Logo

بمختلف الألوان
كانتْ ليلةُ العاشِرِ مِن مُحرَّمِ سنةَ إحدى وستّينَ للهجرةِ ليلةً حزينةً على عائلةِ الإمامِ الحُسينِ وأصحابِهِ، فكانَ الإمامُ يُوصي أُسرَتَهُ وأحباءَهُ بوصايا مُهمّةٍ، وفيمَن أوصاهُم الإمامُ أُختُهُ العقيلةُ زينبُ –عليها السّلام- قائلاً: «يا أُخيّة، إنّي أُقسِمُ عليكِ فأبرِّي قَسَمي؛ لا تشُقّي... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
الرحلة المؤجلة

منذ 3 سنوات
في 2023/11/18م
عدد المشاهدات :1989
هَرَعَ من كان في البيت على صوت صياح وبكاء... هرعوا إلى مكان نومها، وأحدهم يصطدم بالآخر، فقد كان الصوت مخيفاً مصحوباً بالصراخ، كادت قلوبهم تسبق أقدامهم ليروا وحيدتهم وما الذي أصابها! مدللتهم التي يتسابقون لتلبية حاجاتها... الأم كانت أسرع خطوات من الأب، لأن قلبها سبق كل خطوات العالم، دخلت وهي مدهوشة وضمّتها إلى صدرها... هنا انتهبت وهي تلمس أمها في كل ناحية من جسمها، وقد فتحت عينيها، كان الشرار يتطاير منهما ليحرق من بجنبها، وتتلعثم بكلمات: أمي، أمي، هل أنا أحلم أم ماذا؟ هل أنتِ أمي حقاً إلى جنبي؟ وهذا الواقف هو أبي؟ وهذا بيتنا؟ هل ما زلت على قيد الحياة؟ فأخذتها في حضنها الدافئ الذي اعتادت أن تستقر فيه وهي تهدئها... نعم أنتِ كما أنتِ! ها نحن معك ((حبيبة أمك الغالية)) تكلمي: ماذا حدث؟ مهلاً يا أمي، دعيني ارتشف قليلاً من الماء... كأني دُعيت إلى سفرٍ ، جاءني نداء: هلمّي إلى رحلة، وجهزي نفسك، وهيا بنا، هلمي معنا... فخرجت حتى وصلت إلى مكان يشبه المطار، أو مكان يذهب الناس فيه إلى أماكن مختلفة، حتى استوقفني اثنان لم أر اقبح منهما خلقة في حياتي! وأنا فزعة مرعوبة من قسوتهما... وسألاني بزجر: إلى أين؟ فتلعثمت بالكلام، وأجبتهم: جاءني نداء إلى رحلة! فنظرا في أوراقي وجوازي، ونظر أحدهما إلى الآخر نظرة كدت أُصعق من هولها، وقالا: انتظري قليلاً... وأنا أنظر إلى من حولي، أرى أناساً بملابس جميلة، يصحبهم أُناس بغاية الجمال وبغاية الرقة... وأرى آخرين يُسحبون بسلاسل ويصرخون يستغيثون! ولكن لا أرى أحداً يسمعهم أو يغيثهم! سألت وسألت، لماذا هم هكذا؟ فكانت الإجابة: لو لم تؤجل رحلتك لكنتِ معهم، فكم تبرجت وخرجتِ وأنتِ متزينة؟ كم ليلة نمتِ على صوت الغناء؟ وكم وكم وأنا في هذه الدهشة التفت إلي أحدهم وقال: قد أُجلت رحلتكِ إلى غير هذا الموعد...
الضجيج والحراك الشعبي، من وجهة نظر اجتماعية
بقلم الكاتب : حيدر حسين سويري
يُعدّ الحراك الشعبي أحد أبرز الظواهر الاجتماعية، التي تعبّر عن تفاعل المجتمع مع القضايا السياسية والاقتصادية والثقافية التي تمسّ حياته اليومية. وفي خضم هذا الحراك يبرز ما يمكن تسميته بـ"الضجيج الاجتماعي"، وهو ذلك الكمّ الكبير من الأصوات والخطابات والآراء المتباينة، التي ترافق أي حركة جماهيرية... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

نسائمَ الخلود بقلم: حنان الزيرجاوي نشمُّ ثراكَ… فنعطّرُ أعمارنا بعبقِ الخلودِ... المزيد
كان لي صديق مؤمن، أعرفه محافظًا على صلاته، لا يكاد يترك فرضًا. لكن في يومٍ انقلبت... المزيد
استيقظَ والوقتُ ينسلُّ من بين أصابعه كرملٍ دقيق. كانت بقايا ليلته الماضية لا تزال... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها... المزيد
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ... المزيد
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت ستاره عن...
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ اَلْخَيْلِ...
(!) اليوم السبت، منذ الصغر وأنا لا أحب يوم السبت، إذ لم يكن عطلة، وكان يوما مدرسيا طويلا، ست...
بمناسبة شهادة أولاد مسلم هذه قصيدة أهديها لسادتي الصغار عمرا الكبار شأنا: أيا محمد الصغير...


منذ اسبوعين
2026/07/05
عندما يُطرح موضوع الأزمات المالية في العراق، غالباً ما تُوجَّه أصابع الاتهام...
منذ اسبوعين
2026/07/05
تُعدّ الأسطح الخضراء من الحلول الجغرافية والبيئية الحديثة التي تسهم في تحسين...
منذ اسبوعين
2026/07/05
أصبحت بطاريات الليثيوم أيون جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، فهي تُشغّل الهواتف...