Logo

بمختلف الألوان
في وطنٍ تئنُّ روحه من ثِقل الأيام، وتتوقُّ أجياله إلى فجرٍ يمحو ظلام اليأس، انبعث نورٌ من قلب مدينة مقدسة، نورٌ يملأ الوطن ضياءً، وأيدٍ أمينة تعانق آماله واحلامه. سطع نور العتبة العباسية المقدسة، التي لطالما كانت مَوئِلاً للعلم والمعرفة، لتتجاوز دورها الديني وتصبح حاضنة حقيقية للطاقات الشابة،... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
الأدب

منذ 3 شهور
في 2025/11/16م
عدد المشاهدات :719
ونحنُ في المشتاةِ ندعو الجَفَلَىٰ
لا تُرى الآدِبَ فينا يُنتَقَرُ
طرفة بن العبد يصف قومه بأنهم كرماء، فإذا دعوا إلى طعام أو اجتماع في الشتاء (حين يقلّ الطعام عادة) فإنهم يدعون الجميع (الجَفْلَى تعني الدعوة العامة المفتوحة، لا يخصّون أحدًا دون أحد).
ثم يقول: "لا ترى الآدِب فينا يُنتَقَر" أي: لا يُختار بعضهم دون بعض في الدعوة، فكلهم يُدعون سواءً.
والعلاقة بين "الآدِب" و"الأدب":
اللفظتان تنبثقان من أصل لغوي واحد، وهو الجذر (أدَبَ).
لكن: الآدِب في الجاهلية لم يكن يعني "صاحب الأدب" بالمعنى الثقافي المعروف اليوم، بل كان معناه الداعي إلى الطعام أو المُنظِّم للمأدُبة.
ومنه سُمِّيَ الطعام المجتمع عليه مأدُبة أو مأدَبة.
إذن "الآدِب" من يجمع الناس إلى المأدبة.
أما الأدب في تطوّره اللاحق (في الإسلام والعصور اللاحقة)
فقد صار يدل على التهذيب الخُلقي، والثقافة، وحسن السلوك والمعرفة بالكلام.
فالعلاقة بينهما وثيقة ، الأصل في مادة (أدب) هو الدعوة إلى الطعام،
ثم انتقل معناها مجازًا إلى الدعوة إلى المحامد والأخلاق الحسنة،
ومن هنا تطوّر المعنى من "المأدُبة" إلى "الأدب".
قال ابن فارس في مقاييس اللغة:
(أدب) أصلٌ يدلّ على الدّعاء والجمع، ومنه المأدُبة، ثم استُعير للأخلاق الكريمة، لأنّها مما يُجمع عليه الناس.
الخلاصة:
اللفظ الأصل اللغوي المعنى في البيت المعنى الحديث
الآدِب من (أدَبَ) أي دعا إلى الطعام الداعي إلى المأدُبة لا يُختار أو يُفرَّق بينه وبين غيره
الأدب من نفس الجذر لم تُستخدم بهذا المعنى في البيت التهذيب والثقافة وحسن السلوك
فالعلاقة إذن اشتقاقية أصيلة،
لكن تطوّر المعنى جعل "الأدب" اليوم يدل على الرقي الفكري والأخلاقي،
بعد أن كان في الأصل مرتبطًا بـ الطعام والمأدُبة.
كلا لظاهرة التحرش الجماعي للنساء
بقلم الكاتب : حسن الهاشمي
كلا لظاهرة التحرش الجماعي للنساء حسن الهاشمي من المعلوم ان المجتمع يتكون من الأفراد والأسر والجماعات والقبائل، فاذا صلح الفرد صلح المجتمع والعكس صحيح تماما، وأهم عنصر في صلاح الفرد والأسر، المرأة الصالحة فإنها بأخلاقها وتديّنها وصبرها وتجلّدها تضمن للأسرة بأكملها العيش الكريم ضمن أطر القيم... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

لمّا أرخى الليلُ ستوره، وجلس وحده حيث لا شاهد إلا الصمت، أدرك أن الكلمات التي... المزيد
عن كتاب أسرار التكرار في القرآن للمؤلف محمود بن حمزة بن نصر الكرماني: سورة يونس: 191... المزيد
في ذلك اليوم ستميل الشمس إلى حمرةٍ داكنة، كأنها تعتصرُ من أفق الشام دماً عبيطاً.... المزيد
عن موسوعة الوافر: ما الفرق بين الجناس والطباق والسجع؟ السجع هو توافق الحرف الأخير... المزيد
بقلم| مجاهد منعثر منشد رهيفة الحسِّ تغمره بالحنان والعاطفة, يستنشق من مناهل... المزيد
جاء في موقع اللغة العربية صاحبة الجلالة عن حرف الفاء للكاتب محمد يحيى كعدان: وذهب الفراء إلى...
رؤية نقدية في رواية (عذابٌ أشهى من العسل) للروائية أم كلثوم السبلاني بقلم | مجاهد منعثر...
جاء في منتدى انما المؤمنون أخوة عن ظاهرة التكرار في القرآن الكريم للكاتب أحمد محمد لبن: وقد...
نداء الفرج في مرافئ الرحيل م. طارق صاحب الغانمي يا سيدة الرزايا ومجمع الشجون.. إن لوعة غيابنا...


منذ 7 ايام
2026/01/28
عن وكالة الأنباء الاردنية: وزير عراقي يدعو لإنشاء قناة بحرية: دعا وزير الموارد...
منذ 1 اسبوع
2026/01/26
تُعدّ الكيمياء الحيوية أحد الركائز الأساسية في العلوم الطبية الحديثة إذ تجمع بين...
منذ 1 اسبوع
2026/01/26
هي من أندر وأجمل الظواهر الجوية، ويبدو كأن المطر يهطل من السماء الصافية دون وجود...