Logo

بمختلف الألوان
اذا سارع الزمن في خطواته ليخطف منا اعمارنا فاكثر ما يهمنا حينئذٍ هو شبابنا , لانها مرحلة الاستعداد المتكامل للنمو والابداع , وفيها يقرر الانسان ان يبني ويحقق وينجز عمليا بعد مراهقة الماضي , فيجب التحلي في هذه المرحلة المهمة بصفات اخلاقية ونفسية مهمة , ومن اهم الصفات النفسية الضرورية المصاحبة في مرحلة... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
قصة : الرجل الوقور والشاب المغرور

منذ 10 سنوات
في 2016/07/01م
عدد المشاهدات :3356
رأى محمدٌ صديقهُ رامي وهو يكلمُ الرجلَ الكبيرَ بشدةٍ وقساوةٍ وغضبٍ ولم يدري ماذا جرى بينهما فتعجب !

- رامي رأيتُكَ قاسياً مع الرجلِ الكبيرِ ، خيراً إن شاء الله ؟
- يا أخي رجلٌ ذو شيبة وكبيرٌ بالعمرِ لايعرفُ انه في صلاةِ الظهرِ القراءةُ اخفاتاً .

- هكذا اذاً يا رامي ، وماذا قال لك الرجل ؟
- تبسم وقال تقبل الله صلاتك ياولدي وتركني اتكلم وذهب .
- رامي أتعرف انك كنت على خطأ ؟
- بماذا كنت مخطئاً يامحمد ؟

- أخطأت اولاً : انه اليوم جمعة ويستحب في صلاة الظهر من يوم الجمعة الجهر بقراءة الفاتحة والسورة بالركعتين الاوليين ( سحب محمد من مكتبتة المسجد الرسالة العملية واخرج المسألة لرامي ) .
وثانياً : انك لم تحترم الرجل وهل تعلم أن احترامَ الكبارِ امرٌ مهمٌ وحث عليه أهل البيت عليهم السلام وهو يتكلم سحب كتاب ( اصول الكافي) وأخرج لرامي باباً كاملا تحت عنوان ( وجوب اجلال ذي الشيبة المسلم ) وفيه ستةُ احاديث.
وقرأ محمد له منها ( روي عن الإمام الصادق عليه السلام : إن من إجلال الله عزوجل إجلال الشيخ الكبير ) و ( من استخف بمؤمن ذي شيبة أرسل الله إليه من يستخف به)

- ندم رامي لفعلهِ وقال : ياصديقي كيف اتدارك خطأي ؟
- اعمل بما روي عن رسول الله صلى الله عليه وآله ( تهادوا تحابوا ، تهادوا فإنها تذهب بالضغائن )
اشترِ هديتاً وقدمها للرجل الكبير واعتذرْ منه ، ولا يغرنك شبابك وتنظر للكبار بنظرة استصغار .

٢٦ شعبان ١٤٣٧هـ

اعضاء معجبون بهذا

حيدر السلامي في ذكراه الأولى (عام على الرحيل... وذاكرة لا تغيب)
بقلم الكاتب : زيد علي كريم الكفلي
زيد علي كريم /الكفل تمر علينا هذه الأيام الذكرى الأولى على فقدان كنز عراقي غادرنا حيدر السلامي يوم 2 سبتمبر 2025 بعد معاناة طويلة مع المرض تاركا خلفه سيرة حافلة بالأبداع والعطاء. كان رحيله موجعا لأصدقائه ومحبيه وكل من عرفه، استعادوا في ذكراه الأولى ملامح شخصيته وقد كتب الأديب حيدر عاشور في رثائه: «عام مر... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر،... المزيد
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ... المزيد
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ... المزيد
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام... المزيد
تشير كتابات ومقالات الدكتور فاضل حسن شريف (التي تناول فيها الألفاظ القرآنية... المزيد
في تلك المساحة الرمادية الشاسعة التي نطلق عليها تارةً "الحب" وتارةً "الصداقة"،... المزيد
تطرق الدكتور فاضل حسن شريف في مقالاته ودراساته القرآنية ولغويات المعاجم إلى التمييز بين...
ثمة تواريخُ لا تكتفي بالمرور في تقويم العمر، بل تعسكر في الذاكرة كجيشٍ مدججٍ بالغياب. يوم...
زيد علي كريم /الكفل ليس كلُّ من ربّى اللحية أهلًا لها؛ فبين الناس من يتخذ اللحية تجارة، يقلب...
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام سوطاً من غيظ....


منذ يومين
2026/09/13
مضيق باب المندب هو ممر مائي طبيعي يقع في جنوب البحر الأحمر، ويمثل حلقة وصل مهمة...
منذ يومين
2026/09/13
يركز الدكتور فاضل حسن شريف في كتاباته ومقالاته التحليلية على قراءة آيات القرآن...
منذ 4 ايام
2026/09/11
إعادة هيكلة المجموعة الطبية والصحية في الجامعات العراقية: مقترح للدمج المؤسسي...