Logo

بمختلف الألوان
الكل يعلم كم كانت معاناة الكلمة طيلة العقود الثلاثة الأخيرة من القرن الماضي، فالكثير قبع خلف القضبان، وبعضٌ نفي خارج البلاد، أو حتى من العالم بأسره بجرم أنهم قالوا كلمتهم! وتبعاً لذلك كانت المواقف مختطفة .. فلا أحد يستطيع ان يُظهر موقفه في ظل سلاطين جلسوا على عروشهم بمباركة قوى عالمية متسلطة .. أباحت... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
اقتران القتل العمد بجريمة او اكثر من جرائم القتل العمد او الشروع فيه

منذ اسبوعين
في 2026/05/19م
عدد المشاهدات :318
تمثل هذه الحالة صورة من صور التعدد الحقيقي المنصوص عليه في المادة (١٤٣) ولكن المشرع العراقي عدها من حالات تشديد عقوبة القتل العمد ونص عليها في المادة (٤٠٦ / ١ / ز ) " اذا اقترن القتل عمداً بجريمة او اكثر من جرائم القتل عمداً او الشروع فيه، ونص عليها المشرع المصري في قانون العقوبات المادة (٢٣٤) " يحكم على فاعل هذه الجناية بالإعدام إذا تقدمتها أو اقترنت بها أو تلتها جناية أخرى". أما المشرع الفرنسي فقد نص على ظرف التشديد هذا في المادة (2-221) بقوله " القتل الذي سبق جريمة أخرى أو يصاحبها أو يليها يعاقب عليه بالسجن المؤبد" . عند قراءة النصوص السابقة يتضح أن المشرع العراقي قد ضيق من نطاق التشديد في هذه الحالة إذ يشترط أن تكون الجريمة الأخرى المقترنة بالقتل العمد هي (قتل عمداً أو شروع فيه ) حصراً، أي لو ارتكب القاتل جريمة سرقة أو اغتصاب مع جريمة القتل فلا تنطبق عليه هذه الفقرة على عكس ما سلكه المشرع المصري الذي كان متوسعاً إذ اشترط لتحقيق ظرف التشديد هذا أن تكون الجريمة الأخرى من نوع جناية أياً كانت، سواء كانت من الجرائم الواقعة على النفس أو على سلامة الجسم أو جنايات السرقة. أما المشرع الفرنسي فقد كان أكثر توسعاً من كلا المشرعين المصري والعراقي، إذ استخدم لفظ "جريمة أخرى"، مما يفتح المجال لتشديد العقوبة سواء كانت الجريمة الأخرى جناية أو جنحة طالما ارتبطت زمنياً بالقتل العمد .
وان العلة من تشديد هذه الصورة من صور القتل العمد، تتمثل في إن المجرم الذي يتمادى في إجرامه فيرتكب جريمتين في فترة زمنية واحدة لا شك أنه مجرم خطر تؤدي خطورته إلى اضطراب المجتمع وارتياعه فيقتضي الأمر تغليظ العقاب عليه.
ويقتضي لتطبيق ظرف التشديد هذا توافر الشروط التالية :
الشرط الأول: وقوع جريمة قتل عمد؛ يجب أن تقع قبل كل شيء جريمة قتل عمدية تامة، أما إذا كان فعل الجاني مجرد شروع في القتل العمد فلا يتوافر ظرف التشديد هذا لأن نص المادة (٤٠٦) جاء صريحاً بهذا الخصوص ومؤدى هذا الشرط أن يرتكب الجاني فعل الاعتداء وإرادته متجهة إلى قتل شخص وتتم الجريمة كما أرادها الجاني أي تتحقق الوفاة ثم تقترن هذه الجريمة بجريمة أو أكثر من جرائم القتل العمد أو الشروع فيها، وفي حالة عدم تحقق الوفاة في أي من الجرائم المقترنة لا ينطبق النص المذكور إذا لم تتحقق الوفاة في أي منها لا تتم جريمة القتل العمد وإنما تتحقق الشروع فيها فقط أما النتيجة الأخرى فهي أنه لا ينطبق النص المذكور ولا تشدد العقوبة إذا اقترنت جريمة القتل العمد بجريمة أخرى غير القتل العمد (كالسرقة مثلاً) أو اقترن الشروع في جريمة القتل العمد بجريمة أخرى غير القتل العمد، فالنص في الفقرة المذكورة قاصر على حالة القتل العمد المقترن بجرائم قتل أخرى فقط.
اما الشرط الثاني: أن تكون الجريمتان الأولى والمقترنة بها أو الأفعال المكونة لها متميزة بعضها عن البعض الآخر ومستقلة أي يجب أن تكون جريمة القتل العمد أو جرائم القتل العمد الأخرى مستقلة في كيانها ومادياتها عن جريمة القتل العمد التي اقترنت بها، بحيث لو صرفنا النظر عن جريمة القتل العمد المرتكبة ابتداءً وافترضنا أنها لم ترتكب فالجاني هنا لا يخضع لحكم الفقرة السابقة.
الشرط الثالث: أن تكون هناك رابطة زمنية بين الجريمتين أي يلزم ارتكاب جريمة القتل العمد الأولى وجريمة القتل العمد الأخرى أو الشروع فيها خلال مدة زمنية واحدة بحيث تتقارب الجريمتان زمنياً. وهناك اتجاهان في الفقه يذهب إلى اشتراط وقوع الجريمتان في مكان وزمان واحد في حين يذهب اتجاه آخر إلى عدم اشتراط ذلك، علماً أن القانون لم يشترط وحدة المكان ولم يحدد المدة الزمنية الفاصلة بين الجريمتين. وهذا ويتحقق شرط الرابطة الزمنية فليس ثمة من اشتراط رابطة أخرى كاتحاد الغرض أو السبب.
من أبواب الحسين إلى أسرة الشفاء .. ألف طفل عراقي يواجهون المرض برعاية إنسانية مجانية
بقلم الكاتب : محمد عبد السلام
في العراق لا تبدو معركة المرض مجرد مواجهة صحية تنتهي داخل أروقة المستشفيات بل تتحول في كثير من الأحيان إلى اختبار قاسٍ للعائلات التي تجد نفسها فجأة أمام تكاليف علاج تفوق قدرتها وأمام رحلة طويلة من الخوف والقلق والترقب غير أن المشهد يختلف داخل المؤسسات الصحية التابعة للعتبة الحسينية المقدسة حيث... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

