Logo

بمختلف الألوان
الكل يعلم كم كانت معاناة الكلمة طيلة العقود الثلاثة الأخيرة من القرن الماضي، فالكثير قبع خلف القضبان، وبعضٌ نفي خارج البلاد، أو حتى من العالم بأسره بجرم أنهم قالوا كلمتهم! وتبعاً لذلك كانت المواقف مختطفة .. فلا أحد يستطيع ان يُظهر موقفه في ظل سلاطين جلسوا على عروشهم بمباركة قوى عالمية متسلطة .. أباحت... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
وصيّتي لأبنائي في السادس الإعدادي

منذ 10 شهور
في 2025/07/22م
عدد المشاهدات :2221
عندما بلغ أبنائي مرحلة السادس الإعدادي، شعرت أنني أمام لحظة تربوية لا تقلّ أهمية عن أي موقف حاسم في مسيرة حياتهم. فهذه السنة الدراسية ليست مجرد مرحلة تعليمية عابرة، بل مفترق طرق يترتّب عليه الكثير من طموحاتهم وتصوراتهم عن المستقبل.
جلست معهم وقلت بكل وضوح:
"اعملوا ما بوسعكم، اجتهدوا، أخلصوا النية، ثم اتركوا الباقي على الله. إن الله لا يضيع أجر من أحسن عملًا."
حرصت على أن أفهمهم أن الإنسان مأمور بالسعي، لا بالنتائج. وأن عليه أن يبذل جهده بإخلاص، ثم يسلم الأمر لخالق الأقدار، الذي يقسّم الأرزاق بحكمة، ويضع كل شيء في موضعه بعدل. فليس النجاح وليد قلق دائم أو حرص زائد، ولا الفشل دائمًا نتيجة تقصير، إنما هي مقادير يجريها الله بلطفه.
قلت لهم إن عليهم أن يثقوا بالله وحده، ثم بانفسهم، وأن يجتهدوا بأقصى طاقتهم، ثم يناموا مطمئنين، واثقين أن ما كُتب لهم لن يفوتهم، وأن ما لم يُكتب، فلن ينالوه ولو اجتهدوا له الدهر كله.
فعلّمتهم أن الامتحان الحقيقي لا يكمن في ورقة الأسئلة، بل في صدق النية، ونقاء القلب، واستمرار الاجتهاد رغم التعب والخوف. أما النتائج، فهي فضلٌ من الله، يؤتيه من يشاء.
وإنني إذ أكتب هذه الكلمات، لا أوجهها لأبنائي فقط، بل لكل طالب يقف اليوم على أعتاب هذا الامتحان المصيري، ولكل أب وأم يراقبون المشهد بقلوب قلقة.
أقول للجميع: خففوا عن أنفسكم وعن أولادكم، واغرسوا فيهم الإيمان بأن السعي بصدق هو النجاح الحقيقي، وأن الثقة بالله هي أول خطوة في طريق الطمأنينة والتفوق.
رفقًا بأبنائكم... رفقًا بأنفسكم.
ففي النهاية، ما يزرعه الإنسان من نية وجهد، سيجنيه بركة ورضى في يومٍ ما، حتى لو لم يكن ذلك في ورقة نتائج.
من أبواب الحسين إلى أسرة الشفاء .. ألف طفل عراقي يواجهون المرض برعاية إنسانية مجانية
بقلم الكاتب : محمد عبد السلام
في العراق لا تبدو معركة المرض مجرد مواجهة صحية تنتهي داخل أروقة المستشفيات بل تتحول في كثير من الأحيان إلى اختبار قاسٍ للعائلات التي تجد نفسها فجأة أمام تكاليف علاج تفوق قدرتها وأمام رحلة طويلة من الخوف والقلق والترقب غير أن المشهد يختلف داخل المؤسسات الصحية التابعة للعتبة الحسينية المقدسة حيث... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

يا دارَ أهلي عندما حان الرحيلُ اكففِ دمعي والدمع مني يسيلُ يا دارَ أهلي انى ... المزيد
انتفض سلام كمن لُدغ بعقرب، يسبق دقات الساعة التي توبخه، والذعر يأكله خشية التأخر... المزيد
ليست كل مسافةٍ جفاء ولا كل صمتٍ ضعف فبعض الابتعاد نجاة وبعض الصمت حكمة وبعض الرحيل... المزيد
منذ أن أشرقت شمس هذا الصباح الغائم، والقلق ينهش في صدري كعقربٍ ضلّ طريقه؛ فالجيوب... المزيد
في تلك الليلة التي يغتسل فيها الزمن بنور الرجاء، وتتنفّس فيها الأرواح هواءً غير... المزيد
كان الليل ساكنًا، والمكان يعبق بالهدوء. قنديلٌ متأرجحٌ يضيء ببطء، يتيح للنسيم... المزيد
منذ انطلق تاريخ الأدب العراقي وهو يقف كحارس أمين على شموخ الرافدين، يغرف من بحر حضارةٍ علّمت...
آهٍ لو سكت الأحمق ما صارت (شوشرةٌ) لا جَمْعُ الناس تفرق ما كنتٌ لأقبعَ في سجنٍ أو أركب...
يا حجة رب السماء جعلك خليفة * في الأرض حتى يوم القضاء يا حجة سيقف أعداؤك * حيارى في يوم...
على ناصية الشارع، وقف معلم الرياضيات (حسن) يرتدي بنطاله الرمادي، وجاكيته ذو الخطوط الناعمة...


منذ 1 اسبوع
2026/05/27
يُعد الأمن الغذائي المناخي من القضايا الجغرافية والبيئية المعاصرة التي تزايد...
منذ اسبوعين
2026/05/24
يُعد الحمض النووي DNA من أعقد الجزيئات الكيميائية في جسم الإنسان، فهو يحمل الشفرة...
منذ اسبوعين
2026/05/24
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء المائة وثمانية: بين الهندسة والقوى الفيزيائية......
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+