| إنّ النسبة بين المحبّة والعقوبة كالنسبة بين الغذاء والدواء، فالأصل هو أن نتناول الغذاء، أمّا الدواء ففي الحالات الاضطرارية |
| إنّ الشفقة هي شيءٌ يمكن تنميته بالممارسة، وهي تشتمل على أمرين: النيّة والفعل؛ والنيّة ببساطةٍ أنْ تفتح قلبك للآخرين، وأن تمدّ الآخرين بما يحتاجون. أمّا الفعل فهو ببساطةٍ ما تفعله لتنفيذ ذلك |
| منْ ردود الفعل السيئة لعُقدة الحقارة عند الأشخاص حبُّ الانزواء عن المجتمع، إنّهم يُحرمون بهذا السلوك الأهوج من النشاطات المثمرة، ويجعلون أنفسهم طفيليين في المجتمع |
| من مواعظ السيّد المسيح (عليه السلام) نقلاً عن تحف العقول: بحقٍّ أقولُ لكم: إنّ الزرعَ ينبتُ في السهلِ ولا ينبتُ في الصفا، وكذلك الحكمةُ تعمرُ في قلبِ المتواضعِ ولا تعمرُ في قلبِ المتكبِّرِ الجَبَّارِ. |
| من مواعظ السيّد المسيح (عليه السلام) نقلاً عن تحف العقول: بحقٍّ أقولُ لكم: إنّ شرَّ النَّاسِ لَرجلٌ عالمٌ آثرَ دنياهُ على عِلمِهِ فأحبَّها وطلبَها وجهدَ عليها حتّى لو استطاعَ أن يجعلَ النَّاسَ في حَيرَةٍ لَفعل. |
| من مواعظ السيّد المسيح (عليه السلام) نقلاً عن تحف العقول: بحقٍّ أقولُ لكم: إنّ العبدَ لا يقدرُ على أن يخدمَ ربَّينِ ولا محالةَ أنَّه يُؤثرُ أحدهما على الآخر وإن جهد، كذلك لا يجتمعُ لكم حبُّ اللهِ وحبُّ الدنيا. |
| من مواعظ السيّد المسيح (عليه السلام) نقلاً عن تحف العقول: إنّما النّاسُ رجلانِ: مُبتلى ومُعافى، فارحموا المُبتلى واحمدوا اللهَ على العافيةِ. |
| من مواعظ السيّد المسيح (عليه السلام) نقلاً عن تحف العقول: إيّاكم والنظرةَ، فإنّها تزرعُ في القلوبِ الشهوةَ وكفى بها لصاحبها فتنةً. |
| الزوج المؤمن الصالح هو أقصى ما تريده الفتاة التي تحلم بزواجٍ سعيدٍ، لأنّه راعٍ لها، وصائنٌ لعرضها، ومؤدٍّ لحقّها، وغيورٌ عليها، لعلمه بأحكام الدين وخوفه من ربّ العالمين |
| إنّ أوّل علاجٍ للقلق والعقدة الروحية هو محاسبة النفس وتحليل الحالات الروحية للمريض لمعرفة العلل الواقعية للشعور بالحقارة. فما لم نحصل على المنشأ الحقيقي للمرض لا يتيسّر العلاج الأساسي له |