Logo

بمختلف الألوان
في وطنٍ تئنُّ روحه من ثِقل الأيام، وتتوقُّ أجياله إلى فجرٍ يمحو ظلام اليأس، انبعث نورٌ من قلب مدينة مقدسة، نورٌ يملأ الوطن ضياءً، وأيدٍ أمينة تعانق آماله واحلامه. سطع نور العتبة العباسية المقدسة، التي لطالما كانت مَوئِلاً للعلم والمعرفة، لتتجاوز دورها الديني وتصبح حاضنة حقيقية للطاقات الشابة،... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
علي وفاطمة مظهران للرضا والغضب الإلهي

منذ 4 شهور
في 2025/12/03م
عدد المشاهدات :335
كيفَ يكونُ عليٌّ وفاطمةُ (سلامُ اللهِ عليهِمَا) مظهرَينِ للرِّضَا والغضبِ الإلهيِّ
لِنتأمَّلْ قليلًا في مضمونِ الروايتَينِ الآتيتَينِ ونُقارِنْ بينهما، لِنصلَ إلى حقيقةٍ تكشفُ سِرَّ المقامِ الذي احتلَّهُ هذانِ النُّورانِ.
أمَّا الرِّوايةُ الأُولَى فعن سلمانَ المُحمّديِّ (رضوان الله عليه) أنّه قالَ: قالَ رسولُ اللهِ (صلى الله عليه وآله): يا سلمانُ، مَن أحبَّ فاطمةَ ابنتِي فهو في الجنَّةِ معي، ومَن أبغضَهَا فهو في النَّارِ. يا سلمانُ، حُبُّ فاطمةَ ينفعُ في مِئَةِ موطنٍ، أيسرُ تلكَ المواطنِ الموتُ والقبرُ والميزانُ والمحشَرُ والصِّراطُ والمحاسبةُ.
يضعُ الرسولُ الأعظمُ (صلى الله عليه وآله) حُبَّ الصدّيقةِ الكبرى (صلوات الله عليها) في منزلةِ العَونِ الأعظمِ عِندَ أشدِّ المواطنِ هَوْلًا، ومنها "الميزان".
وأمّا عليٌّ (عليه السلام)، فقد قال فيهِ رسولُ اللهِ (صلى الله عليه وآله): عليٌّ معَ الحقِّ والحقُّ معَ عليٍّ، يدورُ معَهُ حيثُمَا دارَ.
فهو ميزانُ الحَقِّ، بِهِ يُعرَفُ الحَقُّ مِنَ الباطلِ، والهُدَى مِنَ الضَّلالِ.
ومعنى هذا أنَّ كُلَّ حركةٍ وسكونٍ مِنَ الإنسانِ، وكُلَّ كلمةٍ ومَوقفٍ، ينبغي أن تُعرَضَ على ميزانِ عليٍّ في الدنيا، قبلَ أن تُعرَضَ ثانيةً على ميزانِهِ يومَ القيامةِ.
فمَن أرادَ أن يعرفَ قيمةَ عملِهِ، فَلْيَقِسْهُ بعملِ أميرِ المؤمنين (صلوات الله عليه)، فإنْ وافقَهُ فهو معَهُ، ولا خوفَ عليهِ مِن ميزانِ الآخرةِ.
والآن..
لِنرجعْ إلى الروايةِ الأولى التي تُظهِرُ مقامَ السيّدةِ الزهراءِ (عليها السلام)، وعظمةَ شفاعتِهَا، والتي أيسرُهَا عِندَ الموتِ والقَبرِ وعِندَ الميزانِ.
وهنا يلتقي النُّورَانِ: عظمةُ عليٍّ وعظمةُ فاطمةَ في الموضعِ ذاتِهِ.. عِندَ الميزانِ.
فعليٌّ (عليه السلام) يقفُ ميزانًا للحَقِّ تُوزَنُ بِهِ الأعمالُ.
وَحُبُّ فاطمةَ (عليها السّلام) يكونُ ثِقَلًا نورانيًّا يُرَجِّحُ كَفَّةَ مَن أحبَّهَا، ويمنَحُهُ نصيبِ الشّفاعةِ.
الخلاصةُ:
إنْ كانَ حُبُّ أميرِ المؤمنِينَ ميزانًا للحَقِّ والباطلِ فَحُبُّ سيّدةِ نساءِ العالمِينَ ميزانٌ للقلوبِ والنُّفُوسِ؛ مَن أحبَّهَا صِدْقًا نالَ شفاعَتَهَا، ورجَحَت كفَّتُهُ عِندَ ميزانِ الحَقِّ.
من ناطحات السحاب الى الملاجئ..هل يدفع "خنجر أبوظبي" ثمن خيانة الجغرافيا؟
بقلم الكاتب : اسعد الدلفي
بينما تنشغل المنطقة بقرع طبول الحرب وتلميع الدروع، قررت دولة الامارات أن تلعب دور "الخادم المطيع للصهيونية وللبيت لابيض" في مسرحية هزلية كبرى، حيث تحولت عواصم اماراتها المترفة إلى صالونات استقبال للطائرات الامريكية والاسرائيلية, والتي لا تجيد سوى لغة النيران. ففي ميزان الواقع، لم تعد أبوظبي مجرد... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

آهٍ لو سكت الأحمق ما صارت (شوشرةٌ) لا جَمْعُ الناس تفرق ما كنتٌ لأقبعَ في سجنٍ أو... المزيد
يا حجة رب السماء جعلك خليفة * في الأرض حتى يوم القضاء يا حجة سيقف أعداؤك * حيارى في... المزيد
على ناصية الشارع، وقف معلم الرياضيات (حسن) يرتدي بنطاله الرمادي، وجاكيته ذو... المزيد
جاء في موقع الحرة عن لغة الضاد انتشار عالمي ومحدودية على الإنترنت: يبلغ عدد... المزيد
في يومٍ من الأيّام، كنتُ أسيرُ في أحدِ الأسواق، والسوقُ يومئذٍ موجٌ من الأصوات،... المزيد
يا حجة ظهورك هو اليوم * الموعود في قرآن الكرماء يا حجة ولدت في أرض * تحيطها الأعداء... المزيد
لم يكن ميلاد الشعر الحر في العراق حدثًا عابرًا في تاريخ الشعر العربي الحديث، بل كان زلزلة...
جاء في موقع اجابة: تكرار بعض الآيات في القرآن يأتي لأسباب عديدة، بعضها: 1- التأكيد والتوضيح:...
لمّا أرخى الليلُ ستوره، وجلس وحده حيث لا شاهد إلا الصمت، أدرك أن الكلمات التي طالما ادّخرها...
عن كتاب أسرار التكرار في القرآن للمؤلف محمود بن حمزة بن نصر الكرماني: سورة يونس: 191 - قوله ويوم...


منذ 3 ايام
2026/04/01
يُعد من أهم الإنزيمات الهاضمة المتخصصة في استقلاب الدهون، ويلعب دورًا محوريًا في...
منذ 5 ايام
2026/03/30
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء المائة: ثبات سرعة الضوء: حقيقة علمية أم طريقة في...
منذ اسبوعين
2026/03/24
تُعد محطة الفضاء الدولية إنجازًا هندسيًا وعلميًا فريدًا يجسّد التعاون الدولي...
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+