أصلها ثابت وفرعها في السماء ، كلما ازداد عدد اغصان الشجرة وزداد تفرعها وكبرت ازداد احتكاكها عند هبوب الرياح عليها وهذه الحركة لا بد منها ، فالحياة بالحركة ، لان الشجرة اليابسة [ الميتة ] اقل حركة تكسرها ، اما الشجرة التي تسري بداخلها الحياة الحركة تجعلها تخرج طاقتها لانه في الحركة تتضح مدى تحمل تلك الشجرة .
فاحتكاك الاغصان يكون على السطح فقط وكل الاغصان تعيش من اصل واحد ومن تربة واحدة .
كذلك شجرة التشيع فلابد من الاحتكاك [ اختلاف الاراء ] بين فروع هذه الشجرة العظيمة ، والمهم ان يكون الاحتكاك على سطح هذه الشجرة لا داخلها لان في الاعماق لابد ان لا يكون الا الالفة والوفاق .







د.فاضل حسن شريف
منذ 4 ايام
لمحات من خطة طريق بناء الدولة كما بينها الامام علي (ع)
الحسين بين الأمس واليوم
شخصية تسير مع الزمن !
EN