0

بمختلف الألوان
ـ نشأ أميرُ المؤمنينَ وسيِّدُ الوصيّينَ عليُّ بن أبي طالبٍ (عليه السّلام) منذُ نعومةِ أظفارِهِ في حِجرِ رسولِ اللهِ (صلّى الله عليه وآله) وتغذَّى من مَعِينِ هَديهِ، وكانَ أوَّلَ المؤمنينَ بِهِ والمُصدِّقِين، وفدى النبيَّ بنفسِهِ حتَّى نزلَ فيهِ قولُهُ تعالى: {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
خنجر ذهبي من العصر الأخميني يكشف رمز القوة في إيران القديمة

منذ 9 شهور
في 2025/12/07م
عدد المشاهدات :1149
كشفت إحدى المتاحف العالمية عن عرض خنجر ذهبي نادر يعود إلى الإمبراطورية الأخمينية، إحدى أقدم القوى العظمى في الشرق الأدنى خلال القرنين السادس والرابع قبل الميلاد. ويُعد هذا الخنجر من فئة “الأكيناكيس”، وهو السلاح الرسمي الذي حمله قادة الجيش وحرس البلاط الملكي، لكن النسخة المعروضة تتميز بكونها قطعة احتفالية مصنوعة بالكامل من الذهب، ما يشير إلى أنها كانت مخصّصة لشخصية رفيعة المكانة وربما أحد نبلاء البلاط أو حتى الملك نفسه.
ويُظهر التصميم الدقيق لمقبض الخنجر زخارف بارزة على شكل رأسي أسد أو ثور متقابلين، وهو رمز فارسي قديم للقوة والحماية والسيادة الملكية. ويمتد النصل العريض والمصقول بلون الذهب دون آثار استخدام قتالي، في دلالة واضحة على أنه لم يُصنع للمعارك، بل كقطعة رمزية تمثل السلطة والهيبة.
وتؤكد الدراسات الأثرية أن خناجر الأكيناكيس كانت تحمل أهمية سياسية وعسكرية في الإمبراطورية الأخمينية، إذ اعتُبرت علامة على الولاء للملك، وهدية تُمنح للقادة المميزين في الجيش، كما ارتبطت بالمراسم العسكرية والمواكب الرسمية. وتكشف هذه القطعة تحديدًا عن مستوى الحرفية العالية في الورش الملكية الأخمينية التي اشتهرت بصناعة الذهب والمجوهرات والأسلحة المزيّنة.
ويُعد عرض هذا الخنجر اليوم فرصة نادرة لتسليط الضوء على فنون المعادن في فارس القديمة، وعلى الدور الذي لعبته الرموز الفنية في تشكيل صورة السلطة داخل واحدة من أضخم الإمبراطوريات في العالم القديم.

اعضاء معجبون بهذا

حيدر السلامي في ذكراه الأولى (عام على الرحيل... وذاكرة لا تغيب)
بقلم الكاتب : زيد علي كريم الكفلي
زيد علي كريم /الكفل تمر علينا هذه الأيام الذكرى الأولى على فقدان كنز عراقي غادرنا حيدر السلامي يوم 2 سبتمبر 2025 بعد معاناة طويلة مع المرض تاركا خلفه سيرة حافلة بالأبداع والعطاء. كان رحيله موجعا لأصدقائه ومحبيه وكل من عرفه، استعادوا في ذكراه الأولى ملامح شخصيته وقد كتب الأديب حيدر عاشور في رثائه: «عام مر... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا... المزيد
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة... المزيد
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر،... المزيد
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ... المزيد
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ... المزيد
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام... المزيد
تشير كتابات ومقالات الدكتور فاضل حسن شريف (التي تناول فيها الألفاظ القرآنية والفروق اللغوية...
في تلك المساحة الرمادية الشاسعة التي نطلق عليها تارةً "الحب" وتارةً "الصداقة"، غرسنا معاً...
تطرق الدكتور فاضل حسن شريف في مقالاته ودراساته القرآنية ولغويات المعاجم إلى التمييز بين...
ثمة تواريخُ لا تكتفي بالمرور في تقويم العمر، بل تعسكر في الذاكرة كجيشٍ مدججٍ بالغياب. يوم...


منذ 4 ايام
2026/09/17
منذ أن رفع الإنسان عينيه إلى السماء، كان القمر أكثر الأجرام السماوية حضورًا في...
منذ 6 ايام
2026/09/15
تتعرض التربة خلال فترات تغير درجات الحرارة إلى فقدان كميات كبيرة من الماء بسبب...
منذ 1 اسبوع
2026/09/14
عندما ننظر إلى قطعة من الحديد، تبدو لنا كتلة صلبة ساكنة لا يتغير فيها شيء. لكن على...