Logo

بمختلف الألوان
الكل يعلم كم كانت معاناة الكلمة طيلة العقود الثلاثة الأخيرة من القرن الماضي، فالكثير قبع خلف القضبان، وبعضٌ نفي خارج البلاد، أو حتى من العالم بأسره بجرم أنهم قالوا كلمتهم! وتبعاً لذلك كانت المواقف مختطفة .. فلا أحد يستطيع ان يُظهر موقفه في ظل سلاطين جلسوا على عروشهم بمباركة قوى عالمية متسلطة .. أباحت... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
طقوس متوارثة في ميزان الشرع

منذ 11 شهر
في 2025/06/30م
عدد المشاهدات :1121
زيد علي كريم/الكفل
تابعت عبر القنوات طقوس وعادات لأكثر من دولة ، ففي أسبانيا تحتفل فالنسيا بمهرجان الربيع كطقوس تقليدية تراثية، حيث يتم صناعة دمى ومجسمات عرائس لشخصيات سياسية ورياضية وفنية ، تجتمع الناس ويقيمون الطقوس، يعود المهرجان إلى العصور القديمة وتعد واحدة من الاحتفالات الهامة في كل عام، خصوصا أنها تجذب آلاف السياح من جميع أنحاء العالم.
وفي اليابان هنالك حفاة يمشون على النيران لتطهير العقل والجسد بما يسمى مهرجان النار الذي يسير فيه المشاركين على النيران المشتعلة، بأرجل حافية تماماً ويشارك فيه المئات ، معتقدين أن ذلك يسهم فى تطهير العقل والجسم، لقد تأكدت وأنا أرى تلك الطقوس من زيارة لقبورهم وركوع ذليل لسيدهم حيث يركع الناس، عالمُهم وجاهلهم، كبيرهم وصغيرهم، ذكرهم وأنثاهم، لبشر مثلهم، وقد يكون فيهم وفيهن من هو أعلم، وأكرم، أفهم منه ...
ففي عملهم هذا ليس تخلفا ولا يوجد فيه أي حرام ، وعندما نقيم نحن المجالس ونحزن ونبكي ونلطم على ابن بنت رسول الله الامام الحسين (ع)، يستعيبون علينا ذلك ويقولون أنتم متخلفين ومشركين تعبدون القبور، فمالكم كيف تحكمون
فأي شرك هذا وهم ساجدون لله عند ضريح الإمام وهل كانت الصلاة شركا يا أصحاب العقول وأي تخلف في الحزن هل اخطأ الرسول عندما حزن حزنا شديدا لوفاة زوجته خديجة عليها السلام و عمه في نفس العام ، حتى سمي بعام الحزن، ونحن نحزن لحزن رسول الله، فكيف لمقتل سيد شباب أهل الجنة ...تخيل أن في منزلك مناسبة فرح وحدث لجارك مناسبة حزن كموته مثلا فمباشرة ستكون معه في محنته وتنسى فرحك وهذا هو العقل السليم والإنسانية السمحاء المحبة ومشاركته حزنه أمر لا يليق إلا بالطيبة قلوبهم الإنسانيين المحمديين .
من أبواب الحسين إلى أسرة الشفاء .. ألف طفل عراقي يواجهون المرض برعاية إنسانية مجانية
بقلم الكاتب : محمد عبد السلام
في العراق لا تبدو معركة المرض مجرد مواجهة صحية تنتهي داخل أروقة المستشفيات بل تتحول في كثير من الأحيان إلى اختبار قاسٍ للعائلات التي تجد نفسها فجأة أمام تكاليف علاج تفوق قدرتها وأمام رحلة طويلة من الخوف والقلق والترقب غير أن المشهد يختلف داخل المؤسسات الصحية التابعة للعتبة الحسينية المقدسة حيث... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

يا دارَ أهلي عندما حان الرحيلُ اكففِ دمعي والدمع مني يسيلُ يا دارَ أهلي انى ... المزيد
انتفض سلام كمن لُدغ بعقرب، يسبق دقات الساعة التي توبخه، والذعر يأكله خشية التأخر... المزيد
ليست كل مسافةٍ جفاء ولا كل صمتٍ ضعف فبعض الابتعاد نجاة وبعض الصمت حكمة وبعض الرحيل... المزيد
منذ أن أشرقت شمس هذا الصباح الغائم، والقلق ينهش في صدري كعقربٍ ضلّ طريقه؛ فالجيوب... المزيد
في تلك الليلة التي يغتسل فيها الزمن بنور الرجاء، وتتنفّس فيها الأرواح هواءً غير... المزيد
كان الليل ساكنًا، والمكان يعبق بالهدوء. قنديلٌ متأرجحٌ يضيء ببطء، يتيح للنسيم... المزيد
منذ انطلق تاريخ الأدب العراقي وهو يقف كحارس أمين على شموخ الرافدين، يغرف من بحر حضارةٍ علّمت...
آهٍ لو سكت الأحمق ما صارت (شوشرةٌ) لا جَمْعُ الناس تفرق ما كنتٌ لأقبعَ في سجنٍ أو أركب...
يا حجة رب السماء جعلك خليفة * في الأرض حتى يوم القضاء يا حجة سيقف أعداؤك * حيارى في يوم...
على ناصية الشارع، وقف معلم الرياضيات (حسن) يرتدي بنطاله الرمادي، وجاكيته ذو الخطوط الناعمة...


منذ 1 اسبوع
2026/05/27
يُعد الأمن الغذائي المناخي من القضايا الجغرافية والبيئية المعاصرة التي تزايد...
منذ اسبوعين
2026/05/24
يُعد الحمض النووي DNA من أعقد الجزيئات الكيميائية في جسم الإنسان، فهو يحمل الشفرة...
منذ اسبوعين
2026/05/24
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء المائة وثمانية: بين الهندسة والقوى الفيزيائية......