Logo

بمختلف الألوان
الكل يعلم كم كانت معاناة الكلمة طيلة العقود الثلاثة الأخيرة من القرن الماضي، فالكثير قبع خلف القضبان، وبعضٌ نفي خارج البلاد، أو حتى من العالم بأسره بجرم أنهم قالوا كلمتهم! وتبعاً لذلك كانت المواقف مختطفة .. فلا أحد يستطيع ان يُظهر موقفه في ظل سلاطين جلسوا على عروشهم بمباركة قوى عالمية متسلطة .. أباحت... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
الماكنة الارهابية في احضان ترامب ..!!

منذ 9 سنوات
في 2017/05/27م
عدد المشاهدات :1517
لا يخفى على احد تلك الجرائم التي يرتكبها النظام السلطوي في مناطق الخليج العربي والمتمثل في حكم العائلة الدموية (ال سعود) واذنابهم الذين عاثوا في الارض فساداً ، ولا يخفى على احد دور السعودية في تدمير الدول العربية اقتصاديا وعسكرياً ، من خلال التصعيد الطائفي ، فقد خضع ذلك النظام العفن لأرادة امريكا واسرائيل بكل امكانياته الاقتصادية والعسكرية حتى جعلوا منهم قطيع غنم تسوقه ايادي الغرب حيث اطماعها ومصالحها !
ذلك النظام الذي تسلط على رقاب الناس برعاية الغرب بات امره يعجب منه العجب ويستهجن منه الجميع ، في كل يوم نشاهد جرائمهم ترتكب بحق الابرياء بشرعنة دينية تحل لهم القتل والسلب عبر ما تنطق به منابرهم المسمومة التي تبث سموم الفرقة والعداوة بين ابناء الامة الواحدة .
ان سياسة هذا النظام المجرم لم يكن من تدابير هؤلاء الحمقى الذي يتربعون على عرشه ، بل هنالك من يرعاه عبر منظمات دولية تسعى لتحقيق مصالحها الشخصية لذلك تجده يمتلك كل الامكانيات العسكرية والاعلامية والدعم في سبيل تقديم يد العود لعدو المنطقة والعالم (امريكا – اسرائيل ) !
ضرير من لا يرى اجرام تلك الدولة وقبح سياستها ، فهي الداعم الرئيسي للارهاب والممؤل له ، والرافد الذي لا ينفد سمه ، والنبع الذي يستمد منه الارهاب شرعيته في قتل الانسان وتهجير السكان .
ورغم ذلك كله نتفاجأ بعقد ذلك النظام الارهابي مؤتمراً اسلامياً لمكافحة الارهاب في المنطقة ! بحضور مبعوث الاله وقديسهم الاشقر (ترامب) ، ضم ذلك المؤتمر عدد من الدول الاسلامية وانتهى بأعطاء امريكا مئات المليارات من الدولارات مقابل تسليمها للسعودية اسلحة لقتال الارهاب في المنطقة وتشكيل (ناتو سني) !
وبهذا المؤتمر فان السعودية حكمت على نفسها بالإعدام حتى الموت ، فبعد الفشل الذي كلف السعودية مئات المليارات في اليمن والسعودية والعراق ، فقد ارهقتها امريكا من جديد في حرب خطرة جدا فتيلها الطائفية ، وهذا ما يترتب عليه اغراق في الديون وسفك دماء الشعب الخليجي !
لذلك على الشعب العربي ان يصحو من سبات النوم التي طالت به كثيرا ، وان يدرك حجم الكارثة التي تدبرها امريكا له بذراعها العربي (ال سعود) وان يدركوا جيدا ان اللعب على الوتر الطائفية يعني حرب لا ينتهي فتيلها ولا ينفد وقودها .
من أبواب الحسين إلى أسرة الشفاء .. ألف طفل عراقي يواجهون المرض برعاية إنسانية مجانية
بقلم الكاتب : محمد عبد السلام
في العراق لا تبدو معركة المرض مجرد مواجهة صحية تنتهي داخل أروقة المستشفيات بل تتحول في كثير من الأحيان إلى اختبار قاسٍ للعائلات التي تجد نفسها فجأة أمام تكاليف علاج تفوق قدرتها وأمام رحلة طويلة من الخوف والقلق والترقب غير أن المشهد يختلف داخل المؤسسات الصحية التابعة للعتبة الحسينية المقدسة حيث... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

يا دارَ أهلي عندما حان الرحيلُ اكففِ دمعي والدمع مني يسيلُ يا دارَ أهلي انى ... المزيد
انتفض سلام كمن لُدغ بعقرب، يسبق دقات الساعة التي توبخه، والذعر يأكله خشية التأخر... المزيد
ليست كل مسافةٍ جفاء ولا كل صمتٍ ضعف فبعض الابتعاد نجاة وبعض الصمت حكمة وبعض الرحيل... المزيد
منذ أن أشرقت شمس هذا الصباح الغائم، والقلق ينهش في صدري كعقربٍ ضلّ طريقه؛ فالجيوب... المزيد
في تلك الليلة التي يغتسل فيها الزمن بنور الرجاء، وتتنفّس فيها الأرواح هواءً غير... المزيد
كان الليل ساكنًا، والمكان يعبق بالهدوء. قنديلٌ متأرجحٌ يضيء ببطء، يتيح للنسيم... المزيد
منذ انطلق تاريخ الأدب العراقي وهو يقف كحارس أمين على شموخ الرافدين، يغرف من بحر حضارةٍ علّمت...
آهٍ لو سكت الأحمق ما صارت (شوشرةٌ) لا جَمْعُ الناس تفرق ما كنتٌ لأقبعَ في سجنٍ أو أركب...
يا حجة رب السماء جعلك خليفة * في الأرض حتى يوم القضاء يا حجة سيقف أعداؤك * حيارى في يوم...
على ناصية الشارع، وقف معلم الرياضيات (حسن) يرتدي بنطاله الرمادي، وجاكيته ذو الخطوط الناعمة...


منذ 1 اسبوع
2026/05/27
يُعد الأمن الغذائي المناخي من القضايا الجغرافية والبيئية المعاصرة التي تزايد...
منذ اسبوعين
2026/05/24
يُعد الحمض النووي DNA من أعقد الجزيئات الكيميائية في جسم الإنسان، فهو يحمل الشفرة...
منذ اسبوعين
2026/05/24
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء المائة وثمانية: بين الهندسة والقوى الفيزيائية......