Logo

بمختلف الألوان
في وطنٍ تئنُّ روحه من ثِقل الأيام، وتتوقُّ أجياله إلى فجرٍ يمحو ظلام اليأس، انبعث نورٌ من قلب مدينة مقدسة، نورٌ يملأ الوطن ضياءً، وأيدٍ أمينة تعانق آماله واحلامه. سطع نور العتبة العباسية المقدسة، التي لطالما كانت مَوئِلاً للعلم والمعرفة، لتتجاوز دورها الديني وتصبح حاضنة حقيقية للطاقات الشابة،... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
عندما تنقلب المفاهيم وتختلف الثقافات

منذ 9 سنوات
في 2017/06/29م
عدد المشاهدات :1449
بيت القصيد
تبقى الأصالة و الطيبة عند العراقي مهما تغيرت الظروف..لانه شرب ماء الفرات وتغذى من تربته وطينه..انتقادنا لبعض الامور لايعني اننا ننفي الأصل..الأصل باقي ان شاء الله كماهو ..والأصيل لا يتغير ولابد ان يعود الى أصالته..محبتي للجميع
من سلبيات المجتمع الاوروبي بشكل عام هناك حالة تختلف عما عشناه وتعودنا عليه في بلادنا كل الاختلاف..
في الغرب دائما الكبير عليه ان يبادر بالسلام على الشباب وكانت حالة غريبة بالنسبة لنا..حتى فهمناها وصارت اعتيادية لانهم هكذا يعيشون وهذه هي عاداتهم وثقافاتهم..كلامي طبعا بشكل عام ربما هناك استثنائات..
اما ماعشناه وتعودنا عليه في بلادنا هو ان الصغير دائما يجب أن يبدأ ويبادر للسلام احتراما للكبير خصوصا اذا كان من الأقارب ذكرا كان ام انثى..
لكن الاغرب من ذلك اننا بدأنا نلاحظ نفس الحالة في بلادنا عند الشباب الله يحفظهم فهم يفتقدون الى المبادرة بالتحية والاحترام لمن هو أكبر منهم سناَ سواء كان قريبا او غريبا ..وكانها عدوى انتقلت والثقافة الغربية هي من دخلت وأثرت كثيرا في مجتمعاتنا وعلى شبابنا..لكن مع الأسف اخذنا السلبيات وتركنا الايجابيات..
اتذكر اننا كنا في نقاش مع بعض الاصدقاء الفلنديين وكانوا من كل الأعمار عندما ناقشنا هذا الموضوع احدى النساء الكبار آنذاك قالت لي والله بالحرف الواحد..عندما ذكرت لهم حديث رسول الله - صلّى الله عليه وآله - حيث قال: ( الصغير يسلم على الكبير والمار على القاعد والقليل على الكثير)..
قالت :
( ياليتكم تعلموا أولادنا وبناتنا احترام الكبار مثل ماعندكم في العراق)
طبعا للعلم هناك رعاية من قبل الدولة الفنلندية خصوصا للكبار ليس لها مثيل ولايمكن ان يقدمها حتى الابناء للآباء...
احترامي لكل من يختلف معي في الرؤية..

اعضاء معجبون بهذا

من ناطحات السحاب الى الملاجئ..هل يدفع "خنجر أبوظبي" ثمن خيانة الجغرافيا؟
بقلم الكاتب : اسعد الدلفي
بينما تنشغل المنطقة بقرع طبول الحرب وتلميع الدروع، قررت دولة الامارات أن تلعب دور "الخادم المطيع للصهيونية وللبيت لابيض" في مسرحية هزلية كبرى، حيث تحولت عواصم اماراتها المترفة إلى صالونات استقبال للطائرات الامريكية والاسرائيلية, والتي لا تجيد سوى لغة النيران. ففي ميزان الواقع، لم تعد أبوظبي مجرد... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

آهٍ لو سكت الأحمق ما صارت (شوشرةٌ) لا جَمْعُ الناس تفرق ما كنتٌ لأقبعَ في سجنٍ أو... المزيد
يا حجة رب السماء جعلك خليفة * في الأرض حتى يوم القضاء يا حجة سيقف أعداؤك * حيارى في... المزيد
على ناصية الشارع، وقف معلم الرياضيات (حسن) يرتدي بنطاله الرمادي، وجاكيته ذو... المزيد
جاء في موقع الحرة عن لغة الضاد انتشار عالمي ومحدودية على الإنترنت: يبلغ عدد... المزيد
في يومٍ من الأيّام، كنتُ أسيرُ في أحدِ الأسواق، والسوقُ يومئذٍ موجٌ من الأصوات،... المزيد
يا حجة ظهورك هو اليوم * الموعود في قرآن الكرماء يا حجة ولدت في أرض * تحيطها الأعداء... المزيد
لم يكن ميلاد الشعر الحر في العراق حدثًا عابرًا في تاريخ الشعر العربي الحديث، بل كان زلزلة...
جاء في موقع اجابة: تكرار بعض الآيات في القرآن يأتي لأسباب عديدة، بعضها: 1- التأكيد والتوضيح:...
لمّا أرخى الليلُ ستوره، وجلس وحده حيث لا شاهد إلا الصمت، أدرك أن الكلمات التي طالما ادّخرها...
عن كتاب أسرار التكرار في القرآن للمؤلف محمود بن حمزة بن نصر الكرماني: سورة يونس: 191 - قوله ويوم...


منذ 3 ايام
2026/04/01
يُعد من أهم الإنزيمات الهاضمة المتخصصة في استقلاب الدهون، ويلعب دورًا محوريًا في...
منذ 5 ايام
2026/03/30
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء المائة: ثبات سرعة الضوء: حقيقة علمية أم طريقة في...
منذ اسبوعين
2026/03/24
تُعد محطة الفضاء الدولية إنجازًا هندسيًا وعلميًا فريدًا يجسّد التعاون الدولي...