0

بمختلف الألوان
ـ نشأ أميرُ المؤمنينَ وسيِّدُ الوصيّينَ عليُّ بن أبي طالبٍ (عليه السّلام) منذُ نعومةِ أظفارِهِ في حِجرِ رسولِ اللهِ (صلّى الله عليه وآله) وتغذَّى من مَعِينِ هَديهِ، وكانَ أوَّلَ المؤمنينَ بِهِ والمُصدِّقِين، وفدى النبيَّ بنفسِهِ حتَّى نزلَ فيهِ قولُهُ تعالى: {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
أين يذهب الموج

منذ 1 سنة
في 2025/09/14م
عدد المشاهدات :2017
بقلم زيد علي الكفلي
كتب أحد الأخوة الأفاضل في مواقع التواصل الإجتماعي ومازالت كلماته ترنُ في أُذني حتى اليوم،
: (موج بشري هائل يسحر العيون أين يذهب الموج)، مع صورة لهذا المسير، هذا العنوان ربما مطروق على الأسماع؛ لكن يحمل بين حروفه الكثير من الحقيقة، لا شيء يشبه هذا النهر البشري المتدفق من كل صوب نحو كربلاء، وفود ووفود جماعات وجماعات دربهم واحد وهدفهم واحد وقبلتهم واحدة وجدوا المسير عشقهم حاملين دموع ودعوات ينثرونها على درب الحبيب إلى هناك
المسير مسير مختلف ليس كما المسيرات ولا تشببها أي مناسبة، وتلك الأرواح التي تتسابق إلى خدمة هذه المسير المليوني قبساً من نور، وراية للهداية، وشرفاً تتضاءل دونه المقامات الذي يفتخر به هذا المجتمع، موكب يتبع موكبا وأصناف من الطعام كثيرة كرمٌ على درب الحسين عليه السلام وكل شيء مختلف والفقير يطعم الغني والمضياف يدعوك ويتوسل إليك لينال الأجر لله درّكِ يا مسيرة كربلاء أي بقعة من بقاع الأرض أنتِ ماجت بوالهيها ووسعت لمحبيها هنيئاً لمن يجد له في هذا المكان موطئ قدم فهو محراب يطهر القلوب، وملاذ يعيد للمجتمع شيئا من طهارته، ويفتح نوافذه على السماء..
ومهما حاول الجهلاء من نشر السلبيات المقصودة والغير مقصودة ستبقى هذه المسيرة الخالدة تشع بنور مبادئها في كل البقاع ، وسيبقى صداها مدويا لكل العالم ما يفعله العراقيون من كرم وشجاعة وسخاء وتضحيات وفاء للحسين عليه السلام وآل بيته وأصحابه وأنصاره .
وثمرة هذه المسيرة ليست مجرد الأجر والثواب الأخروي، بل هي حصيلة روحية ومعنوية وسلوكية تمتد إلى ما بعد الزيارة، وكأنك زرعت بذرة في كربلاء وتنتظر أن ترى غصونها في حياتك اليومية.

اعضاء معجبون بهذا

حيدر السلامي في ذكراه الأولى (عام على الرحيل... وذاكرة لا تغيب)
بقلم الكاتب : زيد علي كريم الكفلي
زيد علي كريم /الكفل تمر علينا هذه الأيام الذكرى الأولى على فقدان كنز عراقي غادرنا حيدر السلامي يوم 2 سبتمبر 2025 بعد معاناة طويلة مع المرض تاركا خلفه سيرة حافلة بالأبداع والعطاء. كان رحيله موجعا لأصدقائه ومحبيه وكل من عرفه، استعادوا في ذكراه الأولى ملامح شخصيته وقد كتب الأديب حيدر عاشور في رثائه: «عام مر... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا... المزيد
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة... المزيد
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر،... المزيد
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ... المزيد
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ... المزيد
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام... المزيد
تشير كتابات ومقالات الدكتور فاضل حسن شريف (التي تناول فيها الألفاظ القرآنية والفروق اللغوية...
في تلك المساحة الرمادية الشاسعة التي نطلق عليها تارةً "الحب" وتارةً "الصداقة"، غرسنا معاً...
تطرق الدكتور فاضل حسن شريف في مقالاته ودراساته القرآنية ولغويات المعاجم إلى التمييز بين...
ثمة تواريخُ لا تكتفي بالمرور في تقويم العمر، بل تعسكر في الذاكرة كجيشٍ مدججٍ بالغياب. يوم...


منذ 4 ايام
2026/09/17
منذ أن رفع الإنسان عينيه إلى السماء، كان القمر أكثر الأجرام السماوية حضورًا في...
منذ 6 ايام
2026/09/15
تتعرض التربة خلال فترات تغير درجات الحرارة إلى فقدان كميات كبيرة من الماء بسبب...
منذ 1 اسبوع
2026/09/14
عندما ننظر إلى قطعة من الحديد، تبدو لنا كتلة صلبة ساكنة لا يتغير فيها شيء. لكن على...