Logo

بمختلف الألوان
اذا سارع الزمن في خطواته ليخطف منا اعمارنا فاكثر ما يهمنا حينئذٍ هو شبابنا , لانها مرحلة الاستعداد المتكامل للنمو والابداع , وفيها يقرر الانسان ان يبني ويحقق وينجز عمليا بعد مراهقة الماضي , فيجب التحلي في هذه المرحلة المهمة بصفات اخلاقية ونفسية مهمة , ومن اهم الصفات النفسية الضرورية المصاحبة في مرحلة... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
البعوضة وذكرها في القرآن الكريم

منذ 10 سنوات
في 2016/03/10م
عدد المشاهدات :2685
قد يفاجأ من يُسأل عن سبب ذكر البعوضة في القرآن الكريم؟ فهل يليق ذكر حيوان بسيط ضئيل الحجم في كتاب كبير ويعدّه المسلمون الدستور الأول؟ حيث تعتبر البعوضة مخلوق مكروه غير مستساغ شكله ولا يحبّذ ذكره.
وعند تتبع ومواكبة الدراسات العلمية الحديثة التي اجريت على هذا الحيوان البسيط نجد في تكوين هذا الحيوان الصغير غير واحدٍ من الأمور المثيرة للدهشة والمستدعية للتفكّر والتأمل.
ففي دراسة حديثة أجريت على بعوضة شُرِّحَ جسدها و وضعت تحت مجهر الكتروني قادر على تقريب (4000) درجة مجهرية لغرض معرفة التفاصيل الجسدية لهذا الكائن بصورة أدق وأكمل، فبالرغم من وزنها المتكوّن من واحد بالألف من الغرام كانت النتائج كالتالي:
1- تمتلك البعوضة في رأسها مئة عين مستديرة الشكل.
2- يحتوي فمها على (48) سناً، مع أن غذائها الرئيس هو السوائل.
3- يوجد في صدرها ثلاثة قلوب ، قلب مركزي وقلب لكل جناح.
4- تملك البعوضة جهاز استقبال حراري لا تملكه الطائرات الحديثة، فهي لا ترى الاشياء بأشكالها و بألوانها وبأحجامها ، بل تراها من درجة حرارتها، فقد تصل درجة حرارة البيت في الشتاء الى الصفر وهذا لا يؤثر سلبا على نشاطها المتكون من لسع جسم الانسان، وامتصاص دمه فهي تراه عن طريق درجة حرارته.
5- لها جهاز تحليل للدم دقيق جداً، فهي لا تستسيغ جميع أنواع الدم البشري، فبهذا الجهاز تقوم بتحليله وعلى نتيجته تتحدد عملية الامتصاص. فقد ينام أخوان على مقربة من بعضهما فلا تكون عملية اختيار ضحيتها اعتباطا، بل تحددها طبيعة الدم البشري.
6- تملك جهاز تسخين لتمييع دم الأنسان , ذلك لغلاظة دم الأنسان و مضاضته فهو لا يسري في خرطومها بسهولة.
7- لها جهاز تخدير بشرة الانسان، لكي لا يشعر بها فيقتلها ويعمل هذا الجهاز لمدة ثوانٍ معدودات.
8- يحتوي خرطومها على ستة سكاكين اربعة منها تستخدم لإحداث ثقب على شكل مربع، واثنان تساعد على الامتصاص.
9- في ارجل البعوضة مخالب تساعدها في الوقوف على سطح خشن، ومحاجم تساعدها في الوقوف على سطح أملس.
فبعد هذه النتائج المثيرة للدهشة هل من متسائل يتساءل عن سر ورود هذا الكائن الحقير وضرب به مثالاً في دستور المسلمين وكتابهم المتين إذ قال تعالى : {إن الله لا يستحي أن يضرب مثلا بعوضة فما فوقها}.

اعضاء معجبون بهذا

حيدر السلامي في ذكراه الأولى (عام على الرحيل... وذاكرة لا تغيب)
بقلم الكاتب : زيد علي كريم الكفلي
زيد علي كريم /الكفل تمر علينا هذه الأيام الذكرى الأولى على فقدان كنز عراقي غادرنا حيدر السلامي يوم 2 سبتمبر 2025 بعد معاناة طويلة مع المرض تاركا خلفه سيرة حافلة بالأبداع والعطاء. كان رحيله موجعا لأصدقائه ومحبيه وكل من عرفه، استعادوا في ذكراه الأولى ملامح شخصيته وقد كتب الأديب حيدر عاشور في رثائه: «عام مر... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر،... المزيد
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ... المزيد
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ... المزيد
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام... المزيد
تشير كتابات ومقالات الدكتور فاضل حسن شريف (التي تناول فيها الألفاظ القرآنية... المزيد
في تلك المساحة الرمادية الشاسعة التي نطلق عليها تارةً "الحب" وتارةً "الصداقة"،... المزيد
تطرق الدكتور فاضل حسن شريف في مقالاته ودراساته القرآنية ولغويات المعاجم إلى التمييز بين...
ثمة تواريخُ لا تكتفي بالمرور في تقويم العمر، بل تعسكر في الذاكرة كجيشٍ مدججٍ بالغياب. يوم...
زيد علي كريم /الكفل ليس كلُّ من ربّى اللحية أهلًا لها؛ فبين الناس من يتخذ اللحية تجارة، يقلب...
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام سوطاً من غيظ....


منذ يومين
2026/09/13
مضيق باب المندب هو ممر مائي طبيعي يقع في جنوب البحر الأحمر، ويمثل حلقة وصل مهمة...
منذ يومين
2026/09/13
يركز الدكتور فاضل حسن شريف في كتاباته ومقالاته التحليلية على قراءة آيات القرآن...
منذ 4 ايام
2026/09/11
إعادة هيكلة المجموعة الطبية والصحية في الجامعات العراقية: مقترح للدمج المؤسسي...