزمن، وفي كل أثرٍ تركه العمر، تكمن حكايةٌ أصيلةٌ تستحق أن تُروى، ودرسٌ عميقٌ يستحق أن يُتعلم. دعونا نتحرر من قيود الكمال الموهوم، ونحتفي بفرادتنا، ففي كل اختلافٍ يكمن سر تميزنا الحقيقي، وفي كل نقصٍ نراه، قد نجد مفتاحاً لجمالٍ لم نكن لنراه لولا تلك النظرة الصادقة التي تخترق الأقنعة، وتكشف عن جوهر الوجود. فالأصالة، هي اللحن الخالد الذي يعزفه القلب، والصدى الذي لا يموت في فضاء الروح.
بين حرية النشر ومسؤولية الكلمة
بقلم الكاتب : محمد عبد السلام
لم تعد الكلمة في زماننا عابرةً تنتهي بانتهاء المجلس ولا سطراً مكتوباً يستقر في صحيفة ثم يطويه النسيان فقد تبدلت الأزمنة وتبدلت معها أدوات التعبير فأصبح الهاتف منبراً والحساب الشخصي نافذةً مفتوحة على المجتمع وأصبحت إعادة النشر موقفاً ومسؤولية وصار بوسع كلمة واحدة أن تعبر المدن والحدود في دقائق وأن... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

كانت الساعة قد تجاوزت الثانية صباحاً حين رنّ هاتفه. لم يكن بحاجة للنظر إلى الشاشة... المزيد
لم يكن الماء في حياة موسى عليه السلام ماءً. كان قدراً سائلاً، يلبس في كل مرةٍ... المزيد
في شتاء عام 1997، كانت بلدة "الطواويس" قرب الجبل ترزح تحت وطأة برد قارس وركود اجتماعي... المزيد
العبارة في اللغة هي مجموعة من الكلمات المترابطة التي تؤدي دلالة أو معنى معيناً،... المزيد
أولاً: وجود المجاز المرسل يوجد مجاز مرسل في عبارة "تفرقت كلمة القوم"، وهو من أبرز... المزيد
الظلمة في بغداد قيدٌ يطبق بفكّيه على خناق الوجود، فيما العقارب المعلّقة على... المزيد
جاء في موقع توينكل عن الجناس في اللغة العربية: تعريف الجناس: الجناس لغةً: هو ضربًا من كل شيء...
تتنزّل منظومة ابن العرندس الحسني في فضاء العرفان كشهابٍ قدسيٍّ يشقُّ حُجب المادة، ليرسم...
كانت الوحوشُ لا تعرفُ في حياتها سوى قانونٍ واحد: القوةُ لمن يملكُ الأنيابَ الأطول، والمخالبَ...
في شارع الرشيد، حيث يتنفس التاريخ من رئة الورق المعتّق، كان صوت البائع يشقُّ الزحام : "الكتاب...


منذ 1 اسبوع
2026/08/10
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وأربعة عشر: خاتمة النسبية الخاصة: من هندسة...
منذ 1 اسبوع
2026/08/10
قد يشعر الإنسان بالتعب أو الدوار بعد الوقوف تحت أشعة الشمس في يوم شديد الحرارة،...
منذ 1 اسبوع
2026/08/10
تعتمد دول الخليج العربي على محطات تحلية مياه البحر لتوفير معظم احتياجاتها من مياه...