Logo

بمختلف الألوان
اذا سارع الزمن في خطواته ليخطف منا اعمارنا فاكثر ما يهمنا حينئذٍ هو شبابنا , لانها مرحلة الاستعداد المتكامل للنمو والابداع , وفيها يقرر الانسان ان يبني ويحقق وينجز عمليا بعد مراهقة الماضي , فيجب التحلي في هذه المرحلة المهمة بصفات اخلاقية ونفسية مهمة , ومن اهم الصفات النفسية الضرورية المصاحبة في مرحلة... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
مصادمات 2

منذ 9 سنوات
في 2017/03/20م
عدد المشاهدات :1512
بني لمَ انت اليوم في هم وغم؟
يا ابتي لقد رأيت شيئاً مهولاً صباح هذا اليوم.
الاب: وما الذي رأيته؟
الابن: لقد شاهدت طوابيراً من الرجال والنساء على باب الحاكم؟
الاب: اظنهم يبحثون عن فرصة تعيين في الدولة؟
الابن: كلا يا ابي ، انهم ينتظرون توقيع الحاكم للطلاق.
الاب: لم يكن في زماننا هكذا طوابير يا ولدي.
الابن: لعل الزمان تغير ، نحن نذهب حيث الهاوية واللارجعة.
الاب: لقد سبقنا اجدادنا في ذلك .
الابن: لقد مهد لنا اجدادنا القدماء الطريق لكننا اخفقنا.
الاب: من المضحك ان كل فئة تجعل العيب في الفئة التي تأتي تأتي بعدها.
الابن: العيب ان نبقى ننظر الى واقعنا المؤسف ونسعى لايجاد تبريرات تضمد جراحنا
الاب: الطلاق والنزاعات الاسرية والحروب الاجتماعية كلها تعبر عن واقعنا المؤسف
الابن: لا ادري انبقى نكتب ونسجل احصائيات ونشتغل للاثارة؟
الاب: رائحة الورد تخبرك عن وجود بعض الازهار بقربك.
الابن: اذن مشاكلنا تمتد لمسافات طويلة في اعماقنا.
الاب: لم نتحرر بعد ولم نصل للحقيقة.
الابن: الحقيقة ! ، يا ابي ان حقيقة مفقودة من عقول ذوي العقل والفهم؟
الاب: نعم انها مفقودة في واقعهم لكنها موجودة في ادمغتهم بعض الاحيان.
الابن: انغمسوا في عالم الفوضى ، واشبعوا انفسهم بالغفلة.
الاب: صرنا فريسة!
الابن: اظن ان الطريق طويل يا ابني؟
الاب: كلا ، كلا ، قالها اجدادنا من قبل.
الابن: ما زلت تصر على الاجداد!
الاب: كل شيء فينا مرجعه الماضي.
الابن: صحيح ان الانسان بحاجة الى الماضي ، لكنه ابن اليوم يا ابي.
الاب: ما الحل اذن؟
الابن: وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إِلَّا مَا سَعَى (39) وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَى (40) ثُمَّ يُجْزَاهُ الْجَزَاءَ الْأَوْفَى(41) .
حيدر السلامي في ذكراه الأولى (عام على الرحيل... وذاكرة لا تغيب)
بقلم الكاتب : زيد علي كريم الكفلي
زيد علي كريم /الكفل تمر علينا هذه الأيام الذكرى الأولى على فقدان كنز عراقي غادرنا حيدر السلامي يوم 2 سبتمبر 2025 بعد معاناة طويلة مع المرض تاركا خلفه سيرة حافلة بالأبداع والعطاء. كان رحيله موجعا لأصدقائه ومحبيه وكل من عرفه، استعادوا في ذكراه الأولى ملامح شخصيته وقد كتب الأديب حيدر عاشور في رثائه: «عام مر... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر،... المزيد
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ... المزيد
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ... المزيد
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام... المزيد
تشير كتابات ومقالات الدكتور فاضل حسن شريف (التي تناول فيها الألفاظ القرآنية... المزيد
في تلك المساحة الرمادية الشاسعة التي نطلق عليها تارةً "الحب" وتارةً "الصداقة"،... المزيد
تطرق الدكتور فاضل حسن شريف في مقالاته ودراساته القرآنية ولغويات المعاجم إلى التمييز بين...
ثمة تواريخُ لا تكتفي بالمرور في تقويم العمر، بل تعسكر في الذاكرة كجيشٍ مدججٍ بالغياب. يوم...
زيد علي كريم /الكفل ليس كلُّ من ربّى اللحية أهلًا لها؛ فبين الناس من يتخذ اللحية تجارة، يقلب...
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام سوطاً من غيظ....


منذ 3 ايام
2026/09/13
مضيق باب المندب هو ممر مائي طبيعي يقع في جنوب البحر الأحمر، ويمثل حلقة وصل مهمة...
منذ 3 ايام
2026/09/13
يركز الدكتور فاضل حسن شريف في كتاباته ومقالاته التحليلية على قراءة آيات القرآن...
منذ 4 ايام
2026/09/11
إعادة هيكلة المجموعة الطبية والصحية في الجامعات العراقية: مقترح للدمج المؤسسي...