Logo

بمختلف الألوان
الكل يعلم كم كانت معاناة الكلمة طيلة العقود الثلاثة الأخيرة من القرن الماضي، فالكثير قبع خلف القضبان، وبعضٌ نفي خارج البلاد، أو حتى من العالم بأسره بجرم أنهم قالوا كلمتهم! وتبعاً لذلك كانت المواقف مختطفة .. فلا أحد يستطيع ان يُظهر موقفه في ظل سلاطين جلسوا على عروشهم بمباركة قوى عالمية متسلطة .. أباحت... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
حين تُصبح الجدارة تهمة!

منذ شهرين
في 2026/03/24م
عدد المشاهدات :521
حين تُصبح الجدارة تهمة!

صادق مهدي حسن

في مشهد يتكرر كل عام دراسي، تُمنح عشرات الدرجات تبرّعًا لا استحقاقًا، للطلبة المتغيبين، والمهملين، والبائسين في تحصيلهم العلمي. لا أحد يعترض، بل ترتفع الأصوات داعيةً إلى "مراعاة نفسية الطلبة"، و"الظروف الاجتماعية"، و"الأثر النفسي للرسوب"، وغيرها من المبررات التي تُجمّل الضعف وتغلف الفشل بستار الرحمة.
لكن، ما إن يُطرَح الحديث عن مساعدة طالب مجتهد، اقترب من عتبة الإعفاء بدرجة أو درجتين، حتى تقوم الدنيا ولا تقعد! تنهال الاعتراضات: "درجات غير مستحقة!"، "مجاملة!"، "خرق للمعايير!"... وكأن الجهد أصبح عيبًا، والمثابرة تهمة، والنجاح المشروط بالاجتهاد أمرًا يُستكثر على من تعب وسهر وصدق مع نفسه.
أليس من المفارقة أن الطالب الذي لم يجتز الامتحانات، ولم يحضر إلا نادرًا، يُنقذ بقرار "إنقاذي" يمنحه (15) درجة أو أكثر، دونما حرج أو نقاش، بينما يُطالب المجتهد الذي نقصه نصف علامة، بأن يتحمل النتيجة بصلابة "علمية" صارمة؟
أي منطق هذا الذي يكافئ البؤس العلمي، ويضيق ذرعَا بالاجتهاد الصادق؟
أي عدالة تربوية نرجوها إذا كنا نُعين الكسول على عبور المراحل، ونتعامى عن خطوات المثابر حين يوشك أن يقطف ثمرة تعبه؟
ليس من الرحمة أن نُخرّج أجيالاً لم تذق طعم الجهد، ولم تُدرك معنى الإنجاز. وليس من التربويّة أن نزرع اليأس في قلوب الطلبة المجدين لأننا نكافئ من لم يحاول.
العدالة ليست في التسوية، بل في التمييز بين من يستحق ومن لا يستحق.
والتشجيع الحقيقي لا يكون بإضافة الدرجات عشوائيًا، بل بمنح الأمل لمن عمل، لا لمن تقاعس.
فهل نعيد النظر؟ هل نكفّ عن جلد المتفوقين باسم "المساواة" الكاذبة، ونمنح الجدارة ما تستحقه من احترام ومكانة؟
إنها دعوة للتربويين، للمسؤولين، للآباء، ولكل من يعنيه مستقبل التعليم: شجعوا المجتهدين... لا تقتلوا فيهم الأمل!
من أبواب الحسين إلى أسرة الشفاء .. ألف طفل عراقي يواجهون المرض برعاية إنسانية مجانية
بقلم الكاتب : محمد عبد السلام
في العراق لا تبدو معركة المرض مجرد مواجهة صحية تنتهي داخل أروقة المستشفيات بل تتحول في كثير من الأحيان إلى اختبار قاسٍ للعائلات التي تجد نفسها فجأة أمام تكاليف علاج تفوق قدرتها وأمام رحلة طويلة من الخوف والقلق والترقب غير أن المشهد يختلف داخل المؤسسات الصحية التابعة للعتبة الحسينية المقدسة حيث... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

يا دارَ أهلي عندما حان الرحيلُ اكففِ دمعي والدمع مني يسيلُ يا دارَ أهلي انى ... المزيد
انتفض سلام كمن لُدغ بعقرب، يسبق دقات الساعة التي توبخه، والذعر يأكله خشية التأخر... المزيد
ليست كل مسافةٍ جفاء ولا كل صمتٍ ضعف فبعض الابتعاد نجاة وبعض الصمت حكمة وبعض الرحيل... المزيد
منذ أن أشرقت شمس هذا الصباح الغائم، والقلق ينهش في صدري كعقربٍ ضلّ طريقه؛ فالجيوب... المزيد
في تلك الليلة التي يغتسل فيها الزمن بنور الرجاء، وتتنفّس فيها الأرواح هواءً غير... المزيد
كان الليل ساكنًا، والمكان يعبق بالهدوء. قنديلٌ متأرجحٌ يضيء ببطء، يتيح للنسيم... المزيد
منذ انطلق تاريخ الأدب العراقي وهو يقف كحارس أمين على شموخ الرافدين، يغرف من بحر حضارةٍ علّمت...
آهٍ لو سكت الأحمق ما صارت (شوشرةٌ) لا جَمْعُ الناس تفرق ما كنتٌ لأقبعَ في سجنٍ أو أركب...
يا حجة رب السماء جعلك خليفة * في الأرض حتى يوم القضاء يا حجة سيقف أعداؤك * حيارى في يوم...
على ناصية الشارع، وقف معلم الرياضيات (حسن) يرتدي بنطاله الرمادي، وجاكيته ذو الخطوط الناعمة...


منذ 1 اسبوع
2026/05/27
يُعد الأمن الغذائي المناخي من القضايا الجغرافية والبيئية المعاصرة التي تزايد...
منذ اسبوعين
2026/05/24
يُعد الحمض النووي DNA من أعقد الجزيئات الكيميائية في جسم الإنسان، فهو يحمل الشفرة...
منذ اسبوعين
2026/05/24
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء المائة وثمانية: بين الهندسة والقوى الفيزيائية......