Logo

بمختلف الألوان
اذا سارع الزمن في خطواته ليخطف منا اعمارنا فاكثر ما يهمنا حينئذٍ هو شبابنا , لانها مرحلة الاستعداد المتكامل للنمو والابداع , وفيها يقرر الانسان ان يبني ويحقق وينجز عمليا بعد مراهقة الماضي , فيجب التحلي في هذه المرحلة المهمة بصفات اخلاقية ونفسية مهمة , ومن اهم الصفات النفسية الضرورية المصاحبة في مرحلة... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
المسرح الكوميدي العراقي... الى متى؟

منذ 10 سنوات
في 2016/06/09م
عدد المشاهدات :3419
يعد المسرح بجميع الوانه لاسيما الكوميدي احد اهم النتاجات الفنية والادبية الرائعة في كثير من المجتمعات لما له من خصائص يتميز بها في توصيل افكاره بطريقة ايحائية تصل الى العقول دون حاجز بواسطة المرح والفكاهة، فرب عمل مسرحي كوميدي اثمر في الارشاد الى قضية معينة وتوجيه الجمهور لها اكثر من باقي الوسائل الاخرى التي تتخذ من التصريح دعامة لها لتنفيذ اهدافها.
وسئل أحد الفنانين الكوميديين الكبار عبر احدى الشاشات العربية بم تعرف المسرح الكوميدي؟ فقال: ان الكوميديا بشكل عام أكثر من عمل هزلي مضحك فهي قراءة ساخنة للقضايا والمواضيع بشكل عملي جاد تهدف الى التنبيه عليها بشكل غير مباشر.
أما عند التوجه الى الأعمال المسرحية الكوميدية العراقية التي تقام حاليا لاسيما في مواسم الاعياد والمناسبات من أجل معرفة مدى تطابق تلك الفكرة وما يتناوله مسرحنا الكوميدي بشكل عام نجده وللأسف مبتعدا كل البعد عن الغاية الاساس، فلقد تناولت أغلب الأعمال المسرحية الكوميدية ومنذ زمن بعيد الى الآن قضية معينة بطريقة غير هادفة ألا وهي قضية (الشخص الريفي عندما زار اقاربه في بغداد) وظل مبتهجا مندهشا للفرق الكبير بينها وبين بيئته.
ومن المعلوم ان لكل شريحة من شرائح الشعب العراقي خصائصها ومهامها داخل بوتقة هذا البلد، فأي انتقاص من شريحة والاستهزاء بها يكون من الأمور المقيتة لا محال.
أما ما يصوره مسرحنا الكوميدي هذا الريفي والطريقة المستخدمة في نقل هذه الصورة محزنة جدا، فمن منظره غير المألوف وطريقة كلامه وحركاته البهلوانية حتى في السير، واندهاشه عند مشاهدته فتاة سافرة تمر، ومقارنتها بفتيات بيئته.
وما يزيد الطين بلة ما شوهد على شاشة احدى القنوات العراقية من عمل تلفزيوني في الآونة الاخيرة يحاكي المسرح الكوميدي في أدائه وطبيعته، أي شاركت المسلسلات العراقية هذه المسخرة فما شاء الله!!
ولرب سائل يسأل ما الهدف من قيام مثل هذه الاعمال المسرحية، هل الهدف يكمن في رسم البهجة في نفوس الجمهور كنوع من الترفيه و التنفيس عن معاناتهم؟ وأي بهجة هذه التي تصاحب القدح والتجريح بالآخرين؟ انها بهجة مبتذلة بالتأكيد أكثر منها بهجة مؤنسة.
اما اذا كان الهدف من هذه الاعمال المسرحية هو تحقيق النفع التجاري والارباح المادية، ففي الحقيقة لا سبة على أي عمل فني اذا كان من ضمن الأهداف التي يسعى اليها الفنانون وباقي العاملين به تحقيق ربح مادي، فمن حق أي عمل يقام وبشكل عام المطالبة بنفع مادي جرائه، أما اذا كان جل اهتمام القائمين بهذه الاعمال المسرحية هو تحقيق اكبر قدر ممكن من الارباح المادية على حساب الاهداف الاساسية فتلك الخيبة الكبرى التي ستحول المسرح بالتدريج الى بؤرة استهواء ميول جمهور مثل هذا الاعمال وتحقيق رغباتهم.
وللآسف يمكن القول ان اغلب الاعمال المسرحية الكوميدية هدفها من النوع الأخير... فإلى متى؟

اعضاء معجبون بهذا

حيدر السلامي في ذكراه الأولى (عام على الرحيل... وذاكرة لا تغيب)
بقلم الكاتب : زيد علي كريم الكفلي
زيد علي كريم /الكفل تمر علينا هذه الأيام الذكرى الأولى على فقدان كنز عراقي غادرنا حيدر السلامي يوم 2 سبتمبر 2025 بعد معاناة طويلة مع المرض تاركا خلفه سيرة حافلة بالأبداع والعطاء. كان رحيله موجعا لأصدقائه ومحبيه وكل من عرفه، استعادوا في ذكراه الأولى ملامح شخصيته وقد كتب الأديب حيدر عاشور في رثائه: «عام مر... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر،... المزيد
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ... المزيد
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ... المزيد
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام... المزيد
تشير كتابات ومقالات الدكتور فاضل حسن شريف (التي تناول فيها الألفاظ القرآنية... المزيد
في تلك المساحة الرمادية الشاسعة التي نطلق عليها تارةً "الحب" وتارةً "الصداقة"،... المزيد
تطرق الدكتور فاضل حسن شريف في مقالاته ودراساته القرآنية ولغويات المعاجم إلى التمييز بين...
ثمة تواريخُ لا تكتفي بالمرور في تقويم العمر، بل تعسكر في الذاكرة كجيشٍ مدججٍ بالغياب. يوم...
زيد علي كريم /الكفل ليس كلُّ من ربّى اللحية أهلًا لها؛ فبين الناس من يتخذ اللحية تجارة، يقلب...
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام سوطاً من غيظ....


منذ يومين
2026/09/13
مضيق باب المندب هو ممر مائي طبيعي يقع في جنوب البحر الأحمر، ويمثل حلقة وصل مهمة...
منذ يومين
2026/09/13
يركز الدكتور فاضل حسن شريف في كتاباته ومقالاته التحليلية على قراءة آيات القرآن...
منذ 4 ايام
2026/09/11
إعادة هيكلة المجموعة الطبية والصحية في الجامعات العراقية: مقترح للدمج المؤسسي...