Logo

بمختلف الألوان
في وطنٍ تئنُّ روحه من ثِقل الأيام، وتتوقُّ أجياله إلى فجرٍ يمحو ظلام اليأس، انبعث نورٌ من قلب مدينة مقدسة، نورٌ يملأ الوطن ضياءً، وأيدٍ أمينة تعانق آماله واحلامه. سطع نور العتبة العباسية المقدسة، التي لطالما كانت مَوئِلاً للعلم والمعرفة، لتتجاوز دورها الديني وتصبح حاضنة حقيقية للطاقات الشابة،... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
وصيّتي لأبنائي في السادس الإعدادي

منذ 8 شهور
في 2025/07/22م
عدد المشاهدات :2084
عندما بلغ أبنائي مرحلة السادس الإعدادي، شعرت أنني أمام لحظة تربوية لا تقلّ أهمية عن أي موقف حاسم في مسيرة حياتهم. فهذه السنة الدراسية ليست مجرد مرحلة تعليمية عابرة، بل مفترق طرق يترتّب عليه الكثير من طموحاتهم وتصوراتهم عن المستقبل.
جلست معهم وقلت بكل وضوح:
"اعملوا ما بوسعكم، اجتهدوا، أخلصوا النية، ثم اتركوا الباقي على الله. إن الله لا يضيع أجر من أحسن عملًا."
حرصت على أن أفهمهم أن الإنسان مأمور بالسعي، لا بالنتائج. وأن عليه أن يبذل جهده بإخلاص، ثم يسلم الأمر لخالق الأقدار، الذي يقسّم الأرزاق بحكمة، ويضع كل شيء في موضعه بعدل. فليس النجاح وليد قلق دائم أو حرص زائد، ولا الفشل دائمًا نتيجة تقصير، إنما هي مقادير يجريها الله بلطفه.
قلت لهم إن عليهم أن يثقوا بالله وحده، ثم بانفسهم، وأن يجتهدوا بأقصى طاقتهم، ثم يناموا مطمئنين، واثقين أن ما كُتب لهم لن يفوتهم، وأن ما لم يُكتب، فلن ينالوه ولو اجتهدوا له الدهر كله.
فعلّمتهم أن الامتحان الحقيقي لا يكمن في ورقة الأسئلة، بل في صدق النية، ونقاء القلب، واستمرار الاجتهاد رغم التعب والخوف. أما النتائج، فهي فضلٌ من الله، يؤتيه من يشاء.
وإنني إذ أكتب هذه الكلمات، لا أوجهها لأبنائي فقط، بل لكل طالب يقف اليوم على أعتاب هذا الامتحان المصيري، ولكل أب وأم يراقبون المشهد بقلوب قلقة.
أقول للجميع: خففوا عن أنفسكم وعن أولادكم، واغرسوا فيهم الإيمان بأن السعي بصدق هو النجاح الحقيقي، وأن الثقة بالله هي أول خطوة في طريق الطمأنينة والتفوق.
رفقًا بأبنائكم... رفقًا بأنفسكم.
ففي النهاية، ما يزرعه الإنسان من نية وجهد، سيجنيه بركة ورضى في يومٍ ما، حتى لو لم يكن ذلك في ورقة نتائج.
من ناطحات السحاب الى الملاجئ..هل يدفع "خنجر أبوظبي" ثمن خيانة الجغرافيا؟
بقلم الكاتب : اسعد الدلفي
بينما تنشغل المنطقة بقرع طبول الحرب وتلميع الدروع، قررت دولة الامارات أن تلعب دور "الخادم المطيع للصهيونية وللبيت لابيض" في مسرحية هزلية كبرى، حيث تحولت عواصم اماراتها المترفة إلى صالونات استقبال للطائرات الامريكية والاسرائيلية, والتي لا تجيد سوى لغة النيران. ففي ميزان الواقع، لم تعد أبوظبي مجرد... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

آهٍ لو سكت الأحمق ما صارت (شوشرةٌ) لا جَمْعُ الناس تفرق ما كنتٌ لأقبعَ في سجنٍ أو... المزيد
يا حجة رب السماء جعلك خليفة * في الأرض حتى يوم القضاء يا حجة سيقف أعداؤك * حيارى في... المزيد
على ناصية الشارع، وقف معلم الرياضيات (حسن) يرتدي بنطاله الرمادي، وجاكيته ذو... المزيد
جاء في موقع الحرة عن لغة الضاد انتشار عالمي ومحدودية على الإنترنت: يبلغ عدد... المزيد
في يومٍ من الأيّام، كنتُ أسيرُ في أحدِ الأسواق، والسوقُ يومئذٍ موجٌ من الأصوات،... المزيد
يا حجة ظهورك هو اليوم * الموعود في قرآن الكرماء يا حجة ولدت في أرض * تحيطها الأعداء... المزيد
لم يكن ميلاد الشعر الحر في العراق حدثًا عابرًا في تاريخ الشعر العربي الحديث، بل كان زلزلة...
جاء في موقع اجابة: تكرار بعض الآيات في القرآن يأتي لأسباب عديدة، بعضها: 1- التأكيد والتوضيح:...
لمّا أرخى الليلُ ستوره، وجلس وحده حيث لا شاهد إلا الصمت، أدرك أن الكلمات التي طالما ادّخرها...
عن كتاب أسرار التكرار في القرآن للمؤلف محمود بن حمزة بن نصر الكرماني: سورة يونس: 191 - قوله ويوم...


منذ 3 ايام
2026/04/01
يُعد من أهم الإنزيمات الهاضمة المتخصصة في استقلاب الدهون، ويلعب دورًا محوريًا في...
منذ 5 ايام
2026/03/30
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء المائة: ثبات سرعة الضوء: حقيقة علمية أم طريقة في...
منذ اسبوعين
2026/03/24
تُعد محطة الفضاء الدولية إنجازًا هندسيًا وعلميًا فريدًا يجسّد التعاون الدولي...
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+