Logo

بمختلف الألوان
الكل يعلم كم كانت معاناة الكلمة طيلة العقود الثلاثة الأخيرة من القرن الماضي، فالكثير قبع خلف القضبان، وبعضٌ نفي خارج البلاد، أو حتى من العالم بأسره بجرم أنهم قالوا كلمتهم! وتبعاً لذلك كانت المواقف مختطفة .. فلا أحد يستطيع ان يُظهر موقفه في ظل سلاطين جلسوا على عروشهم بمباركة قوى عالمية متسلطة .. أباحت... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
خطر الوافد

منذ 1 اسبوع
في 2026/05/27م
عدد المشاهدات :203
⚠️ خطر الوافد:
لو لاحظنا العقلاء والمتشرعّة قالتها عقولهم لوجوب متابعة الثقلين وأنّهم يلتزمون بما جاء عنهما ونجدهم كذلك ينظرون للعلماء ولأهل الفضل والخبرة بحقّ في مجالهم فيأخذون عنهم ما يحتاجونه منهم بلا تحكيم الهوى أو الرغبات أو الانقياد الى النزعات الذميمة التي لا تنتج غير الإنحراف، وحجّتهم ما ورد في بيان وُجوبِ الرُّجوعِ إلى أهْلِ العِلْمِ والِاخْتِصَاصِ، كما في قوله تعالى : {.. فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ} (​سورة النَّحل، الآية 43، ووَرَدَتْ أيضاً في سورة الأنبياء، الآية 7).
ومن جملة ما ننظر له هو ما يخصّ التصدّي لبعض الأمور كإمامة صلاة الجماعة والإجابة عن الأسئلة الدينيّة وإنَّ من جملة التَّقاليد الصَّارمة في المدارس الدِّينيَّة الرَّصينة نجد عندهم جملة ضوابط، منها:
أنَّ الطَّالب لا يتصدَّى لجواب السُّؤال الفقهيِّ، ولا لإمامة صلاة الجماعة، ولا الخطابة ولا الكتابة ولا غيرها من وجوه التصدّي في الشأن العامّ، إلَّا بعد تجاوز مرحلة علميَّة معيَّنة تؤهله لذلك _وهي التي بعدها يعتمر العمامة المباركة_ وبعد حيازة تلك الملكات العلميّة والنفسيّة التي تقتضيها تلك المهامّ، وهذا كذلك على خطر إن لم يتثبّت ويحكم أمره؛ فالخَوْضَ في مَصائِرِ النَّاسِ وشُؤونِهم العَامَّةِ بِلَا مَلَكَاتٍ عِلْمِيَّةٍ ونَفْسِيَّةٍ لا يَقِلُّ جُرماً عَنِ الفُتْيا بِلَا عِلْمٍ.

