Logo

بمختلف الألوان
الكل يعلم كم كانت معاناة الكلمة طيلة العقود الثلاثة الأخيرة من القرن الماضي، فالكثير قبع خلف القضبان، وبعضٌ نفي خارج البلاد، أو حتى من العالم بأسره بجرم أنهم قالوا كلمتهم! وتبعاً لذلك كانت المواقف مختطفة .. فلا أحد يستطيع ان يُظهر موقفه في ظل سلاطين جلسوا على عروشهم بمباركة قوى عالمية متسلطة .. أباحت... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
فقد أيوب صبره!

منذ 10 سنوات
في 2016/04/12م
عدد المشاهدات :2845
أخيراً إكتشف أيوب سبب إعيائه وألم رأسه المزمن، فلم تكن ساعات العمل السبع أبداً وإنما العشرة دقائق التي يقضيها في باص العودة إلى منزله!
ففي كل يوم إعتاد ركوب باص صغير يتسع لأربعة عشر شخصاً، حيث يصادف رجل يدخن سيجار والباص مغلق تماماً! وآخر يأكل بشراهة ويرمي البقايا من النافذة! وثالث يتسلى ببذور (دوار الشمس) ويبصق القشور هنا وهناك! وإثنان يتناقشان بحرارة وصوت مرتفع عن أوضاع البلد! والسائق لا يترك مطباً إلا ودخل فيه- مع إن الشوارع معبدة وفي غاية الجمال- ورجل تذكر مكالمة جميع أقاربه عبر الهاتف والضحك معهم! وإمرأة تصرخ بطفلها الباكي جوعاً وعطشاً! وشباب يتمازحون ويصرخون ببعض!
وبين هذا وذاك يعاني المسكين أيوب كل يوم من هذه الضوضاء وهذا الصخب وليس أمامه سوى أن يتحمل ويصبر لعشر دقائق أشبه ما تكون برحلة عذاب وتنكيل، أو يشتري لنفسه سيارة لا يملك حتى ثمن عجلاتها!
أفضل ما وجد من الحلول أن يضع سماعة رأس وينقطع عن الجميع مستمعاً لشيء ما .. حتى ذلك اليوم الذي إنتبه فيه ليد تربت على كتفه .. إنتزع سماعة الرأس وإذا به رجل كبير السن فكر بأن يبدي نصيحة لصديقنا أيوب دون سابق معرفة أو مناسبة : " إن الغناء حرام يا ولدي وهو مذموم في القرآن والسنة " قال وأتم واعظاً .. وانتظره أيوب مبتسماً حتى أنهى كلامه، أخذ سماعة الرأس واعطاها للرجل وإذا به كان يستمع للقرآن الكريم في حين إن الرجل ظن بأن سماعة الرأس لا تصلح إلا للغناء! .. ترك أيوب هاتفه وغادر الباص مسرعاً وبعد يومين وجد منتحراً من على جسر المدينة وقد كتب في وصيته:
(أخيراً فقد أيوب صبره واختار نهايته! فلا تبحثوا عن سبب إنتحاري وموتي فقد ضاع دمي بين الركّاب والباصات).
من أبواب الحسين إلى أسرة الشفاء .. ألف طفل عراقي يواجهون المرض برعاية إنسانية مجانية
بقلم الكاتب : محمد عبد السلام
في العراق لا تبدو معركة المرض مجرد مواجهة صحية تنتهي داخل أروقة المستشفيات بل تتحول في كثير من الأحيان إلى اختبار قاسٍ للعائلات التي تجد نفسها فجأة أمام تكاليف علاج تفوق قدرتها وأمام رحلة طويلة من الخوف والقلق والترقب غير أن المشهد يختلف داخل المؤسسات الصحية التابعة للعتبة الحسينية المقدسة حيث... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

يا دارَ أهلي عندما حان الرحيلُ اكففِ دمعي والدمع مني يسيلُ يا دارَ أهلي انى ... المزيد
انتفض سلام كمن لُدغ بعقرب، يسبق دقات الساعة التي توبخه، والذعر يأكله خشية التأخر... المزيد
ليست كل مسافةٍ جفاء ولا كل صمتٍ ضعف فبعض الابتعاد نجاة وبعض الصمت حكمة وبعض الرحيل... المزيد
منذ أن أشرقت شمس هذا الصباح الغائم، والقلق ينهش في صدري كعقربٍ ضلّ طريقه؛ فالجيوب... المزيد
في تلك الليلة التي يغتسل فيها الزمن بنور الرجاء، وتتنفّس فيها الأرواح هواءً غير... المزيد
كان الليل ساكنًا، والمكان يعبق بالهدوء. قنديلٌ متأرجحٌ يضيء ببطء، يتيح للنسيم... المزيد
منذ انطلق تاريخ الأدب العراقي وهو يقف كحارس أمين على شموخ الرافدين، يغرف من بحر حضارةٍ علّمت...
آهٍ لو سكت الأحمق ما صارت (شوشرةٌ) لا جَمْعُ الناس تفرق ما كنتٌ لأقبعَ في سجنٍ أو أركب...
يا حجة رب السماء جعلك خليفة * في الأرض حتى يوم القضاء يا حجة سيقف أعداؤك * حيارى في يوم...
على ناصية الشارع، وقف معلم الرياضيات (حسن) يرتدي بنطاله الرمادي، وجاكيته ذو الخطوط الناعمة...


منذ 1 اسبوع
2026/05/27
يُعد الأمن الغذائي المناخي من القضايا الجغرافية والبيئية المعاصرة التي تزايد...
منذ اسبوعين
2026/05/24
يُعد الحمض النووي DNA من أعقد الجزيئات الكيميائية في جسم الإنسان، فهو يحمل الشفرة...
منذ اسبوعين
2026/05/24
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء المائة وثمانية: بين الهندسة والقوى الفيزيائية......