إذا كنتِ عراقية؛فلا بد أنكِ قد سمعتِ هذه العبارة"عليچ علي"
- كلما زرتِ بيت أهلكِ،تجلس أمُّكِ تتحدث إليكِ وتسألكِ عن أحوالكِ وتقول لكِ: عليچ علي خوما محتاجة شي؟
وتردين عليها:
لا والله يمة مامحتاجة شي،سلامتچ!
- وحين تهمّين بالمغادرة،توصلك إلی الباب وهي تردد:
ـ خلي انطيچ كبة للجهال
وتردين عليها:
ـ شكرا أمي، لافّة كبة والله
ـ وترجع لتؤكد عليكِ:
ـ عليچ علي، خل اخليلچ كبة، دولمة، طرشي،گولي شمحتاجة؟!
- فتردين عليها:
تعيشين... والله ما محتاجة شي!
ـ ولابد أنكِ سمعتها مرارا وهي توصي زوجكِ:
عليك علي، دير بالك عليها!!
ـ وحتما سمعتها وهي تنادي"ياعلي" حين تكونين علی وشك الولادة!!
ـ وكثيرا ما سمعتِ أمَّك في الشدائد تدعو وتقول:
"احضرنا يا علي" أو " ماعدنا غيرك يا ابا الحسن"
ـ وحتما سمعت جدتك أو أمّكِ وهي تردد:
يا علي،يابو الحسن،يا مجابل الحلة
حليت كل مشكلة،مشكلي حلة!
ـ وكثيرا ما سمعت أمّكِ وهي تلاعب أطفالك وتغني لهم:
يا ابو الحسن خليها
لعابة والعب بيها
يا ابو الحسن باريها
ـ وكلما أغلقتِ الباب مغادِرةً سمعت:
الله ومحمد وعلي وياچ
ـ ومنذ الطفولة وأنتِ تستلذين المكسرات والزبيب في كل يوم خميس حين تعدُّ أمُّكِ طبق (حلال المشاكل) وتجلسين مع إخوتكِ تنتظرين أن تكمل دعاءها وهي تتمتم:
ناد عليا مظهر العجائب
تجده عونا لك في النوائب
كل هم وغم سينجلـــي
بولايتك يا علي ياعلي ياعلي
هكذا بيوتنا عامرة بحبِّ علي بن أبي طالب







د.أمل الأسدي
منذ اسبوعين
الطقس الحسيني بين التشكيك والاعتقاد (ح-1)
تأثير الخلل في الحاضنة على سوء تلقي الدين
مؤامرة أم "نظرية المؤامرة"
EN