Logo

بمختلف الألوان
اذا سارع الزمن في خطواته ليخطف منا اعمارنا فاكثر ما يهمنا حينئذٍ هو شبابنا , لانها مرحلة الاستعداد المتكامل للنمو والابداع , وفيها يقرر الانسان ان يبني ويحقق وينجز عمليا بعد مراهقة الماضي , فيجب التحلي في هذه المرحلة المهمة بصفات اخلاقية ونفسية مهمة , ومن اهم الصفات النفسية الضرورية المصاحبة في مرحلة... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
نظام المحاصصة (الغنائم)

منذ 4 ايام
في 2026/09/11م
عدد المشاهدات :160
نظام المحاصصة السياسية، أو ما يمكن وصفه بنظام تقاسم الغنائم، لم يعد مجرد آلية مؤقتة لإدارة التوازنات السياسية بل تحول منذ عام ٢٠٠٣ وحتى اليوم إلى ممارسة سياسية راسخة تتنافس عليها الكتل والقوى السياسية.
وهنا يبرز السؤال الجوهري ما الذي حققه هذا النظام طوال هذه السنوات؟ وهل استطاع أن يؤسس لدولة مؤسسات قادرة على تقديم الخدمات وتحقيق الاستقرار وترسيخ مبدأ الكفاءة؟
إن المحاصصة بوصفها ممارسة سياسية، لا تستند إلى نص دستوري صريح يقر توزيع المناصب على أساس الانتماءات السياسية أو المكوناتية وإنما تحولت بمرور الوقت إلى عرف سياسي فرضته التوافقات بين الكتل والقوى السياسية.
والمشكلة لا تكمن في مبدأ التوازن السياسي بحد ذاته وإنما في تحويل الدولة ومؤسساتها إلى ساحات لتقاسم النفوذ والمناصب على حساب معايير الكفاءة والاستحقاق والمصلحة العامة.
وبعد أكثر من عقدين من التجربة أصبح من الضروري طرح السؤال بوضوح هل آن الأوان لمراجعة هذا النهج السياسي والانتقال من منطق تقاسم السلطة إلى منطق بناء الدولة؟
حيدر السلامي في ذكراه الأولى (عام على الرحيل... وذاكرة لا تغيب)
بقلم الكاتب : زيد علي كريم الكفلي
زيد علي كريم /الكفل تمر علينا هذه الأيام الذكرى الأولى على فقدان كنز عراقي غادرنا حيدر السلامي يوم 2 سبتمبر 2025 بعد معاناة طويلة مع المرض تاركا خلفه سيرة حافلة بالأبداع والعطاء. كان رحيله موجعا لأصدقائه ومحبيه وكل من عرفه، استعادوا في ذكراه الأولى ملامح شخصيته وقد كتب الأديب حيدر عاشور في رثائه: «عام مر... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر،... المزيد
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ... المزيد
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ... المزيد
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام... المزيد
تشير كتابات ومقالات الدكتور فاضل حسن شريف (التي تناول فيها الألفاظ القرآنية... المزيد
في تلك المساحة الرمادية الشاسعة التي نطلق عليها تارةً "الحب" وتارةً "الصداقة"،... المزيد
تطرق الدكتور فاضل حسن شريف في مقالاته ودراساته القرآنية ولغويات المعاجم إلى التمييز بين...
ثمة تواريخُ لا تكتفي بالمرور في تقويم العمر، بل تعسكر في الذاكرة كجيشٍ مدججٍ بالغياب. يوم...
زيد علي كريم /الكفل ليس كلُّ من ربّى اللحية أهلًا لها؛ فبين الناس من يتخذ اللحية تجارة، يقلب...
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام سوطاً من غيظ....


منذ يومين
2026/09/13
يركز الدكتور فاضل حسن شريف في كتاباته ومقالاته التحليلية على قراءة آيات القرآن...
منذ 4 ايام
2026/09/11
إعادة هيكلة المجموعة الطبية والصحية في الجامعات العراقية: مقترح للدمج المؤسسي...
منذ 4 ايام
2026/09/11
تعد الفيروسات من أكثر الظواهر البيولوجية إثارة للجدل والغموض فهي كيانات مجهرية...