Logo

بمختلف الألوان
اذا سارع الزمن في خطواته ليخطف منا اعمارنا فاكثر ما يهمنا حينئذٍ هو شبابنا , لانها مرحلة الاستعداد المتكامل للنمو والابداع , وفيها يقرر الانسان ان يبني ويحقق وينجز عمليا بعد مراهقة الماضي , فيجب التحلي في هذه المرحلة المهمة بصفات اخلاقية ونفسية مهمة , ومن اهم الصفات النفسية الضرورية المصاحبة في مرحلة... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
المشهد يتكرر

منذ 10 سنوات
في 2016/10/20م
عدد المشاهدات :1628
مشهدان كلاهما في ارض السواد [ العراق ] الاول سنة ٣٦ هـ في جنوب العراق بـ[ ذي قار ] والآخر في ١٠ محرم سنة ٦١هـ في ارض الطفوف [ كربلاء ] .

السلطة والسيادة تقتتل عليها النفوس وتقطع من اجلها الرؤوس هذا ما يفعله ابناء الدنيا ، اما اذا جئنا الى اُناسٍ مطهرون فتقلب الموازين فتصبح السلطة والسيادة [ الظاهرية ] لا قيمة لها بل النعل المخصوفة احب اليهم منها ، الكلام عن المطهرين [ محمد وعترته الميامين ] :
المشهد الاول :
يقول عبد الله بن العباس : دخلت على أمير المؤمنين عليه السلام بذي قار وهو يخصف نعله فقال لي : ما قيمة هذا النعل ؟ فقلت : لا قيمة لها ، فقال عليه السلام : [ والله لهي - النعل المخصوفة - أحب إلي من إمرتكم إلا أن أقيم حقاً أو أدفع باطلاً [ نهج البلاغة ] .
المشهد الثاني :
يقول حميد بن مسلم : خرج إلينا غلام كأنّ وجهه شقة قمر ، وفي يده السيف وعليه قميص وإزار ، وفي رجليه نعلان فمشى يضرب بسيفه فانقطع شسع إحدى نعليه ولا أنسى أنها كانت اليسرى ، فوقف ليشدّها ... [ إبصار العين في أنصار الحسين ]
هنا بيت القصيد : غلام [ بجسده لا روحه ] يترك كل هذه الوحوش المتعطشة لسفك الدماء ولا يعبأ اليهم ، يقف ليشد شسع نعله المقطوعة وكأنه يقول : لا ترهبني جموعكم ولا اسلحتكم ، ولا انا مهتم بكم ، فان قُتلت فانا صائر الى جدي وابي وان بقيت فأنا بخدمة سيدي ، نعم انه القاسم ابن الحسن الذي قال لعمه سيد الشهداء عندما سأله [ يا بني كيف الموت عندك؟! فقال : ياعم أحلى من العسل ] .
فلا نعجب مما قاله امير المؤمنين لعبد الله بن العباس بعد ان علمنا ان صغيرهم هكذا يفعل بساحات القتال .
حيدر السلامي في ذكراه الأولى (عام على الرحيل... وذاكرة لا تغيب)
بقلم الكاتب : زيد علي كريم الكفلي
زيد علي كريم /الكفل تمر علينا هذه الأيام الذكرى الأولى على فقدان كنز عراقي غادرنا حيدر السلامي يوم 2 سبتمبر 2025 بعد معاناة طويلة مع المرض تاركا خلفه سيرة حافلة بالأبداع والعطاء. كان رحيله موجعا لأصدقائه ومحبيه وكل من عرفه، استعادوا في ذكراه الأولى ملامح شخصيته وقد كتب الأديب حيدر عاشور في رثائه: «عام مر... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر،... المزيد
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ... المزيد
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ... المزيد
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام... المزيد
تشير كتابات ومقالات الدكتور فاضل حسن شريف (التي تناول فيها الألفاظ القرآنية... المزيد
في تلك المساحة الرمادية الشاسعة التي نطلق عليها تارةً "الحب" وتارةً "الصداقة"،... المزيد
تطرق الدكتور فاضل حسن شريف في مقالاته ودراساته القرآنية ولغويات المعاجم إلى التمييز بين...
ثمة تواريخُ لا تكتفي بالمرور في تقويم العمر، بل تعسكر في الذاكرة كجيشٍ مدججٍ بالغياب. يوم...
زيد علي كريم /الكفل ليس كلُّ من ربّى اللحية أهلًا لها؛ فبين الناس من يتخذ اللحية تجارة، يقلب...
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام سوطاً من غيظ....


منذ يومين
2026/09/13
مضيق باب المندب هو ممر مائي طبيعي يقع في جنوب البحر الأحمر، ويمثل حلقة وصل مهمة...
منذ يومين
2026/09/13
يركز الدكتور فاضل حسن شريف في كتاباته ومقالاته التحليلية على قراءة آيات القرآن...
منذ 4 ايام
2026/09/11
إعادة هيكلة المجموعة الطبية والصحية في الجامعات العراقية: مقترح للدمج المؤسسي...