*ـ (شاهد الوجود بعين الجمال لا بعين القبح ، فان الخالق أجمل والطف من كل ما خلق!)
*ـ لا تقسو على أحد أشد انواع القساوة ، كل واحد منا يحمل نفساً شريرة ، أنظر لكل انسان على انه يحمل طابع الخير والشر ، وحين تناقشه ، تتعامل معه ، تتكلم معه ، تنظر اليه ، انتبه لزاوية الخير الذي فيه ، وتعامل معه وفق هذا المعيار ، لا ريب ان الجانب الشرير فيه سيقل حتماً ، اشتغل على البعد الخاطئ لديه وحاول ان تفهمه انه على خطأ .
*ـ اذا نظرت للناس بعين المحبة والرأفة سيتغير موقفك ، فعلك ، كلماتك ، تجاههم ، ستحبهم أكثر ، ربما يفهم البعض من القول (ارضاء الناس) تلك موضوعة أخرى لست بصددها ، بل أعني موقفك تجاههم ، هل هو العداء ام السلام! ، فان كمية ما بداخلك من حب او كره او حقد تظهر مع اول ردة فعل تجاههم.
*ـ لا تنظر للناس على أنهم وحوش ، انهم ظرفاء لطفاء رحماء ، لكن الشر يطغى عند بعضهم ليكون سبباً في حصول الكوارث ، لا تكن أكثر غضباً على الناس من الله حين يعصونه ، فان الله لم يعامل الناس يوماً بغضبه بل بمنطق رحمته التي وسعت كل شيء ، كان الانبياء والصلحاء يعطون الفرصة للناس اذا وقعوا في الاخطاء حتى وان تكررت، وما العقوبات التي توضع الا ردعاً لنفس الانسان الشريرة ، وما الصالحات والمثوبات الا تقوية لنفس الانسان الخيرة.
*ـ هذا فهمي للحياة والدين ، لا ادعي انه الفهم الصحيح المطلق ، بل هي قراءة متواضعة للحياة والدين ورجاله بعد بحث ودرس ونقاش.
ختامه مسك الحرف وزعفران الكلمة وياسمين القول ونسيم العبارة قوله جل وعلا: (وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ).







د. ضياء احمد حسين
منذ يومين
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)
قسم الشؤون الفكرية يصدر مجموعة قصصية بعنوان (قلوب بلا مأوى)
EN