ولنستذكر معاً الآيات التي تبيّن الموقف من التصدّي لمثل هذا والقول بغير علم:في ذمِّ التَّصدِّي والقَوْلِ بغيرِ عِلْمٍ ​الآية الشريفة: {قُلْ إنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالإِثْمَ وَالبَغْيَ بِغَيْرِ الحَقِّ وَأَن تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَاناً وَأَن تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ} (سورة الأعراف، الآية 33)، يا له من أمر خطير يدعو للتوقّف والحذر، وقد ذهب مشهور الفقهاء وأعلام الطائفة المحقّة سيّما مرجعنا الأعلى (دام ظلّه العالي) ذكر جملة من المحرّمات في الشريعة الاسلاميّة التي منها:( حرمة القول بغير علم) كما في كتبه الفتوائيّة، التي منها كتاب المسائل المنتخبة في خاتمة كتاب الاجتهاد والتقليد.
وذهب بعض أعلام العصر من اساتذتنا (دامت بركاته) في بعض كلماته: (الى حرمة القول بغير علم حتى في الامور غير الدينيّة).
​وعليه لنا أن نقول: بأيّ وجه يكون اقحام النفس وإهلاكها بمثل هذه الأمور بلا مؤهل ولا حجّة ولا عذر يؤمِّن ذلك التصدّي الذي يمثّل اعتداء سافراً على أهل الاختصاص، نعم، لعلّني أعلم وجهاً اعتذر به لتصدِّي هؤلاء لهذه المهامِّ الجسيمة هو الاعتقاد بأنّ دخول جهنّم له:《 حكم الوجوب العينيّ عليه!》 عجباً منهم كيف يتصدّون وهم لا يفقهون أبسط الأحكام الشَّرعيَّة؟ ويخالفون الروايات الكثيرة في بيان الفرار من الفتيا كما ورد في الحديث:《 فرّ من الفتيا فرارك من الأسد》ينظر أصول الكافي وغيره من الكتب الروائيّة الأم، لا سيما كتب الآداب والسنن والاخلاق ككتاب منية المريد.
ولا أشكّ بل لا يشكّ أيّ مطالع للفقه المقارن وثقافات المدارس الأخرى في أنَّ هذا المسلك هو مسلك دَّخيل و وافد من ثقافات مدارس أخرى عُرفت بالتسامح وعدم التثبّت في الشؤون الخطيرة، وأقول جازماً إنّ مثل هذه الأفعال هي عين التسامح والتهاون وكافة عن خلل في إدراك حقيقة الأمور والمهامّ، لذا فهي أفعال لا تمتُّ للإماميَّة الاثنا عشريّة ومناهجها الرصينة بصلة لا من قريب ولا من بعيد، وهذه الأفعال من الخلل في المروءة ومجانبة لسمت المتشرّعة.
رياض السيّد عبدالأمير الفاضليّ
النجف الأشرف
ذو الحجّة / ١٤٤٧ للهجرة.
من أبواب الحسين إلى أسرة الشفاء .. ألف طفل عراقي يواجهون المرض برعاية إنسانية مجانية
بقلم الكاتب : محمد عبد السلام
في العراق لا تبدو معركة المرض مجرد مواجهة صحية تنتهي داخل أروقة المستشفيات بل تتحول في كثير من الأحيان إلى اختبار قاسٍ للعائلات التي تجد نفسها فجأة أمام تكاليف علاج تفوق قدرتها وأمام رحلة طويلة من الخوف والقلق والترقب غير أن المشهد يختلف داخل المؤسسات الصحية التابعة للعتبة الحسينية المقدسة حيث... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

يا دارَ أهلي عندما حان الرحيلُ اكففِ دمعي والدمع مني يسيلُ يا دارَ أهلي انى ... المزيد
انتفض سلام كمن لُدغ بعقرب، يسبق دقات الساعة التي توبخه، والذعر يأكله خشية التأخر... المزيد
ليست كل مسافةٍ جفاء ولا كل صمتٍ ضعف فبعض الابتعاد نجاة وبعض الصمت حكمة وبعض الرحيل... المزيد
منذ أن أشرقت شمس هذا الصباح الغائم، والقلق ينهش في صدري كعقربٍ ضلّ طريقه؛ فالجيوب... المزيد
في تلك الليلة التي يغتسل فيها الزمن بنور الرجاء، وتتنفّس فيها الأرواح هواءً غير... المزيد
كان الليل ساكنًا، والمكان يعبق بالهدوء. قنديلٌ متأرجحٌ يضيء ببطء، يتيح للنسيم... المزيد
منذ انطلق تاريخ الأدب العراقي وهو يقف كحارس أمين على شموخ الرافدين، يغرف من بحر حضارةٍ علّمت...
آهٍ لو سكت الأحمق ما صارت (شوشرةٌ) لا جَمْعُ الناس تفرق ما كنتٌ لأقبعَ في سجنٍ أو أركب...
يا حجة رب السماء جعلك خليفة * في الأرض حتى يوم القضاء يا حجة سيقف أعداؤك * حيارى في يوم...
على ناصية الشارع، وقف معلم الرياضيات (حسن) يرتدي بنطاله الرمادي، وجاكيته ذو الخطوط الناعمة...


منذ 1 اسبوع
2026/05/27
يُعد الأمن الغذائي المناخي من القضايا الجغرافية والبيئية المعاصرة التي تزايد...
منذ اسبوعين
2026/05/24
يُعد الحمض النووي DNA من أعقد الجزيئات الكيميائية في جسم الإنسان، فهو يحمل الشفرة...
منذ اسبوعين
2026/05/24
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء المائة وثمانية: بين الهندسة والقوى الفيزيائية......
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+