Logo

بمختلف الألوان
المتتبع لما يجري في أرض الواقع و ما ينشر في مواقع التواصل الاجتماعي ، يجد إن العراقيين بعد سقوط نظام البعث قد انقسموا في انتماءاتهم الى مئات الولاءات منهم من له ولاء لعناصر في الداخل و منهم في الخارج ، و ما بين الداخل و الخارج هناك مكائد و مؤامرات تحاك ضد أبناء هذا البلد . منهم من جعل لنفسه قائداً و منهم... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
لماذا يُفتح هذا الحزن كل عام

منذ 1 سنة
في 2025/06/27م
عدد المشاهدات :1356
لماذا يُفتح هذا الحزن كل عام لنستذكره هل لنذهب إلى المجالس فقط من أجل البكاء نعم، البكاء نفسه من ضروريات الحياة. لكن، هل نذهب إلى هذه المجالس لنرتاح من حزننا أم لنطرح سؤالًا أعمق: لماذا نبكي أصلًا هناك أسئلة كثيرة كانت تراودنا ولم نجرؤ على الإفصاح عنها. لماذا قيل لنا دائمًا: لا تسأل لماذا لم يُقَل لنا إن الحسين ليس فقط رمزًا للحزن لم يُقتل من أجل الماء، بل من أجل شيء أعظم من أجل المبدأ، والعدل، والكرامة. نصمت أمام طفلة تتأفف وتقول: "لا أحب محرم، كله حزن." فنطلب منها أن تستغفر، لكن لا نجلس معها، لا نخبرها: من هو الحسين ولا لماذا نحزن عليه، ولا كيف يتحوّل هذا الحزن إلى ضوء، والمأتم إلى مدرسة. الحسين استُشهد وهو عطشان، ليُعلّمنا أن العلم كما يُقال هو المراد. أن العلم هو ماء الحياة. وأن حياتنا، وقيامنا، ووعينا، لا يكون إلا بذلك الماء. فتُفتح هذه المدرسة كل عام، لنأتي إليها باكين، لكن لا لنغرق في الحزن، بل لنتزود، لنطلب التغيير. وفي طريق هذا الحزن، يهمس القلب بنداء داخلي، خجول، مليء بالخوف: هل يقبل الحسين أن أدخل بيوتًا طاهرات، مساجدَ ذكرٍ وصلوات، تحمل وجع النبي، وما أعظمه من بلاء. هل يأذنون لي وأنا التي ما جئتُ بخفّ، بل جئتُ بذنوب أثقل من العمر. بعيونٍ خوفًا تدمع، (وهنا، القلب ممسكٌ بالقلب.) ـــ البيت الأخير للشاعر عبدالمنعم الحليلي الحسين لم يُغلق الباب يومًا، والمجالس لم تُبنَ لتكون مواسم بكاء فقط، بل مواسم رجوع، من فيها يسأل، ويخاف، ويتطهّر، ويبدأ.
حين تتغير موازين العالم .. أين يقف العراق ؟
بقلم الكاتب : محمد عبد السلام
قراءة في مستقبل الشراكات الاستراتيجية لم تعد السياسة في عالم اليوم تدار بمنطق ردود الأفعال أو الحلول المؤقتة بل أصبحت عملية تراكمية تقوم على قراءة التحولات الدولية واستثمارها بما يخدم المصالح الوطنية فالدول التي نجحت في ترسيخ مكانتها لم تكن بالضرورة الأكثر ثراءً أو تسلحاً وإنما كانت الأكثر قدرة... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

كانت الوحوشُ لا تعرفُ في حياتها سوى قانونٍ واحد: القوةُ لمن يملكُ الأنيابَ... المزيد
في شارع الرشيد، حيث يتنفس التاريخ من رئة الورق المعتّق، كان صوت البائع يشقُّ... المزيد
نسائمَ الخلود بقلم: حنان الزيرجاوي نشمُّ ثراكَ… فنعطّرُ أعمارنا بعبقِ الخلودِ... المزيد
كان لي صديق مؤمن، أعرفه محافظًا على صلاته، لا يكاد يترك فرضًا. لكن في يومٍ انقلبت... المزيد
استيقظَ والوقتُ ينسلُّ من بين أصابعه كرملٍ دقيق. كانت بقايا ليلته الماضية لا تزال... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها الهجير، وفي...
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ وَصَلْتَ...
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت ستاره عن...
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ اَلْخَيْلِ...


منذ اسبوعين
2026/07/22
عندما ننظر إلى السماء ليلًا، قد يبدو لنا أن النجوم مجرد نقاط مضيئة متناثرة في...
منذ اسبوعين
2026/07/20
يُعد ثاني أكسيد الكربون (Carbon Dioxide, CO₂) من أكثر الغازات استخدامًا في مكافحة...
منذ اسبوعين
2026/07/20
الثلاسيميا وفقر الدم المنجلي من أكثر أمراض الدم الوراثية انتشاراً في العالم...