Logo

بمختلف الألوان
المتتبع لما يجري في أرض الواقع و ما ينشر في مواقع التواصل الاجتماعي ، يجد إن العراقيين بعد سقوط نظام البعث قد انقسموا في انتماءاتهم الى مئات الولاءات منهم من له ولاء لعناصر في الداخل و منهم في الخارج ، و ما بين الداخل و الخارج هناك مكائد و مؤامرات تحاك ضد أبناء هذا البلد . منهم من جعل لنفسه قائداً و منهم... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
الإمام الحسين.. الطريق إلى النجاة

منذ 12 شهر
في 2025/08/05م
عدد المشاهدات :798
زيد علي كريم الكفلي
فاجعة كربلاء لا يقارن بها حدث مهما عظم وقد مر على شيعة أهل البيت عليهم السلام مذابح ومجازر ومآسي بهولها وعظيمها لن تقارن بقطرة دم سفكت من سيد الشهداء وأهل بيته عليهم السلام، وقد بين ذلك إمامنا الحسن عليه السلام (لا يوم كيومك يا أبا عبد الله).
وقد تخلدت تلك التضحية المؤلمة على أقام الدين وحفظ الشريعة، فلولا الحسين لما كانت الصلاة اليوم ولا الصيام ولا حجّ البيت أحد، لأن بني أمية كانوا على وشك القضاء على الدين، ولكن الحسين عليه السلام حفظه وأقامه بدمه وضحى بعياله ونسائه وأهله وأصحابه وبكل شي من أجل رضا الله تعالى.
وتجلت عظمة هذه التضحية أيضا في رفض الانحناء للظروف القائمة والدفاع عن الحق والايمان حتى ٱخر نفس تحت راية الحق والعدالة، فقاتل وكافح ضد الظلم والفساد ووقف بوجه القوى الظالمة التي سعت لتجريم قيم الدين والإنسانية، هذه التضحية المؤلمة غيرت مجرى وتاريخ الشعوب الإسلامية، وفتحت لها آفاقاً مشرقة للوقوف بوجه الظلم والطغيان، وألهبت هذه الملحمة الخالدة عواطف الأحرار ودفعتهم في بعض الأحيان للنضال المسلح في سبيل تحرير المجتمع من نير العبودية والذل واقامة العدل. فقال عليه السلام: ( مثلي لا يبايع مثله).
وتلك الكلمة أصبحت شعارا للمؤمنين الأحرار.
ورغم الحصار، والعطش، وقلة العدد، إلا أنه لم يتراجع، هذا الثبات أعطى درسا خالدا في الالتزام بالمبدأ، وهو ما يجعل ذكراه خالدة في النفوس.
الحسين عليه السلام أمتدادا لخط النبوة، فقد نال شرف مقام سيد الشهداء ووارث الأنبياء، ووقى الدين وحفظ الاسلام الذي هو خلاصة جهد الأنبياء ، بل حمل على كتفيه وجع النبوة، وترك لأمته وصية لا تكتب بالحبر، بل بالدم، فكان خروجه لحفظ دين جده من التحريف والتلاعب.
ولهذا كله، بقي الحسين، وأنتصرت مبادئه العظيمة وظلت مثلا خالدا يحتذا بها، ولم يبقى يزيد،فالخلود لا تصنعه السيوف بل تصنعه المواقف، هذه هي حقيقة التضحية التي رسمها الإمام عليه السلام لكي تبقى خالدة على مرّ الأجيال ولكي يظل صداها إلى قلب كل مؤمن ليبذل في سبيل الحق كل ما يملك ولا يخاف في الله لومة لائم.
حين تتغير موازين العالم .. أين يقف العراق ؟
بقلم الكاتب : محمد عبد السلام
قراءة في مستقبل الشراكات الاستراتيجية لم تعد السياسة في عالم اليوم تدار بمنطق ردود الأفعال أو الحلول المؤقتة بل أصبحت عملية تراكمية تقوم على قراءة التحولات الدولية واستثمارها بما يخدم المصالح الوطنية فالدول التي نجحت في ترسيخ مكانتها لم تكن بالضرورة الأكثر ثراءً أو تسلحاً وإنما كانت الأكثر قدرة... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

كانت الوحوشُ لا تعرفُ في حياتها سوى قانونٍ واحد: القوةُ لمن يملكُ الأنيابَ... المزيد
في شارع الرشيد، حيث يتنفس التاريخ من رئة الورق المعتّق، كان صوت البائع يشقُّ... المزيد
نسائمَ الخلود بقلم: حنان الزيرجاوي نشمُّ ثراكَ… فنعطّرُ أعمارنا بعبقِ الخلودِ... المزيد
كان لي صديق مؤمن، أعرفه محافظًا على صلاته، لا يكاد يترك فرضًا. لكن في يومٍ انقلبت... المزيد
استيقظَ والوقتُ ينسلُّ من بين أصابعه كرملٍ دقيق. كانت بقايا ليلته الماضية لا تزال... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها الهجير، وفي...
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ وَصَلْتَ...
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت ستاره عن...
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ اَلْخَيْلِ...


منذ اسبوعين
2026/07/22
عندما ننظر إلى السماء ليلًا، قد يبدو لنا أن النجوم مجرد نقاط مضيئة متناثرة في...
منذ اسبوعين
2026/07/20
يُعد ثاني أكسيد الكربون (Carbon Dioxide, CO₂) من أكثر الغازات استخدامًا في مكافحة...
منذ اسبوعين
2026/07/20
الثلاسيميا وفقر الدم المنجلي من أكثر أمراض الدم الوراثية انتشاراً في العالم...
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+