يا دارَ أهلي عندما حان الرحيلُ اكففِ دمعي والدمع مني يسيلُ يا دارَ أهلي انى ... المزيد
انتفض سلام كمن لُدغ بعقرب، يسبق دقات الساعة التي توبخه، والذعر يأكله خشية التأخر... المزيد
ليست كل مسافةٍ جفاء ولا كل صمتٍ ضعف فبعض الابتعاد نجاة وبعض الصمت حكمة وبعض الرحيل... المزيد
منذ أن أشرقت شمس هذا الصباح الغائم، والقلق ينهش في صدري كعقربٍ ضلّ طريقه؛ فالجيوب... المزيد
في تلك الليلة التي يغتسل فيها الزمن بنور الرجاء، وتتنفّس فيها الأرواح هواءً غير... المزيد
كان الليل ساكنًا، والمكان يعبق بالهدوء. قنديلٌ متأرجحٌ يضيء ببطء، يتيح للنسيم... المزيد
منذ انطلق تاريخ الأدب العراقي وهو يقف كحارس أمين على شموخ الرافدين، يغرف من بحر حضارةٍ علّمت...
آهٍ لو سكت الأحمق ما صارت (شوشرةٌ) لا جَمْعُ الناس تفرق ما كنتٌ لأقبعَ في سجنٍ أو أركب...
يا حجة رب السماء جعلك خليفة * في الأرض حتى يوم القضاء يا حجة سيقف أعداؤك * حيارى في يوم...
على ناصية الشارع، وقف معلم الرياضيات (حسن) يرتدي بنطاله الرمادي، وجاكيته ذو الخطوط الناعمة...


منذ 1 اسبوع
2026/05/27
يُعد الأمن الغذائي المناخي من القضايا الجغرافية والبيئية المعاصرة التي تزايد...
منذ اسبوعين
2026/05/24
يُعد الحمض النووي DNA من أعقد الجزيئات الكيميائية في جسم الإنسان، فهو يحمل الشفرة...
منذ اسبوعين
2026/05/24
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء المائة وثمانية: بين الهندسة والقوى الفيزيائية......