Logo

بمختلف الألوان
في وطنٍ تئنُّ روحه من ثِقل الأيام، وتتوقُّ أجياله إلى فجرٍ يمحو ظلام اليأس، انبعث نورٌ من قلب مدينة مقدسة، نورٌ يملأ الوطن ضياءً، وأيدٍ أمينة تعانق آماله واحلامه. سطع نور العتبة العباسية المقدسة، التي لطالما كانت مَوئِلاً للعلم والمعرفة، لتتجاوز دورها الديني وتصبح حاضنة حقيقية للطاقات الشابة،... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
لماذا يُفتح هذا الحزن كل عام

منذ 7 شهور
في 2025/06/27م
عدد المشاهدات :966
لماذا يُفتح هذا الحزن كل عام لنستذكره هل لنذهب إلى المجالس فقط من أجل البكاء نعم، البكاء نفسه من ضروريات الحياة. لكن، هل نذهب إلى هذه المجالس لنرتاح من حزننا أم لنطرح سؤالًا أعمق: لماذا نبكي أصلًا هناك أسئلة كثيرة كانت تراودنا ولم نجرؤ على الإفصاح عنها. لماذا قيل لنا دائمًا: لا تسأل لماذا لم يُقَل لنا إن الحسين ليس فقط رمزًا للحزن لم يُقتل من أجل الماء، بل من أجل شيء أعظم من أجل المبدأ، والعدل، والكرامة. نصمت أمام طفلة تتأفف وتقول: "لا أحب محرم، كله حزن." فنطلب منها أن تستغفر، لكن لا نجلس معها، لا نخبرها: من هو الحسين ولا لماذا نحزن عليه، ولا كيف يتحوّل هذا الحزن إلى ضوء، والمأتم إلى مدرسة. الحسين استُشهد وهو عطشان، ليُعلّمنا أن العلم كما يُقال هو المراد. أن العلم هو ماء الحياة. وأن حياتنا، وقيامنا، ووعينا، لا يكون إلا بذلك الماء. فتُفتح هذه المدرسة كل عام، لنأتي إليها باكين، لكن لا لنغرق في الحزن، بل لنتزود، لنطلب التغيير. وفي طريق هذا الحزن، يهمس القلب بنداء داخلي، خجول، مليء بالخوف: هل يقبل الحسين أن أدخل بيوتًا طاهرات، مساجدَ ذكرٍ وصلوات، تحمل وجع النبي، وما أعظمه من بلاء. هل يأذنون لي وأنا التي ما جئتُ بخفّ، بل جئتُ بذنوب أثقل من العمر. بعيونٍ خوفًا تدمع، (وهنا، القلب ممسكٌ بالقلب.) ـــ البيت الأخير للشاعر عبدالمنعم الحليلي الحسين لم يُغلق الباب يومًا، والمجالس لم تُبنَ لتكون مواسم بكاء فقط، بل مواسم رجوع، من فيها يسأل، ويخاف، ويتطهّر، ويبدأ.
كلا لظاهرة التحرش الجماعي للنساء
بقلم الكاتب : حسن الهاشمي
كلا لظاهرة التحرش الجماعي للنساء حسن الهاشمي من المعلوم ان المجتمع يتكون من الأفراد والأسر والجماعات والقبائل، فاذا صلح الفرد صلح المجتمع والعكس صحيح تماما، وأهم عنصر في صلاح الفرد والأسر، المرأة الصالحة فإنها بأخلاقها وتديّنها وصبرها وتجلّدها تضمن للأسرة بأكملها العيش الكريم ضمن أطر القيم... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

لمّا أرخى الليلُ ستوره، وجلس وحده حيث لا شاهد إلا الصمت، أدرك أن الكلمات التي... المزيد
عن كتاب أسرار التكرار في القرآن للمؤلف محمود بن حمزة بن نصر الكرماني: سورة يونس: 191... المزيد
في ذلك اليوم ستميل الشمس إلى حمرةٍ داكنة، كأنها تعتصرُ من أفق الشام دماً عبيطاً.... المزيد
عن موسوعة الوافر: ما الفرق بين الجناس والطباق والسجع؟ السجع هو توافق الحرف الأخير... المزيد
بقلم| مجاهد منعثر منشد رهيفة الحسِّ تغمره بالحنان والعاطفة, يستنشق من مناهل... المزيد
جاء في موقع اللغة العربية صاحبة الجلالة عن حرف الفاء للكاتب محمد يحيى كعدان: وذهب الفراء إلى...
رؤية نقدية في رواية (عذابٌ أشهى من العسل) للروائية أم كلثوم السبلاني بقلم | مجاهد منعثر...
جاء في منتدى انما المؤمنون أخوة عن ظاهرة التكرار في القرآن الكريم للكاتب أحمد محمد لبن: وقد...
نداء الفرج في مرافئ الرحيل م. طارق صاحب الغانمي يا سيدة الرزايا ومجمع الشجون.. إن لوعة غيابنا...


منذ 1 اسبوع
2026/01/28
عن وكالة الأنباء الاردنية: وزير عراقي يدعو لإنشاء قناة بحرية: دعا وزير الموارد...
منذ 1 اسبوع
2026/01/26
تُعدّ الكيمياء الحيوية أحد الركائز الأساسية في العلوم الطبية الحديثة إذ تجمع بين...
منذ 1 اسبوع
2026/01/26
هي من أندر وأجمل الظواهر الجوية، ويبدو كأن المطر يهطل من السماء الصافية دون وجود...