Logo

بمختلف الألوان
المتتبع لما يجري في أرض الواقع و ما ينشر في مواقع التواصل الاجتماعي ، يجد إن العراقيين بعد سقوط نظام البعث قد انقسموا في انتماءاتهم الى مئات الولاءات منهم من له ولاء لعناصر في الداخل و منهم في الخارج ، و ما بين الداخل و الخارج هناك مكائد و مؤامرات تحاك ضد أبناء هذا البلد . منهم من جعل لنفسه قائداً و منهم... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
في رمضاء كربلاء أجسادٌ مزقتها السيوف...

منذ 4 اسابيع
في 2026/07/05م
عدد المشاهدات :351
زيد علي كريم /الكفل
وقعت عيني على أبن يوقف جنازة والده ليودعه وداعه الأخير، في مشهد أبكى القلوب، حيث صار ينادي المشيعين حتى تمكن من وداع والده صاحب الخمسين عاما نتيجة صارعه مع المرض، وظل الأبن اليتيم يحدثه ويبكي وينعى ؛ ( الفركَة صعبة تريد حيل وحيل ماعدنا، رايح من وكَت وسفة ياوالدنا شلون تروح عنا وما تودعنا، وأحنا خلافك ظهورنا تتكسر ..)
هذا المشهد الذي هو من أصعب وأقسى اللحظات الإنسانية ، فهو يجسد قمة الحزن ووجع الفراق الذي يعتصر قلب الأبن وهو يودع سند حياته الوداع الأخير...
فكيف حالك يا (سجاد) وأنت تودع أبيك وأجساد أهل بيتك وأصحابكم وقد مزقتها السيوف والرماح؟
وكيف حال قلب زينب (عليها السلام) الذي أثقلته المصائب وهي تودع أخاها الحسين، وأبا الفضل العباس، وعلي الأكبر، والقاسم، وأبناء إخوتها، وأصحابهم الأوفياء؟ أي قلب يستطيع احتمال هذا الوداع؟
وفي تلك الليلة العظيمة، وقف الإمام السجاد (عليه السلام) أمام جسد أبيه الإمام الحسين (عليه السلام)، فلم يستطع حمله لكثرة ما فيه من الجراح وآثار السهام والرماح، فجمع الجسد الشريف في حصيرة ليسهل حمله إلى موضع دفنه، في مشهدٍ تعجز الكلمات عن وصف ألمه.
لله در أجساد تدفن دون تغسيل واكفان...
من ناغاهُ في المهد جبرائيل مُقطع الاوصال...
حائرا في أمرها السجاد مناديا :
آتوني بحصيرة لأجمع اللحم والعظام...
إنه منظر دامي لم يستطع الإمام السجاد حمل جسد الحسين عليه السلام ، فقام لجمع جسده في حصيرة لتسهيل حمله...
هكذا نام جسد ريحانة الرسول مخضب بالدماء
عزيز فاطم غريب الغرباء...
ومضى يمشي إلى النهر الذي ما أروى منه العباس، وقف على مصرع عمه نظر إلى جسده الطاهر، فوجد الجراح تملأه، مقطع الأوصال، بلا كفين، بلا عينين، حتى عجزت يداه أن يحمله ، وانحنى ظهره....
أي حزن هذا حين يجمع الأسد بحصيرة؟ وأي مأساة حين يلف قمر بني هاشم بسعف النخل لا بكفن؟
سلام على كفوف مقطوعة دون الحسين
سلام على قلب لم يتزلزل رغم العطش والجراح
سلام على الوفاء وقد تجسد في جسد مزقته السيوف.
أجسادٌ مزقتها السيوف والسهام..
أجساد دفنت بلا أكفان..
ورؤوسها مرفوعة فوق الرماح..
سقيت دمائها على أرض ظن الظالمون أنها ستنتهي ذكراهم إلى الأبد..
لكن اللّٰه جعل من تلك القبور منارات يقصدها الأوفياء.


اعضاء معجبون بهذا

حين تتغير موازين العالم .. أين يقف العراق ؟
بقلم الكاتب : محمد عبد السلام
قراءة في مستقبل الشراكات الاستراتيجية لم تعد السياسة في عالم اليوم تدار بمنطق ردود الأفعال أو الحلول المؤقتة بل أصبحت عملية تراكمية تقوم على قراءة التحولات الدولية واستثمارها بما يخدم المصالح الوطنية فالدول التي نجحت في ترسيخ مكانتها لم تكن بالضرورة الأكثر ثراءً أو تسلحاً وإنما كانت الأكثر قدرة... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

كانت الوحوشُ لا تعرفُ في حياتها سوى قانونٍ واحد: القوةُ لمن يملكُ الأنيابَ... المزيد
في شارع الرشيد، حيث يتنفس التاريخ من رئة الورق المعتّق، كان صوت البائع يشقُّ... المزيد
نسائمَ الخلود بقلم: حنان الزيرجاوي نشمُّ ثراكَ… فنعطّرُ أعمارنا بعبقِ الخلودِ... المزيد
كان لي صديق مؤمن، أعرفه محافظًا على صلاته، لا يكاد يترك فرضًا. لكن في يومٍ انقلبت... المزيد
استيقظَ والوقتُ ينسلُّ من بين أصابعه كرملٍ دقيق. كانت بقايا ليلته الماضية لا تزال... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها الهجير، وفي...
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ وَصَلْتَ...
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت ستاره عن...
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ اَلْخَيْلِ...


منذ اسبوعين
2026/07/22
عندما ننظر إلى السماء ليلًا، قد يبدو لنا أن النجوم مجرد نقاط مضيئة متناثرة في...
منذ اسبوعين
2026/07/20
يُعد ثاني أكسيد الكربون (Carbon Dioxide, CO₂) من أكثر الغازات استخدامًا في مكافحة...
منذ اسبوعين
2026/07/20
الثلاسيميا وفقر الدم المنجلي من أكثر أمراض الدم الوراثية انتشاراً في العالم...
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+