بالأمس كانت المدن الغربية [ تكريت كما في التاريخ ] تستقبل سبايا آل رسول الله بالفرح والسرور ونشر الاعلام .
اليوم المدن مملوءة بمن سار على خطى سيد الشهداء الحشد الشعبي ، ونشروا الاعلام [ اعلام الحزن على مصاب سيد الشهداء لانهم بتعازيهم يكتسبون الحماس ] فجعلوا لقائدهم الذي يتعلمون منه دروس الفداء مَعلماً في كل مكان يدخلونه .







د.فاضل حسن شريف
منذ 4 ايام
الرسول محمد وابنته فاطمة الزهراء -عليهما السلام- حاضران في واقعة الطف
تَهدِيمُ [البقيع] إِرهابٌ [حَضارِيٌّ]!
تذكرة شهر رمضان المبارك
EN