الكل يعلم كم كانت معاناة الكلمة طيلة العقود الثلاثة الأخيرة من القرن الماضي، فالكثير قبع خلف القضبان، وبعضٌ نفي خارج البلاد، أو حتى من العالم بأسره بجرم أنهم قالوا كلمتهم!
وتبعاً لذلك كانت المواقف مختطفة ..
فلا أحد يستطيع ان يُظهر موقفه في ظل سلاطين جلسوا على عروشهم بمباركة قوى عالمية متسلطة ..
أباحت لهم أن يفعلوا ما يريدون دون أن يسجل اعتراض من أحد..
وبقي الحال على هذا حتى بداية الألفية الثالثة..
حيث شاعت فيها تقنية الاتصال والتواصل، فبدأ متعسراً السير على نفس النهج بمنع الكلمة، وبدأ الجميع بالكلام وعلا الصوت..
فاستبشروا خيرا لاعتقادهم أنهم سيديرون دفة مقاديرهم، وبعد حين اصطدم الكل بقانون لم يكن بحسبانهم ..
قانون : ( قولوا ما يحلو لكم وسنفعل ما يحلو لنا!! )
فاختُطف الموقف من جديد، وعادت المعانة للكلمة ولكن بلون آخر..
وهو إفراغ محتوى تأثيرها.
ولنا أن نسأل عن السبب..
هل هو ضعف الكلمة وخوائها ؟
أم لتشتتها بين شيعٍ متخالفين ؟
ام لعدم سماعها والإصرار عليها ؟
أم ماذا ؟







محمد عبد السلام
منذ 3 ايام
حينما تصبح النفايات مرآة لثقافة المجتمع وتمدنه
٦ × ٦ = ٣٢
المرجعية ردّت كل الشبهات ضد المرجعيات عبر التأريخ
EN