1
الوضع الليلي
0

2023-06-09
إِلهِي بِكَ هامَتِ القُلُوبُ الوالِهَةُ، وَعَلَى مَعْرِفَتِكَ جُمِعَتِ العُقُولُ المُتَبايِنَةُ، فَلا تَطْمَئِنُّ القُلُوبُ إِلَّا بِذِكْراكَ، وَلا تَسْكُنُ النُّفُوسُ إِلَّا عِنْدَ رُؤْياكَ.
1263
2023-06-09
إِلهِي.. أعِذْنا مِنْ طَرْدِكَ وَإبْعادِكَ، وَاجْعَلْنا مِنْ أَخَصِّ عارِفِيكَ وَأَصْلَحِ عِبادِكَ، وَأَصْدَقِ طائِعِيكَ وَأَخْلَصِ عُبَّاِدِك.
1262
2023-06-03
إِلهِي قَصُرَتِ الأَلْسُنُ عَنْ بُلُوغِ ثَنائِكَ كَما يَلِيقُ بِجَلالِكَ، وَعَجَزَتِ العُقُولُ عَنْ إدْراكِ كُنْهِ جَمالِكَ، وَانْحَسَرَتِ الأَبْصارُ دُونَ النَّظَرِ إِلى سُبُحَاتِ وَجْهِكَ.
1261
2023-06-03
إِلهِي ارْحَمْ عَبْدَكَ الذَّلِيلَ، ذا اللِّسانِ الكَليلِ وَالعَمَلِ القَلِيلِ، وَامْنُنْ عَلَيْهِ بِطَوْلِكَ الجَزِيلِ، وَاكْنُفْهُ تَحْتَ ظِلِّكَ الظَّلِيلِ، يا كَرِيمُ يا جَمِيلُ.
1260
2023-06-03
إِلهِي كَسْرِي لا يَجْبُرُهُ إِلَّا لُطْفُكَ وَحَنانُكَ، وَفَقْرِي لا يُغْنِيهِ إِلَّا عَطْفُكَ وَإحْسانُكَ، وَرَوْعَتِي لا يُسَكِّنُها إِلَّا أَمانُكَ، وَذِلَّتِي لا يُعِزُّها إِلَّا سُلْطانُكَ.
1259
2023-06-03
إِلهِي لَيْسَ لِي وَسِيلَةٌ إِلَيْكَ إِلّا عَواطِفُ رَأْفَتِكَ، وَلا لِي ذَرِيعَةٌ إِلَيْكَ إِلّا عَوارِفُ رَحْمَتِكَ، وَشَفاعَةُ نَبِيِّكَ نَبِيِّ الرَّحْمَةِ، وَمُنْقِذِ الأُمَّةِ مِنَ الغُمَّةِ، فاجْعَلْهُما لِي سَبَباً إِلى نَيْلِ غُفْرانِكَ، وَصَيِّرْهُما لِي وُصْلَةً إِلى الفَوْزِ بِرِضْوانِكَ.
1258
2023-06-03
يا مَنْ أَنْوارُ قُدْسِهِ لأَبْصَارِ مُحِبِّيهِ رائِقَةٌ، وَسُبُحاتُ وَجْهِهِ لِقُلُوبِ عارِفِيهِ شائِقَةٌ، يا مُنى قُلُوبِ المُشْتاقِينَ، وَيا غايَةَ آمالِ المُحِبِّينَ.
1257
2023-05-31
إنّ الذين يعملون عمل الأنبياء (عليهم السلام) في تبليغ رسالات الله تعالى في الأرض - من دون توقّعٍ للأجر من الخلق - لهم مقامٌ لا يعلمه إلا الله تعالى، ولكنْ بشرط: أنْ يكون أحدهم عالماً بما يفعل ويترك، وعالماً بما يأمر وينهى.
1256
2023-05-31
علينا التشبّث بكلّ عملٍ يوجِب لنا الإقبال، ولنجعل ذلك سبباً للانشغال بالحقّ المتعالِ؛ مقترناً بالمراقبة والمحاسبة المتّصلة.
1255
2023-05-31
إنّ الحزن والبكاء إنّما هما من أعمال القلب، وهما من علامات قبول الصلاة في وتر نافلة الليل.
1254