| قالَ الإمامُ الباقِرُ -عليهِ السَّلامُ-: (الكمالُ كُلُّ الكمالِ التَّفَقُّهُ في الدِّينِ). |
| قالَ الإمامُ الصادقُ -عليهِ السَّلامُ-: (إذا أرادَ اللهُ بعبدٍ خَيراً فقَّهَهُ في الدِّينِ). |
| روي عَنِ الإمامِ مُوسى الكاظِمِ -عليهِ السَّلامُ- قالَ: (تَفَقَّهُوا في دينِ اللهِ، فإنَّ الفِقهَ مِفتاحُ البَصيرَةِ، وتمامُ العِبادَةِ، والسَّبَبُ إلى المنازلِ الرَفيعَةِ والرُّتَبِ الجليلَةِ في الدِّينِ والدُّنيا... ومَنْ لَم يتفقَّه في دِينِهِ لم يَرضَ اللهُ لَهُ عَمَلاً). |
| رُوِيَ عَنِ الإمامِ عليٍّ -عليهِ السَّلامُ-: (لا خَيرَ في عبادةٍ ليسَ فيها تَفَقُّهٌ، ولا خيرَ في عِلمٍ ليسَ فيهِ تَفَكُّرٌ، ولا خيرَ في قِراءَةٍ ليسَ فيها تَدَبُّرٌ). |
| قالَ رسولُ اللهِ -صلّى اللهُ عليهِ وآلهِ-: (قليلُ الفِقهِ خيرٌ مِنْ كثيرِ العِبادَةِ). |
| إنّ المؤمن الذي يستذكر أنّ ما وصل إلينا من المعارف الحقّة، إنّما هو ثمرةٌ لمجاهداتٍ بالأنفس والأموال ومآسٍ وآلامٍ عظامٍ، فإنّ هذا الاستذكار يدعوه لمعرفة قيمة النعم التي هو فيها، وضرورة عدم التفريط بشيء منها |
| إنّ النظرة المتشائمة هي أحد الأمراض الروحية الخطيرة، وهي منبع كثيرٍ من الخُسران والضياع والشرود وخيبة الأمل، وهي شقاءٌ مؤلمٌ معذِّبٌ للروح الإنسانية |
| إنّ للأفكار أثراً عميقاً في سعادة الإنسان، بل إنّ العامل الوحيد المؤثّر في سعادة الإنسان هو مدى عقله وفكره |
| لو التفَتَ العبدُ إلى سنوات عمره المحدودة، وقارنها بحياتهِ اللانهائية في البرزخ والقيامة، ثمّ المصير إلى الجنّة أو النار، لرأى ما يذهلهُ، أيما ذهول! ومن المعلوم أنّه بعمره هذا، يحدّد درجته الأبدية سعادةً أو شقاءً. |
| قالَ الإمامُ عليٌّ -عليهِ السَّلامُ-: (مَنْ أحسَنَ إلى جِيرانِهِ كَثُرَ خَدَمُهُ). |