| إنّ مما يوجب الخلود والأبدية للأعمال الفانية، هو انتسابها لله تعالى المتّصف بالخلود والبقاء، وأما الأعمال العظيمة بظاهرها والخالية من هذا الانتساب، فهي حقيرةٌ فانيةٌ، كالصادرة من الظَّلمة وأعوانهم |
| ابدأ بتنظيم حياة طفلك في سنٍّ مبكرةٍ، مثلاً: علّمه الاستئذان، والأكل مما يليه، وترتيب غرفته.. |
| كما أنّ الآلام العضوية منبّهةٌ على وجود العارض في البدن، فكذلك الآلام الروحيّة الموجبة لضيق الصدر، منبّهةٌ على وجود عارضِ البعد عن الله تعالى، وكما بذكر الله تعالى تطمئنُّ القلوب، فبالإعراض عنه تضيق |
| إنّ تعلّم الطفل تقبّل الرفض لهو درسٌ في فهم الحدود والضوابط، كما أنّ توقّفه عن اللعب أو انصرافه عن مشاهدة التلفاز لأداء الصلاة في وقتها، كلّ ذلك يساعد على بناء ضبط النفس |
| إنّ أصل الغضب قد يكون له ما يبرّره شرعاً، ولكنّ الداعي إليه قد لا يكون إلهيّاً، وإنّما للتّشفّي والانتقام للذات، وقد يكون إلهيّاً، إلّا أنّ صاحبه يتجاوز حدوده الشرعية |
| إذا كان الجوّ الأسريّ بيئةً مفتوحةً للحوار وحرية التعبير واتخاذ القرار في حدود اللياقة والاحترام والأدب؛ فاعلم أنّها البيئة الأرحب لصناعة القادة منذ نعومة أظافرهم |
| بعض الأمور تكشف عن إرادة الخير للعبد، ومن المعلوم أنّ ذلك الخير بداية مرحلةٍ لا خاتمة لها، فإنّ الله تعالى أجلّ من أن يسوق خيراً إلى عبده ثم يسلبه منه، إلّا إذا صدر منه ما يوجب له ذلك الحرمان |
| إنّ الطفل الذي ترسّخ توحيد الله في قلبه، وامتلأت جوانحه بمحبّته سبحانه في صغره، لن يجد والداه العسر والمشقّة في حثّه على إقامة أوامر الله واجتناب نواهيه في كبره |
| ينبغي الحذر من تعدّي حدود الله تعالى، وخاصةً فيما يتعلّق بالخلاف بين الزّوجين، حيث يسهل عليهما تجاوز الحدود، لعدم وجود الرقيب بينهما، أضف إلى ذلك جوّ الخصومة الذي ينسيهما الحدود الإلهية |
| من ظنّ بك خيراً فصدّق ظنّه، ولا تُضيّعَنّ حقَّ أخيـك اتّكالاً على ما بينك وبينه، فإنّه ليس لك بأخٍ مَن أضعتَ حقّه |