1
EN
القلق على مصير الابناء
content

معظم الآباء والأمهات ينتابهم شعور بالقلق على مصير أبنائهم، وهذا القلق قد يكون مصدره عقلائيا مبررا وقد يكون غير منطقي، وهو نابع من الهواجس والوساوس النفسانية.

حينما تشعر بأنك مقصر تجاه ابنائك فلهذا أنت قلق ومتخوف على مصيرهم، فهذا يعد مبررا لمحاسبة الذات ومعرفة حقيقة الحال.

يقول الإمام علي-عليه السلام-: (من قصر في العمل ابتلي بالهم)

وإذا كنت ترى بأنك غير مقصر، وإنك أب صالح وقائم بمسؤولياتك تجاه أبنائك، فإن هذا من الوسوسة والإغراق في تأنيب الضمير بدون مبرر!

توجه أمير المؤمنين الإمام علي-عليه السلام- يوما بنصيحة لأحد أصحابه قائلا:

(لا تجعلن أكثر شغلك بأهلك وولدك: فإن يكن أهلك وولدك أولياء الله، فإن الله لا يضيع أولياءه، وإن يكونوا أعداء الله، فما همك وشغلك بأعداء الله؟)

وهذه النصيحة من الإمام هي توجيه لمن يشعر بحالة من القلق غير المبرر مع كونه غير مقصر.

وتعيش بعض الأمهات حالة من الذعر النفسي الدائم، فهي خائفة وقلقة على مصير ابنها الصغير وعلى مصير ابنتها المتزوجة وعلى وضع ولدها الذي تخرج حديثا!

فهي مسلوبة الراحة والسكينة! وهذا الشعور غير منطقي، وعليها أن تلجأ الى الإيمان بقضاء الله وقدره، فما من أحد يموت إلا بعد إذن الله، وما من أحد يبقى بدون رزق، ولو أن أحدا فر من رزقه لتبعه كما تبعه الموت كما يقول الخبر، فالرزق والموت بيد الله تعالى فعلام القلق والخوف؟!

الإيمان هو الطريق الذي يجب على الآباء والأمهات أن يستعينوا به في تصحيح ما يخطر على بالـهم، وأن لا يكونوا فريسة الوساوس فيتعرضون الى الأمراض، وربما يفقدون عافيتهم تماما، فما عليكم إلا أن (تطرحوا عنكم واردات الهموم بعزائم الصبر وحسن اليقين) كما يقول الإمام علي صلوات الله عليه.

 

 

كنز المعرفة

مسابقة ثقافية شهرية، تختبر من خلالها معلوماتك العامّة، وتثري رصيدك المعرفي

للأشتراك انقر هنا

main-img

الفقر الممدوح

date2022-11-18

seen3183

main-img

ادوار المراة الناجحة

date2021-04-10

seen4599

main-img

تعرف على الصديق الحقيقي من الزائف

date2020-05-06

seen4777

main-img

تدخل الوالدين في الاختيار وتناقض القناعات

date2021-05-11

seen3892

main-img

الاسلام وتربية البنات

date2022-07-23

seen3527

main-img

الظلم مفتاح الهلاك

date2020-05-21

seen4799

main-img

الواعظ غير المتعظ

date2021-12-24

seen3910

main-img

اسلوب المعاتبة بين الافراط والتفريط

date2022-09-26

seen3405

main-img

لماذا تفشل العلاقات الزوجية؟

date2020-10-06

seen4600

main-img

التفكير الابداعي الناجح

date2023-01-30

seen4192

main-img

كيف تنظم وقتك؟

date2022-08-26

seen3458

main-img

بناء المساجد على قبور الصالحين

date2020-04-20

seen3621

main-img

حاجة الطفل الى الحياة الاجتماعية

date2022-12-05

seen3127

main-img

اثر النزاع والشجار على الحياة الزوجية

date2021-07-12

seen3617

main-img

باحترام المعلم يرقى المجتمع

date2022-11-18

seen3368

main-img

علاقة الوالدين باولادهم

date2025-06-14

seen6131